ارشيف من :أخبار لبنانية
المجلس المركزي لـ"أمل" : متانة التحالف بين أمل وحزب الله تعطي زخما لمشروع ومشروعية المقاومة
نوّه المجلس المركزي لحركة "أمل" خلال اجتماعه برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري، بـ" المواقف الحاسمة للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله التي اكدت ان حركة "أمل" شريكة كاملة للحزب في الميدان والشهادة والصمود والمعاناة، وان رئيس الحركة بري شريك كامل في ادارة المقاومة للحرب الاسرائيلية على لبنان صيف العام 2006 وصولا الى تحقيق الانتصار"، مؤكداً "متانة التحالف بين حركة "أمل" وحزب الله وهو الامر الذي يعطي زخما لمشروع ومشروعية المقاومة ولضرورة المقاومة التي تشكل قوة الردع الوطنية الى جانب جيشنا الباسل لأي نوايا عدوانية اسرائيلية".
وفي بيان صادر عن مكتبه الاعلامي، شدد المجلس على "ثقة حركة أمل بالرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي، ومطالبته بانجاز التشكيل في أسرع وقت ممكن لقطع الطريق على الذين يسيئون استعمال الموقف اللبناني ومعاناة اللبنانيين"، واطلع المجلس المركزي من الرئيس بري على "الاسباب الموجبة والغاية المنشودة لانشاء جبهة وطنية فور تشكيل الحكومة ونيلها الثقة".
من جهة ثانية، رحّب المجلس بـ"انتخاب البطريرك بشارة الراعي وبدعوته الى الشراكة والمحبة ومواقفه التي صدرت في مطلع عهده الرعوي"، وتمنى عليه "المبادرة الى زيارة الجنوب الذي يمثل ارض القداسة التي زارها السيد المسيح والتي شهدت معجزاته الاولى".
كما اكد "اولوية العمل من اجل تشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية، وعلى تنفيذ كامل اتفاق الطائف بشقيه الدستوري والاصلاحي وفي الطليعة اقرار قانون انتخابي على اساس النسبية والدوائر الكبرى وخفض سن الاقتراع وتمثيل المرأة".
وإذ دعا الى "استمرار اتخاذ الاهبة الوطنية لمواجهة النوايا الاسرائيلية المبيتة ضد لبنان"، طالب المجلس بـ" ترتيب الاولويات الديبلوماسية للحكومة القادمة، والعمل لفرض حظر جوي على تحليق الطائرات الحربية الاسرائيلية فوق لبنان بما يستجيب لمندرجات القرار 1701، كذلك فرض حظر جوي على تحليق الطائرات الحربية الاسرائيلية فوق غزة والقطاع".
وطالب بـ" تضمين البيان الوزاري للحكومة القادمة استمرار اعتبار قضية اخفاء الامام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه فضيلة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين أولوية وطنية"، داعياً الى ترتيب جدول اعمال الحكومة القادمة من خلال بيانها الوزاري انطلاقا من الحفاظ على ثروات لبنان الطبيعية عبر المراسيم التطبيقية لقانون النفط والغاز، وتنفيذ مشروع الليطاني الذي طال انتظاره، والمطالبة بإنصاف المناطق المحرومة في الجنوب والشمال والبقاع واعالي جرود جبيل وكسروان انمائيا".
وحيا المجلس المركزي لحركة أمل "الدور الذي يضطلع به لبنان في مجلس الامن الدولي خصوصا في المسألة الليبية، وكذلك دور الديبلوماسية اللبنانية للتخفيف من معاناة الجالية للبنانية في ابيدجان"، متمنياً أن "تنتهي محنة المغتربين اللبنانيين في ابيدجان قريبا وان يستعيدوا موقعهم كقوة عمل وانتاج في حياة وازدهار ساحل العاج".
وعلى المستوى الاقليمي، أكد المجلس المركزي ،"الحفاظ على دور لبنان في تعزيز التنسيق والعمل المشترك في اطار منظمة المؤتمر الاسلامي ودوره في حوار الحضارات وكجسر بين جميع الشعوب خصوصا دول الجوار الاقليمي المسلمة".
وطلب المجلس من رئيس الحركة نبيه بري بصفته رئيسا لمجلس النواب، وانطلاقا من دوره البرلماني المؤثر في اطار الاتحادات البرلمانية الدولية والاسلامية والعربية، وانطلاقا من علاقات الثقة البرلمانية التي اسسها، " العمل لاعادة العافية الى العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي والجمهورية الاسلامية الايرانية، كون هذا الامر يشكل مصلحة للجميع، واتخاذ المبادرة لاعادة فتح الابواب المغلقة وتعزيز قنوات الاتصال لمنع نفاذ المؤامرة الهادفة للوصول الى قطيعة في العلاقات العربية ـ الايرانية"، مشدداً على ضرورة ""دعم التطور الايجابي في العلاقات المصرية الايرانية".
الى ذلك، رأى المجلس أن "استقرار النظام في سورية يشكل ضرورة عربية ولبنانية مهمة جدا"، مثمناً " القرارات التي سبق واتخذتها القيادة السورية في اطار تصحيح وتحديث النظام"، ورحب من ناحية ثانية بـ"انتفاضة الشعب الليبي الشقيق ضد نظام الطاغية القذافي"، وتمنى للشعب الليبي "الانتصار في ثورته وبالتالي في كشف قضية الامام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه".
كذلك، أشاد المجلس "بما حققته ثورتا الشعبين الشقيقين المصري والتونسي"، وتمنى ان "تحقق الشعوب العربية ما تصبو اليه من تعزيز للحكم الرشيد والديموقراطية وتحديث مختلف انماط السلطات".
المصدر: وكالات
وفي بيان صادر عن مكتبه الاعلامي، شدد المجلس على "ثقة حركة أمل بالرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي، ومطالبته بانجاز التشكيل في أسرع وقت ممكن لقطع الطريق على الذين يسيئون استعمال الموقف اللبناني ومعاناة اللبنانيين"، واطلع المجلس المركزي من الرئيس بري على "الاسباب الموجبة والغاية المنشودة لانشاء جبهة وطنية فور تشكيل الحكومة ونيلها الثقة".
من جهة ثانية، رحّب المجلس بـ"انتخاب البطريرك بشارة الراعي وبدعوته الى الشراكة والمحبة ومواقفه التي صدرت في مطلع عهده الرعوي"، وتمنى عليه "المبادرة الى زيارة الجنوب الذي يمثل ارض القداسة التي زارها السيد المسيح والتي شهدت معجزاته الاولى".
كما اكد "اولوية العمل من اجل تشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية، وعلى تنفيذ كامل اتفاق الطائف بشقيه الدستوري والاصلاحي وفي الطليعة اقرار قانون انتخابي على اساس النسبية والدوائر الكبرى وخفض سن الاقتراع وتمثيل المرأة".
وإذ دعا الى "استمرار اتخاذ الاهبة الوطنية لمواجهة النوايا الاسرائيلية المبيتة ضد لبنان"، طالب المجلس بـ" ترتيب الاولويات الديبلوماسية للحكومة القادمة، والعمل لفرض حظر جوي على تحليق الطائرات الحربية الاسرائيلية فوق لبنان بما يستجيب لمندرجات القرار 1701، كذلك فرض حظر جوي على تحليق الطائرات الحربية الاسرائيلية فوق غزة والقطاع".
وطالب بـ" تضمين البيان الوزاري للحكومة القادمة استمرار اعتبار قضية اخفاء الامام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه فضيلة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين أولوية وطنية"، داعياً الى ترتيب جدول اعمال الحكومة القادمة من خلال بيانها الوزاري انطلاقا من الحفاظ على ثروات لبنان الطبيعية عبر المراسيم التطبيقية لقانون النفط والغاز، وتنفيذ مشروع الليطاني الذي طال انتظاره، والمطالبة بإنصاف المناطق المحرومة في الجنوب والشمال والبقاع واعالي جرود جبيل وكسروان انمائيا".
وحيا المجلس المركزي لحركة أمل "الدور الذي يضطلع به لبنان في مجلس الامن الدولي خصوصا في المسألة الليبية، وكذلك دور الديبلوماسية اللبنانية للتخفيف من معاناة الجالية للبنانية في ابيدجان"، متمنياً أن "تنتهي محنة المغتربين اللبنانيين في ابيدجان قريبا وان يستعيدوا موقعهم كقوة عمل وانتاج في حياة وازدهار ساحل العاج".
وعلى المستوى الاقليمي، أكد المجلس المركزي ،"الحفاظ على دور لبنان في تعزيز التنسيق والعمل المشترك في اطار منظمة المؤتمر الاسلامي ودوره في حوار الحضارات وكجسر بين جميع الشعوب خصوصا دول الجوار الاقليمي المسلمة".
وطلب المجلس من رئيس الحركة نبيه بري بصفته رئيسا لمجلس النواب، وانطلاقا من دوره البرلماني المؤثر في اطار الاتحادات البرلمانية الدولية والاسلامية والعربية، وانطلاقا من علاقات الثقة البرلمانية التي اسسها، " العمل لاعادة العافية الى العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي والجمهورية الاسلامية الايرانية، كون هذا الامر يشكل مصلحة للجميع، واتخاذ المبادرة لاعادة فتح الابواب المغلقة وتعزيز قنوات الاتصال لمنع نفاذ المؤامرة الهادفة للوصول الى قطيعة في العلاقات العربية ـ الايرانية"، مشدداً على ضرورة ""دعم التطور الايجابي في العلاقات المصرية الايرانية".
الى ذلك، رأى المجلس أن "استقرار النظام في سورية يشكل ضرورة عربية ولبنانية مهمة جدا"، مثمناً " القرارات التي سبق واتخذتها القيادة السورية في اطار تصحيح وتحديث النظام"، ورحب من ناحية ثانية بـ"انتفاضة الشعب الليبي الشقيق ضد نظام الطاغية القذافي"، وتمنى للشعب الليبي "الانتصار في ثورته وبالتالي في كشف قضية الامام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه".
كذلك، أشاد المجلس "بما حققته ثورتا الشعبين الشقيقين المصري والتونسي"، وتمنى ان "تحقق الشعوب العربية ما تصبو اليه من تعزيز للحكم الرشيد والديموقراطية وتحديث مختلف انماط السلطات".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018