ارشيف من :أخبار لبنانية
"الاحزاب الناصرية" تحذّر بعض الاطراف اللبنانية من محاولات اللعب بأمن واستقرار سوريا
عقدت "القوى والأحزاب والشخصيات الناصرية" اجتماعها الدوري في بيروت، ناقشت "ما تتعرض له سوريا من محاولات لإضعاف دورها القومي عبر افتعال الفتن والفوضى".
وقال الوزير السابق عبد الرحيم مراد الذي افتتح الاجتماع الدوري لهذه الأحزاب أن "شرارة الأحداث بدأها بضعة عناصر مندسة قبل أن تنتقل لعدة محافظات بدأت التحقيقات تكشف تفاصيلها، تلك العناصر التي دعمت من الأردن ولبنان بالسلاح والمال ومن عبد الحليم خدام وغيره مما يسمى "المعارضة السورية" في الخارج".
وذكر مراد أن "النظام السوري قد بادر الى الإصلاحات منذ تولي الرئيس بشار الأسد سدة الحكم عام 2000، وقد شملت الإنفتاح الاقتصادي وقطاعي التربية والإنماء، وهناك فرق بين المطالبة بالاصلاح والتخريب الذي لا يمكن للنظام السوري أن يقف متفرجا أمام كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطن السوري تحت أي حجة كانت".
وقال ان "ما سمعناه من تورط لبناني اليوم يخول سوريا أن تطالب بمحاسبة من سعى للتخريب في داخلها من لبنان بموجب الاتفاقات الأمنية المشتركة واتفاق الطائف الذي تحدث عن أن أمن سوريا هو من أمن لبنان وبالعكس. ومن ناحيتنا فإن الأمن اللبناني عليه أن يطلع على ذاك التورط ليحاسب بدوره".
كما تطرق الى "ما يجري في قطاع غزة، معتبرا أنه "أصبح بديهيا أن نرى الغرب متكتفا من دون حراك لكننا لا نستطيع الا ادانة ذاك الموقف العربي المتفرج والمتخاذل باستثناء بعض التصريحات السورية والمصرية".
وعن موقف "رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري الأخير من ايران، شدد مراد أن "العلاقات اللبنانية الدولية لا يقررها أفراد وليس من حق رئيس حكومة تصريف الأعمال أن يصدر هذا الموقف الغريب العجيب باتجاه ايران التي قدمت الدعم للبنان والقضية الفلسطينية، فهذا الموقف مرفوض شكلا ومضمونا، وقد أتى شكلا بلسان لبناني لكن بمضمون أميركي - صهيوني".
وحول الموضوع الحكومي رفض مراد ما "تتداوله 14 آذار بالاضافة الى الرئيس المكلف حول حجة التأخير بأنها العقدة تكمن في موقف العماد عون"، معتبرا أن "ذاك التركيز هو ظلم وعدوان على عون".
وردا على سؤال حول تصريح النائب أحمد فتفت من أن هناك تناتشا من المعارضة السنية على المقعد الوزاري الجديد، قال مراد "نحن هنا نقوم بتأليف حكومة مواجهة في قضايا كبيرة".
من جهته، قال النائب السابق اسامة سعد "لم يحدث مرة واحدة أن قدم الناصريون أنفسهم على أنهم معارضة سنية او موالاة سنية، إن الناصريين هم مكون أساسي من تيار وطني قومي ديموقراطي إصلاحي في الوطن العربي لذلك نحن نطالب بتمثيل هذا التيار في أي حكومة مقبلة خصوصا أن لبنان أمام تحديات كبرى لا سيما أن هناك تدخلا أميركيا مع موجة التحركات الشعبية في المنطقة لتهديد وتفتيت الدول العربية ولبنان من اول المستهدفين لأن فيه قيمة كبرى وهي المقاومة".
كما دعا الى تشكيل "حكومة قوية وصلبة تواجه الانقسام السياسي الذي يعطى أبعادا طائفية ومذهبية خطيرة"، مطالباً الحكومة المقبلة بالاصلاح السياسي الذي تعثر في مطلع السبعينيات بسبب الحرب الاهلية التي نعيش ذكراها اليوم وهذا المطلب هو تاريخي للشعب اللبناني وعلى الحكومة الشروع به فورا عدا عن القضايا المعيشية والاجتماعية التي باتت تتطلب تسريع التشكيل".
بدوره، رأى امين الهيئة القيادية في "المرابطون" العميد مصطفى حمدان،"ان ما عرض في التلفزيون السوري عن التدخل اللبناني في الاحداث السورية جزء بسيط عما سيكشف حول ذاك التدخل الذي تقوم به قيادة تيار "المستقبل"، مؤكداً "أن ما سيكشف عن تدخل في التخريب داخل سوريا هو خطير جدا جدا".
وأضاف "أنا أدعو أهلنا في تيار "المستقبل" الى التنبه لهذا المشروع فهم لا يقبلون ذاك التدخل ولا يرضون به فهذا يأتي في جملة المشاريع الخاسرة والمكلفة التي ادخلوهم بها، وسيكون لهذا التدخل انعكاس كبير على الداخل اللبناني".
وجرت مداخلات من المجتمعين، صدر بعدها بيان اعتبر "ان ما تشهده سوريا من تحركات وأحداث أليمة لا يعبر عن حركة وطنية اصلاحية، وإنما يشكل سعيا لإضعاف دور سوريا المقاوم الذي تسعى إليه كل من أميركا والكيان الصهيوني والرجعية العربية. كما اعتبر "أن ما تشهده سوريا من أحداث وفوضى هو عمل مشبوه لا يمت لحركات التغير الثوري، لا سيما وأن القيادة السورية وضعت برنامجا إصلاحيا تلبية لمطالب شعبية محقة".
وأشادت القوى الناصرية بـ"الدور الحكيم للقيادة السورية بالمحافظة على وحدة المجتمع السوري، وتقويض محاولات إثارة الفتن الداخلية"، واعتبرت نفسها "في خندق واحد مع سوريا الممانعة وسوريا الداعمة والحاضنة للمقاومات العربية في فلسطين ولبنان والعراق، وقضايا العرب الكبرى واستقلالهم ونهضتهم".
وحذرت القوى الناصرية "بعض الأطراف السياسية في لبنان من محاولات اللعب بأمن واستقرار سوريا لأن أمن لبنان واستقراره هو من أمن واستقرار سوريا".
"الانتقاد"
وقال الوزير السابق عبد الرحيم مراد الذي افتتح الاجتماع الدوري لهذه الأحزاب أن "شرارة الأحداث بدأها بضعة عناصر مندسة قبل أن تنتقل لعدة محافظات بدأت التحقيقات تكشف تفاصيلها، تلك العناصر التي دعمت من الأردن ولبنان بالسلاح والمال ومن عبد الحليم خدام وغيره مما يسمى "المعارضة السورية" في الخارج".
وذكر مراد أن "النظام السوري قد بادر الى الإصلاحات منذ تولي الرئيس بشار الأسد سدة الحكم عام 2000، وقد شملت الإنفتاح الاقتصادي وقطاعي التربية والإنماء، وهناك فرق بين المطالبة بالاصلاح والتخريب الذي لا يمكن للنظام السوري أن يقف متفرجا أمام كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطن السوري تحت أي حجة كانت".
وقال ان "ما سمعناه من تورط لبناني اليوم يخول سوريا أن تطالب بمحاسبة من سعى للتخريب في داخلها من لبنان بموجب الاتفاقات الأمنية المشتركة واتفاق الطائف الذي تحدث عن أن أمن سوريا هو من أمن لبنان وبالعكس. ومن ناحيتنا فإن الأمن اللبناني عليه أن يطلع على ذاك التورط ليحاسب بدوره".
كما تطرق الى "ما يجري في قطاع غزة، معتبرا أنه "أصبح بديهيا أن نرى الغرب متكتفا من دون حراك لكننا لا نستطيع الا ادانة ذاك الموقف العربي المتفرج والمتخاذل باستثناء بعض التصريحات السورية والمصرية".
وعن موقف "رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري الأخير من ايران، شدد مراد أن "العلاقات اللبنانية الدولية لا يقررها أفراد وليس من حق رئيس حكومة تصريف الأعمال أن يصدر هذا الموقف الغريب العجيب باتجاه ايران التي قدمت الدعم للبنان والقضية الفلسطينية، فهذا الموقف مرفوض شكلا ومضمونا، وقد أتى شكلا بلسان لبناني لكن بمضمون أميركي - صهيوني".
وحول الموضوع الحكومي رفض مراد ما "تتداوله 14 آذار بالاضافة الى الرئيس المكلف حول حجة التأخير بأنها العقدة تكمن في موقف العماد عون"، معتبرا أن "ذاك التركيز هو ظلم وعدوان على عون".
وردا على سؤال حول تصريح النائب أحمد فتفت من أن هناك تناتشا من المعارضة السنية على المقعد الوزاري الجديد، قال مراد "نحن هنا نقوم بتأليف حكومة مواجهة في قضايا كبيرة".
من جهته، قال النائب السابق اسامة سعد "لم يحدث مرة واحدة أن قدم الناصريون أنفسهم على أنهم معارضة سنية او موالاة سنية، إن الناصريين هم مكون أساسي من تيار وطني قومي ديموقراطي إصلاحي في الوطن العربي لذلك نحن نطالب بتمثيل هذا التيار في أي حكومة مقبلة خصوصا أن لبنان أمام تحديات كبرى لا سيما أن هناك تدخلا أميركيا مع موجة التحركات الشعبية في المنطقة لتهديد وتفتيت الدول العربية ولبنان من اول المستهدفين لأن فيه قيمة كبرى وهي المقاومة".
كما دعا الى تشكيل "حكومة قوية وصلبة تواجه الانقسام السياسي الذي يعطى أبعادا طائفية ومذهبية خطيرة"، مطالباً الحكومة المقبلة بالاصلاح السياسي الذي تعثر في مطلع السبعينيات بسبب الحرب الاهلية التي نعيش ذكراها اليوم وهذا المطلب هو تاريخي للشعب اللبناني وعلى الحكومة الشروع به فورا عدا عن القضايا المعيشية والاجتماعية التي باتت تتطلب تسريع التشكيل".
بدوره، رأى امين الهيئة القيادية في "المرابطون" العميد مصطفى حمدان،"ان ما عرض في التلفزيون السوري عن التدخل اللبناني في الاحداث السورية جزء بسيط عما سيكشف حول ذاك التدخل الذي تقوم به قيادة تيار "المستقبل"، مؤكداً "أن ما سيكشف عن تدخل في التخريب داخل سوريا هو خطير جدا جدا".
وأضاف "أنا أدعو أهلنا في تيار "المستقبل" الى التنبه لهذا المشروع فهم لا يقبلون ذاك التدخل ولا يرضون به فهذا يأتي في جملة المشاريع الخاسرة والمكلفة التي ادخلوهم بها، وسيكون لهذا التدخل انعكاس كبير على الداخل اللبناني".
وجرت مداخلات من المجتمعين، صدر بعدها بيان اعتبر "ان ما تشهده سوريا من تحركات وأحداث أليمة لا يعبر عن حركة وطنية اصلاحية، وإنما يشكل سعيا لإضعاف دور سوريا المقاوم الذي تسعى إليه كل من أميركا والكيان الصهيوني والرجعية العربية. كما اعتبر "أن ما تشهده سوريا من أحداث وفوضى هو عمل مشبوه لا يمت لحركات التغير الثوري، لا سيما وأن القيادة السورية وضعت برنامجا إصلاحيا تلبية لمطالب شعبية محقة".
وأشادت القوى الناصرية بـ"الدور الحكيم للقيادة السورية بالمحافظة على وحدة المجتمع السوري، وتقويض محاولات إثارة الفتن الداخلية"، واعتبرت نفسها "في خندق واحد مع سوريا الممانعة وسوريا الداعمة والحاضنة للمقاومات العربية في فلسطين ولبنان والعراق، وقضايا العرب الكبرى واستقلالهم ونهضتهم".
وحذرت القوى الناصرية "بعض الأطراف السياسية في لبنان من محاولات اللعب بأمن واستقرار سوريا لأن أمن لبنان واستقراره هو من أمن واستقرار سوريا".
"الانتقاد"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018