ارشيف من :أخبار لبنانية
الاحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية تنظم لقاء تضامنيا مع "سوريا الاسد" في بيروت
عبد الناصر فقيه -فاطمة سلامة
بقرادوني : الرئيس الاسد في طليعة الاصلاحيين
الفرزلي : نحن مع الرئيس الاسد في معركته القومية
.
خليل : مع الرئيس الاسد صرنا أكثر قدرة على المواجهة والانتصار
بدوره أعلن المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل خلال اللقاء التضامني مع سوريا أن "التضامن مع الرئيس الاسد هو تضامن مع أنفسنا كعرب وكمقاومين، ولولا الرئيس بشار الأسد، ما كانت المقاومة أستطاعت أن تقاتل وتقاوم وتمانع، وقبل الاسد كنا قلقين على المصير، في ظل تراجع العالم العربي، ومعه صرنا أكثر قدرة على المواجهة والانتصار، نعم قياس الموقف مع سوريا، هو معيار الالتزام بقضية فلسطين وقضية الأمة العربية المركزية التي تم جرها إلى مشاريع السيطرة على المنطقة، وبقي الرئيس بشار الأسد، رافضاً للاستسلام والخضوع، وبقي كما بقينا رمزاً للمقاومة في العالم العربي، ونحن مع بشار الأسد اختبرنا موقفه في وقت الشدائد، وقت يعز النصير، وقد عشت مع المقاومين، ونحن معك لانك كنت خير نصير، ونؤكد أن أمننا هو من أمن سوريا، ونحن لا نرفض فقط أي مس بهذا الأمن بل المراهنة على تزعزع هذا الأمن.
الموسوي : أمن لبنان من امن سوريا
الشيخ قبلان : الرئيس الاسد اخذ على نفسه حفظ المقاومة والمقاومين
المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان اكد أن الرئيس الأسد "أخذ على نفسه حفظ المقاومة والمقاومين رغم كثافة التهديدات والاغراءات، وهنا يمكن للعالم أن يفهم دعمنا لسوريا الأسد، لأن زعامات أخرى قد أسلمت ذبح رعاياها أمام الاميركي والإسرائيلي، ونحن هنا لنذكر بأن أي تهديد لسوريا سيشكل صاعق تفجير في الشرق الأوسط، ومن لا يرى ذلك فلينظر إلى سحب الدخان في المنطقة، ونقول إلى شركائنا في الوطن أن تعقلوا وكفوا عن المغامرة، وندعوكم أن انضموا إلى الوحدة مع شركائكم في الوطن ضد العدو الإسرائيلي".
الشيخ حمود : من يدعون للتظاهر في طرابلس لا يعبرون عن موقف الاسلاميين
وأكد إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود أن "من يسيئ إلى النظام السوري من داخل سوريا يجب ان يكشف، وان من يدعون إلى التظاهر في طرابلس يبنون افكارهم على أوهام خاطئة، وهؤلاء الذين يتظاهرون تحت عنوان إسلامي، هم يرفضون حركة حماس والمقاومة الفلسطينية بصفتها تابعة للقوى الغربية، لذا نعتبر أن من يريد التظاهر في طرابلس لا يعبر حقيقة عن موقف الإسلاميين في الشمال أو بشكل عام.
والقى كلمة "المؤتمر الوطني الاسلامي الفلسطيني" صلاح دقماق الذي اعتبر ان الولايات المتحدة والقوى الغربية استعملت "عدة ادوات للنيل من سوريا وصمودها في وجه المخططات التي حيكت في المنطقة، من استعمال المنابر الدولية وليس آخرها المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وهو ما يفسر الهجمة الحالية على النظام السوري بقيادة بشار الأسد
والقيت كلمة باسم شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز أكدت أن "الدولة السورية تقوم باصلاحات هامة حقيقية، ونحن نربأ بالشعب السوري أن لا يقف في حبائل
المخططات التي تحاك ضد دولته ، وليعلم ان سوريا هي الميزان الضابط للأمن في المنطقة، وأن امن لبنان هو من أمن سوريا، ونحن نتضامن
مع سوريا الأسد، ونحن نعتبر أنها ستخرج عافية معافية".
والقى كلمة "مجلس الاعيان الكردي" محمد عميرات الذي اعتبر أن ما تتعرض له سوريا الاسد ليس وليد اللحظة، بل يعود إلى سنوات عديدة، حيث هي تدفع الآن ثمناً باهظاً لمواقفها في لبنان وفلسطين والعراق، والتآمر على سوريا هو عمل جبان، ومن يقوم بذلك رهن نفسه للخارج، وستبقى سوريا قوية، وستنجلي الحقيقة وراء ذلك، ونحن نؤكد وقوفنا وتضامننا مع سوريا الأسد.
والقيت كلمة باسم المرأة الفلسطينية تحدثت عن "دعم سوريا الاسد للمقاومة في لبنان وفلسطين، وهي تتعرض الآن لمؤامرة خارجية لإبعادها عن مركز القرار، ونحن لا ننكر على الشعوب حقها بالتغيير، لكن نقلق من الالتفاف على هذا الحراك الشعبي والمؤامرات الأميركية الإسرائيلية ضد الشعوب في المنطقة، ومن حقنا أن نقول لإخواننا في سوريا: حذار من الإنجرار نحو الفتنة، ومن يروع الآمنين ويعتدي على الممتلكات ليس حريصاً على بلاده، وسيثبت الشعب السوري أنه عصي على الفتن.
وأكد الوزير السابق بشارة مرهج أن "المخططين للفتنة في سوريا، ليسوا جموع المواطنين الذين يطالبون بالاصلاح، وإنما الفتنويين، ودعوتنا إلى جميع الأحرار للوقوف إلى جانب الشعب السوري وقيادته، وندعو إلى مسيرة وفاء لدمشق على غرار ما جرى في 9 آذار 2004 دعماً لسوريا ورفضاً للحرب على العراق وتقسيمه، ونقول لإخواننا في الوطن الذين يتدخلون في الشؤون السورية، إنكم ترتكبون إثماً كبيراً، وانتم تهددون السلم الأهلي وانتم تخرقون الاتفاقيات، وسيحاسبكم شعبكم على ذلك.
واعتبر النائب مروان فارس ان ما تتعرض له سوريا يتعرض له لبنان وليس من الوفاء لسوريا، ونحن في لبنان وبفضل دعم سوريا استطعنا الصمود، ونقول
للجميع ومن بينهم البعض في لبنان ان عليكم أن تكونوا إلى جانب سوريا وفاءً لها وهي ليست بحاجة إليكم،ومهما هربتم من أسلحة ومهما تآمرتم فإن الشعب
السوري كله إلى سوريا، ونحن كلنا في لبنان إلى جانب سوريا، وكما كان الرئيس حافظ الأسد معنا.
العميد مصطفى حمدان أكد أن "معركة الوعي ضد "إسرائيل" مستهدفة من خلال ما يجري في سوريا، واستهداف سوريا كمحور استراتيجي في المقاومة ضد " إسرائيل"، وندعو الجميع إلى انتظار الأيام القادمة لكشف أدوات التخريب في سوريا، التي تسيّرها قيادة حزب "المستقبل" ومن ورائها فيلتمان، وقال ندعو أهلنا في تيار المستقبل إلى عدم الانجرار وراء المؤامرة التي يديرها الحريري وفريقه، ونحن نقول للاسد إننا معه مقاتلون ومجاهدون.
رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير أكد أن "السلاح ارتفع إلى اسعار خيالية في الشمال بسبب دفع تيار "المستقبل" أموالاً طائلة لتهريب السلاح إلى سوريا، وقال ندعو إلى إقامة لجان شعبية في المناطق لمنع التهريب، كما أن من يدعو إلى التظاهر في الشمال نقول له لماذا التظاهر ضد الرئيس الأسد، ونحن ندعو إلى تظاهرة أخرى تأييداً للقيادة في سوريا.
وفي ختام اللقاء قرر المجتمعون دراسة الاقتراح الذي تقدم به الوزيرالسابق بشارة مرهج بتوجه مسيرة تضامن الى دمشق للدرس من قبل لجنة متابعة منبثقة عن لقاء الاحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018