ارشيف من :أخبار لبنانية
الإعلامي المنشق عن "المستقبل" عصمت مراد : لا مبرر للهجوم على سلاح المقاومة ونطالب من ينادي بنزعه بإجراء مراجعة حقيقية وهادئة
منذر عبيد - عكار
أكد الإعلامي المنشق عن "تيار المستقبل" عصمت مراد أن "الحريرييين انتجوا سياسة الحرمان والإهمال والتجاهل تجاه منطقة عكار لاستغلال أبنائها لاحقاً في مهرجاناتهم واحتفالاتهم والتصفيق لهم عند كل خطاب أعوج من خطابات قوى "14 آذار".
وفي محاضرة ألقاها تحت عنوان " إنقاذ عكار من الهيمنة و السطوة الحريرية ودعم الرئيس المكلف نجيب ميقاتي"، أضاف مراد "لن أستخدم بعد اليوم قفازاً مغلقاً بقطعة من مخمل لأسد به بعض الكلمات المحقة لنا ولشعبنا، بل سأسدد ضربات قاضية لكل من تسول له نفسه استعمال لغة خطابية عالية النبرة مسمومة بالتحريض والتضليل والتخوين والعزف على وتر الطائفية وتزوير الحقائق والتلاعب بمشاعر الناس ، لأن ذلك يؤدي إلى خراب ودمار هذا البلد خاصة التحريض المذهبي الذي ما هو إلا جرثومة فتاكة وأقرب الدروب الى الفتنة ، ذلك أن البطولات تكمن في خنق هذه الفتنة وإعلاء صوت االعقل والحكمة الذي لا يملكون منه شياً، لأنهم سلكوا طريق الإستكبار والإستعلاء".
ورأى مراد أن "عكار بحاجة اليوم لإنقاذها عبر دحر الفتنة وارتفاع صوت الحق والمساواة أسوة بباقي المناطق" وناشد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إيلاءها اهتماماً خاصاً وإعطاءها حقوقها المشروعة المحقة "لأنها لزام عليه في الدستور المساوي بين جميع اللبنانيين" مؤكداً أن الرئيس رفيق الحريري "هو شهيد كل لبنان لذلك لن نقبل أن يسيء أي أحد الى صورته وأن يستغل البعض شهادته في التحريض والتخوين والتضليل والتخويف".
كما رفض مراد الإعتداء على المقاومة وسلاحها "لأنه لا مبرر له مهما كانت الذرائع، فقبل المقاومة كان العدو الصهيوني يستبيح أرضنا في أي وقت ومكان وزمان يحدده بنفسه، كان يخطف ويقتل وينكل ويعذب دون حسيب أو رقيب"، وأكد أن "هذا الزمان قد ولى بوجود سلاح المقاومة، وبفضله أصبح العدو يرتعد ويتزلزل خائفاً مرتعباً"، معتبراً أن "القضية الفلسطينية واجب مقدس على كل فرد، وهذا لن يأتي إلا عن طريق المقاومة والكفاح، ذلك أن المفاوضات منذ ستين عام أفضت الى المزيد من المستعمرات والمستوطنات والمزيد من القتل والنهب والفقر والذل والخنوع لجيش العدو الصهيوني".
وفي السياق نفسه، أضاف مراد "نطالب هؤلاء الذين يطالبون بتصفية المقاومة ونزع سلاحها بإجراء مراجعة حقيقية هادئة، والتمعن بالأمس القريب بما عاناه الجنوب الصامد وكل لبنان ما قبل وجود المقاومة وسلاحها ، فالمزايدات والتحريض والتخويف لا تنفع لدى المؤمن بقضيته، لذلك ننصحهم بالتروي وعدم اللجوء الى التحريض والمذهبية، لأن النصر للحق ونحن أصحاب الحق فالمقاومة باقية والسلاح باق".
وأوضح مراد أن "الفريق الآذاري ومنذ يوم الغضب عقب تكليف الرئيس نجيب ميقاتي، بدأ تعبئة شعبية تحت حجة التخوين والطعن في الظهر وسوق الإتهامات الباطلة بحقه وهو الرافض كل أشكال الفتن الطائفية والمذهبية والغيور على وطنه وأبناء شعبه على اختلاف أطيافهم"، مردفاً "إذا كانت السلطة هي هدفهم، وهي كذلك، فلا يجوز أن تسقط في سبيلها المحرمات وأن تستخدم أسلحة التحريض واتهام الناس زوراً بالطعن والغدر وتصفية حسابات سياسية يتم تغليفها بالتعفف عن السلطة تحت ذريعة المحافظة على الطائفة".
أكد الإعلامي المنشق عن "تيار المستقبل" عصمت مراد أن "الحريرييين انتجوا سياسة الحرمان والإهمال والتجاهل تجاه منطقة عكار لاستغلال أبنائها لاحقاً في مهرجاناتهم واحتفالاتهم والتصفيق لهم عند كل خطاب أعوج من خطابات قوى "14 آذار".
وفي محاضرة ألقاها تحت عنوان " إنقاذ عكار من الهيمنة و السطوة الحريرية ودعم الرئيس المكلف نجيب ميقاتي"، أضاف مراد "لن أستخدم بعد اليوم قفازاً مغلقاً بقطعة من مخمل لأسد به بعض الكلمات المحقة لنا ولشعبنا، بل سأسدد ضربات قاضية لكل من تسول له نفسه استعمال لغة خطابية عالية النبرة مسمومة بالتحريض والتضليل والتخوين والعزف على وتر الطائفية وتزوير الحقائق والتلاعب بمشاعر الناس ، لأن ذلك يؤدي إلى خراب ودمار هذا البلد خاصة التحريض المذهبي الذي ما هو إلا جرثومة فتاكة وأقرب الدروب الى الفتنة ، ذلك أن البطولات تكمن في خنق هذه الفتنة وإعلاء صوت االعقل والحكمة الذي لا يملكون منه شياً، لأنهم سلكوا طريق الإستكبار والإستعلاء".
ورأى مراد أن "عكار بحاجة اليوم لإنقاذها عبر دحر الفتنة وارتفاع صوت الحق والمساواة أسوة بباقي المناطق" وناشد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إيلاءها اهتماماً خاصاً وإعطاءها حقوقها المشروعة المحقة "لأنها لزام عليه في الدستور المساوي بين جميع اللبنانيين" مؤكداً أن الرئيس رفيق الحريري "هو شهيد كل لبنان لذلك لن نقبل أن يسيء أي أحد الى صورته وأن يستغل البعض شهادته في التحريض والتخوين والتضليل والتخويف".
كما رفض مراد الإعتداء على المقاومة وسلاحها "لأنه لا مبرر له مهما كانت الذرائع، فقبل المقاومة كان العدو الصهيوني يستبيح أرضنا في أي وقت ومكان وزمان يحدده بنفسه، كان يخطف ويقتل وينكل ويعذب دون حسيب أو رقيب"، وأكد أن "هذا الزمان قد ولى بوجود سلاح المقاومة، وبفضله أصبح العدو يرتعد ويتزلزل خائفاً مرتعباً"، معتبراً أن "القضية الفلسطينية واجب مقدس على كل فرد، وهذا لن يأتي إلا عن طريق المقاومة والكفاح، ذلك أن المفاوضات منذ ستين عام أفضت الى المزيد من المستعمرات والمستوطنات والمزيد من القتل والنهب والفقر والذل والخنوع لجيش العدو الصهيوني".
وفي السياق نفسه، أضاف مراد "نطالب هؤلاء الذين يطالبون بتصفية المقاومة ونزع سلاحها بإجراء مراجعة حقيقية هادئة، والتمعن بالأمس القريب بما عاناه الجنوب الصامد وكل لبنان ما قبل وجود المقاومة وسلاحها ، فالمزايدات والتحريض والتخويف لا تنفع لدى المؤمن بقضيته، لذلك ننصحهم بالتروي وعدم اللجوء الى التحريض والمذهبية، لأن النصر للحق ونحن أصحاب الحق فالمقاومة باقية والسلاح باق".
وأوضح مراد أن "الفريق الآذاري ومنذ يوم الغضب عقب تكليف الرئيس نجيب ميقاتي، بدأ تعبئة شعبية تحت حجة التخوين والطعن في الظهر وسوق الإتهامات الباطلة بحقه وهو الرافض كل أشكال الفتن الطائفية والمذهبية والغيور على وطنه وأبناء شعبه على اختلاف أطيافهم"، مردفاً "إذا كانت السلطة هي هدفهم، وهي كذلك، فلا يجوز أن تسقط في سبيلها المحرمات وأن تستخدم أسلحة التحريض واتهام الناس زوراً بالطعن والغدر وتصفية حسابات سياسية يتم تغليفها بالتعفف عن السلطة تحت ذريعة المحافظة على الطائفة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018