ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب السابق مصطفى علي حسين يدعو النظام البحريني الى وقف حربه المفتوحة على العزل والمدنيين البحرينيين
الانتقاد - عكار
رأى رئيس الحركة الشعبية اللبنانية النائب السابق مصطفى علي حسين في تصريح له اليوم أن ما يحصل في البحرين هو مجزرة حقيقية وبكل معنى الكلمة ترتكب بحق الشعب البحريني الشقيق علي أيدي عناصر قوات الاحتلال من درع الجزيرة والأجهزة الأمنية البحرينية المرتزقة ألتي تمعن بذبح هذا الشعب الأعزل قتلاً ودماراً وتفتك بكل المحرمات والمقدسات والأعراف الدينية والدنيوية.
وقال لقد آلمنا جداً مشهد المساجد ودور العبادة كيف تهدم وكيف تمزق وتحرق المصاحف والدساتير السماوية على أيدي عناصر أمنية قد تشربت البغض والحقد الطائفي والمذهبي والفكر التكفيري الإرهابي في بلدها قبل دخولها الى البحرين وإحتلاله تحت حجة حماية المؤسسات العامة ومصالح الدولة.
وأضاف لم يعد الأمر يجوز السكوت عنه لأن ما يجري هنالك من تعديات وهتك للحرمات وهدم المساجد ودور العبادة وحرق المصاحف تعدى بكثير ما يسمى وقف التظاهرات وإعادة الأمور لما كانت عليه سابقاً أنها حرب حقيقية على فكر ومذهب بحد ذاته كما أرادها الأميركي وينفذها جيش أمراء دول الخليج، إنها إستهداف كامل لطائفة ومذهب وتاريخ وماضي سطره بالدماء أبناء هذه الطائفة إنها الحرب على المعتقد والفكر الذي تحمله هذه الطائفة الإسلامية.
وتابع : "أننا نحذر من موقعنا ونعي وندرك ما نقول أن ما يحدث في البحريني لأمر خطير جداً إن لم تسارع السلطات البحرينية لوقفه على الفور لأن نار الفتنة المذهبية والطائفية التي أرادها الأمريكي والصهيوني تستعر وتشتد حمية في العالم العربي وإن إشتعلت لا سمح الله لن يسلم منها أي بلد عربي أو إسلامي وستتحول المنطقة الى شعلة نار ولهيب يصعب السيطرة عليها ولن يسلم منها أحد سوى العدو الصهيوني".
ودعا حسين النظام البحريني الى أن يوقف هذه الحرب المفتوحة من طرفه على العزل والمدنيين البحرينيين ويوقف هدم بيوت الله وحرق كتبه السماوية ويخمد حرباً أراد له أعداء الأمة ان يكون أول مطلقيها وان يعيد الحق لأصحابه وان بستمع لمطالب شعبه لأن الشعب والشعب وحده هو مصدر كل السلطات.
رأى رئيس الحركة الشعبية اللبنانية النائب السابق مصطفى علي حسين في تصريح له اليوم أن ما يحصل في البحرين هو مجزرة حقيقية وبكل معنى الكلمة ترتكب بحق الشعب البحريني الشقيق علي أيدي عناصر قوات الاحتلال من درع الجزيرة والأجهزة الأمنية البحرينية المرتزقة ألتي تمعن بذبح هذا الشعب الأعزل قتلاً ودماراً وتفتك بكل المحرمات والمقدسات والأعراف الدينية والدنيوية.
وقال لقد آلمنا جداً مشهد المساجد ودور العبادة كيف تهدم وكيف تمزق وتحرق المصاحف والدساتير السماوية على أيدي عناصر أمنية قد تشربت البغض والحقد الطائفي والمذهبي والفكر التكفيري الإرهابي في بلدها قبل دخولها الى البحرين وإحتلاله تحت حجة حماية المؤسسات العامة ومصالح الدولة.
وأضاف لم يعد الأمر يجوز السكوت عنه لأن ما يجري هنالك من تعديات وهتك للحرمات وهدم المساجد ودور العبادة وحرق المصاحف تعدى بكثير ما يسمى وقف التظاهرات وإعادة الأمور لما كانت عليه سابقاً أنها حرب حقيقية على فكر ومذهب بحد ذاته كما أرادها الأميركي وينفذها جيش أمراء دول الخليج، إنها إستهداف كامل لطائفة ومذهب وتاريخ وماضي سطره بالدماء أبناء هذه الطائفة إنها الحرب على المعتقد والفكر الذي تحمله هذه الطائفة الإسلامية.
وتابع : "أننا نحذر من موقعنا ونعي وندرك ما نقول أن ما يحدث في البحريني لأمر خطير جداً إن لم تسارع السلطات البحرينية لوقفه على الفور لأن نار الفتنة المذهبية والطائفية التي أرادها الأمريكي والصهيوني تستعر وتشتد حمية في العالم العربي وإن إشتعلت لا سمح الله لن يسلم منها أي بلد عربي أو إسلامي وستتحول المنطقة الى شعلة نار ولهيب يصعب السيطرة عليها ولن يسلم منها أحد سوى العدو الصهيوني".
ودعا حسين النظام البحريني الى أن يوقف هذه الحرب المفتوحة من طرفه على العزل والمدنيين البحرينيين ويوقف هدم بيوت الله وحرق كتبه السماوية ويخمد حرباً أراد له أعداء الأمة ان يكون أول مطلقيها وان يعيد الحق لأصحابه وان بستمع لمطالب شعبه لأن الشعب والشعب وحده هو مصدر كل السلطات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018