ارشيف من :أخبار لبنانية
"الاحزاب الوطنية" تتقدم بطلب ترخيص لمسيرة تأييد لسوريا في طرابلس الجمعة
دعا عدد من "القوى والحركات الاسلامية" الى تجنيب طرابلس أية خضات وتوترات أمنية وتحييدها مع كل المناطق اللبنانية عما يجري في سوريا لأن التوترات السياسية وصلت الى ذروتها، وفق ما جاء في بيان أصدره رئيس اللقاء التضامني الوطني الشيخ مصطفى ملص واعتبر بيان صدر عن حركة التوحيد الاسلامي أن أي تحرك ضد سوريا في طرابلس سيؤدي الى شل وتعطيل مصالح العباد، ولم يعد أحد قادرا على تحمل المزيد من التوترات التي قد يحدثها الانقسام في الشارع حول ما يجري في سوريا ،موقف الحركات الاسلامية جاء بعد قرار اتخذه حزب "التحرير" بتنظيم تظاهرة ضد النظام السوري عقب صلاة ظهر يوم الجمعة المقبل في طرابلس انطلاقا من الجامع المنصوري الكبير وصولا الى ساحة جمال عبد الناصر "التل".
وقد أثارت دعوة "حزب التحرير" للتظاهر في طرابلس ضد النظام السوري ردود فعل من جانب الاحزاب الوطنية اللبنانية التي بدورها تقدمت عبر المحامي جلال عون بطلب الى محافظة الشمال تطلب فيه السماح لها بتنظيم مسيرة تأييد للنظام السوري ستنظمها الاحزاب الوطنية والقوى الاسلامية وذلك يوم الجمعة في ساحة التل.
في هذا الوقت علمت " الانتقاد " من مصادر مطلعة أن اتصالات عدة جرت مع مسؤولي "حزب التحرير" في طرابلس من قبل مراجع سياسية واسلامية تمنت عليهم عدم تنظيم التظاهرة يوم الجمعة المقبل ، وذلك حرصا على عدم زج المدينة في صراعات سياسية هي بغنى عنها، خصوصا أنها لم تعد تحتمل أية توترات من هذا النوع، فضلا عن أن في طرابلس جهات موالية لسوريا وأخرى تربطها علاقات جيدة بالنظام السوري هي بدورها دعت الى تنظيم تحركات داعمة ومؤيدة، الأمر الذي سيفتح الباب على مصراعيه لأفعال وردود أفعال يعمل الجميع على تجنيب طرابلس تداعياتها وانعكاساتها السلبية، لا سيما على الصعيد الأمني.
وكان حزب "التحرير" قد تقدم اليوم الثلاثاء بطلب علم وخبر الى محافظ الشمال وقد أكد المسؤول الاعلامي في الحزب أحمد القصص أن لا شيء سيمنعهم من التظاهر ولا يوجد شيئ اسمه ترخيص أو تصريح في القانون، وأعلن أن الحزب تقدم بطلب علم وخبر فقط للتظاهرة التي ستنطلق في موعدها المقرر في هذا الوقت رأى عدد من هيئات المجتمع المدني أن أي تحركات متعلقة بسوريا في طرابلس ليست في مصلحة المدينة وستؤدي الى توترات قد تفضي الى ما لا يحمد عقباه ، ورفعت هيئات المجتمع المدني وبعض أصحاب المحلات التجارية في الاسواق الداخلية ونقابة العمال والمستخدمين الصوت عاليا إلى المسؤولين المعنيين من أجل تجنيب طرابلس أي خضة أمنية لا سيما عشية عيد الفصح المجيد حيث يأمل تجار المدينة أن تتحرك العجلة الاقتصادية والتجارية من خلال نزول أبناء الأقضية المسيحية الى الأسواق الطرابلسية.كما استنفرت هذه التحركات الأجهزة الأمنية، حيث بدأ الجيش اللبناني بإقامة حواجز عند مداخل المدينة وفي بعض الشوارع الرئيسية.
وتأتي خطوة "حزب التحرير" بعد نحو ثلاثة أسابيع من الدعوة التي وجهتها مجموعة مجهولة في طرابلس تطلق على نفسها اسم "أسود الشام" للتجمع في ساحة عبد الحميد كرامي دعما لما أسمته حينذاك "انتفاضة سوريا" عبر ملصقات نشرت تحت جنح الظلام في بعض المناطق الشعبية الطرابلسية، لكن هذا التجمع لم يحصل والملصقات سرعان ما نُزعت. مع العلم بأن هناك توجه من قبل محافظ الشمال بمنع أي تحركات أو تنظيم مسيرات عشية الاعياد تعكر صفو الامن في مدينة طرابلس.
فادي منصور - الشمال
وقد أثارت دعوة "حزب التحرير" للتظاهر في طرابلس ضد النظام السوري ردود فعل من جانب الاحزاب الوطنية اللبنانية التي بدورها تقدمت عبر المحامي جلال عون بطلب الى محافظة الشمال تطلب فيه السماح لها بتنظيم مسيرة تأييد للنظام السوري ستنظمها الاحزاب الوطنية والقوى الاسلامية وذلك يوم الجمعة في ساحة التل.
في هذا الوقت علمت " الانتقاد " من مصادر مطلعة أن اتصالات عدة جرت مع مسؤولي "حزب التحرير" في طرابلس من قبل مراجع سياسية واسلامية تمنت عليهم عدم تنظيم التظاهرة يوم الجمعة المقبل ، وذلك حرصا على عدم زج المدينة في صراعات سياسية هي بغنى عنها، خصوصا أنها لم تعد تحتمل أية توترات من هذا النوع، فضلا عن أن في طرابلس جهات موالية لسوريا وأخرى تربطها علاقات جيدة بالنظام السوري هي بدورها دعت الى تنظيم تحركات داعمة ومؤيدة، الأمر الذي سيفتح الباب على مصراعيه لأفعال وردود أفعال يعمل الجميع على تجنيب طرابلس تداعياتها وانعكاساتها السلبية، لا سيما على الصعيد الأمني.
وكان حزب "التحرير" قد تقدم اليوم الثلاثاء بطلب علم وخبر الى محافظ الشمال وقد أكد المسؤول الاعلامي في الحزب أحمد القصص أن لا شيء سيمنعهم من التظاهر ولا يوجد شيئ اسمه ترخيص أو تصريح في القانون، وأعلن أن الحزب تقدم بطلب علم وخبر فقط للتظاهرة التي ستنطلق في موعدها المقرر في هذا الوقت رأى عدد من هيئات المجتمع المدني أن أي تحركات متعلقة بسوريا في طرابلس ليست في مصلحة المدينة وستؤدي الى توترات قد تفضي الى ما لا يحمد عقباه ، ورفعت هيئات المجتمع المدني وبعض أصحاب المحلات التجارية في الاسواق الداخلية ونقابة العمال والمستخدمين الصوت عاليا إلى المسؤولين المعنيين من أجل تجنيب طرابلس أي خضة أمنية لا سيما عشية عيد الفصح المجيد حيث يأمل تجار المدينة أن تتحرك العجلة الاقتصادية والتجارية من خلال نزول أبناء الأقضية المسيحية الى الأسواق الطرابلسية.كما استنفرت هذه التحركات الأجهزة الأمنية، حيث بدأ الجيش اللبناني بإقامة حواجز عند مداخل المدينة وفي بعض الشوارع الرئيسية.
وتأتي خطوة "حزب التحرير" بعد نحو ثلاثة أسابيع من الدعوة التي وجهتها مجموعة مجهولة في طرابلس تطلق على نفسها اسم "أسود الشام" للتجمع في ساحة عبد الحميد كرامي دعما لما أسمته حينذاك "انتفاضة سوريا" عبر ملصقات نشرت تحت جنح الظلام في بعض المناطق الشعبية الطرابلسية، لكن هذا التجمع لم يحصل والملصقات سرعان ما نُزعت. مع العلم بأن هناك توجه من قبل محافظ الشمال بمنع أي تحركات أو تنظيم مسيرات عشية الاعياد تعكر صفو الامن في مدينة طرابلس.
فادي منصور - الشمال
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018