ارشيف من :أخبار لبنانية
عون: لقاء بكركي جيد وهادىء... والتشكيلة الحكومية تتقدم ببطء والتظاهر ضد سوريا مناقض لاتفاق القاهرة
وصف رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، لقاء الاقطاب الموارنة في بكركي اليوم، بالـ "هادىء والجيد"، حيث أن اجواء اللقاء مشجعة ومريحة، كاشفاً أن هذا اللقاء سيستتبع بلقاءات حوار أخرى، رافضاً في الوقت نفسه الافصاح أكثر عن الخطوات اللاحقة حرصاً على سرية هذه الجلسات، واعتبر مصافحته لرئيس الهيئة التنفيذية "للقوات اللبنانية" سمير جعجع أمر عادي، وقد حدثت منذ زمن، فنحن لا نحمل رشاشات على بعضنا والإختلاف بيننا فقط في السياسة.
عون، وخلال اجتماع "التكتل" الاسبوعي، حذّر من تنظيم تظاهرات ضد النظام السوري في لبنان، قائلاً "نحن كشعب لبناني ملتزمون باتفاق القاهرة ولا يمكن نقضه على "ذوقنا"، حيث أنه لن يكون للاستعمار ممراً أو مقراً في لبنان"، داعياً جميع الاطراف اللبنانية الى التزام المعاهدات بين لبنان وسوريا، ولفت الى أن اللبناني يستطيع التعاطف مع السوري في مطالبته بالاصلاح والتغيير ولكن لا يجب أن يكون ذلك على حساب أمن لبنان أو سوريا، لا سيما ان الرئيس السوري بشار الاسد الغى قانون الطوارئ وأقر حرية التظاهر.
من جهة ثانية، أشار عون الى أن التشكيلة الحكومية تتقدم ببطء، إذ أنه حتى الآن لم تُنجز بشكل معين، وأضاف "هناك مشاريع قوانين تنتظر ويجب أن نفّعل العمل في اللجان النيابية لاسيما في موضوع لجنة "الطاقة" لجهة مشروع إستيراد الغاز واعتماده في النقل".
وكشف أن "هناك نية سيئة عند رئيس لجنة الأشغال النائب محمد قباني لتوقيف مشروع سير الآليات وفق مادة الغاز، خصوصاً أنه يدّعي أن الأمان غير متوفر في سيارات الغاز بينما نعلم أن هذه السيارات مستخدمة في أوروبا والخطر أقل، سائلاً لمصلحة من التعطيل، وهل هي لمصلحة مستوردي النفط أو مستوردي السيارات؟، وقال "أرأيتم من يعطل البلد، فهذا أمر يبكي، ونحن نطلب من رئيس الملجس النيابي نبيه بري أن يحدد جلسة تشريعيّة لإقرار هذه المشاريع، كما أن أزمة الكهرباء تقترب مع حلول الصيف ونحن جئنا لكي نعمل".
وعن كلام وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال زياد بارود، بأن أي فريق في لبنان له حق المطالبة بحقيبة "الداخلية" في الحكومة الجديدة، لكن يجب عليه أن لا ينسى أنه قام بإنجازات عديدة، قال عون "هناك رأي عام يحكم، وهو سيرى ما إذا تم اسقاط الجنسية عن عدم مستحقيها أو ما اذا تم معالجة اللامركزية الادارية أو ملف الترخيص للجمعيات ومراقبة البلديات والسير"، مضيفاً " أنا لم أسمع صراخ بارود عن هذه المواضيع".
ولفت الى أن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي وحده يحدد أين المشكلة ومع من في التأليف الحكومي"، مؤكداً ان لا أحد في لبنان صادر صلاحيات رئيس الجمهورية كي يعطيه اياها، لا سيما أن صلاحياته محددة بالدستور، كما أن صلاحيات رئيس الحكومة محددة ايضا بالدستور ولا احد صادرها، فهو له حق تأليف الحكومة فليشكلها ونحن لنا حق اعطاء الثقة او حجبها، ووثيقة الوفاق الوطني واضحة، وكشف أنه "حتى الآن لم يبّلغ مع من ستكون وزارة "الداخلية"، خاصة أن المشكلة في الداخلية ليست عنده.
ورداً على سؤال، قال عون " إن لقاء بكركي بدأ بنقاش وحوار حول المواضيع بعمق، وبالتأكيد هذا الأمر يريح الشعب اللبناني أي أن لا عدائية أو عنف بين الأطراف، واللقاء كان مريحاً والتقينا البطريرك الماروني بطرس صفير"، رافضاً اعطاء رأيه في شخصية سمير جعجع.
المصدر: وكالات
عون، وخلال اجتماع "التكتل" الاسبوعي، حذّر من تنظيم تظاهرات ضد النظام السوري في لبنان، قائلاً "نحن كشعب لبناني ملتزمون باتفاق القاهرة ولا يمكن نقضه على "ذوقنا"، حيث أنه لن يكون للاستعمار ممراً أو مقراً في لبنان"، داعياً جميع الاطراف اللبنانية الى التزام المعاهدات بين لبنان وسوريا، ولفت الى أن اللبناني يستطيع التعاطف مع السوري في مطالبته بالاصلاح والتغيير ولكن لا يجب أن يكون ذلك على حساب أمن لبنان أو سوريا، لا سيما ان الرئيس السوري بشار الاسد الغى قانون الطوارئ وأقر حرية التظاهر.
من جهة ثانية، أشار عون الى أن التشكيلة الحكومية تتقدم ببطء، إذ أنه حتى الآن لم تُنجز بشكل معين، وأضاف "هناك مشاريع قوانين تنتظر ويجب أن نفّعل العمل في اللجان النيابية لاسيما في موضوع لجنة "الطاقة" لجهة مشروع إستيراد الغاز واعتماده في النقل".
وكشف أن "هناك نية سيئة عند رئيس لجنة الأشغال النائب محمد قباني لتوقيف مشروع سير الآليات وفق مادة الغاز، خصوصاً أنه يدّعي أن الأمان غير متوفر في سيارات الغاز بينما نعلم أن هذه السيارات مستخدمة في أوروبا والخطر أقل، سائلاً لمصلحة من التعطيل، وهل هي لمصلحة مستوردي النفط أو مستوردي السيارات؟، وقال "أرأيتم من يعطل البلد، فهذا أمر يبكي، ونحن نطلب من رئيس الملجس النيابي نبيه بري أن يحدد جلسة تشريعيّة لإقرار هذه المشاريع، كما أن أزمة الكهرباء تقترب مع حلول الصيف ونحن جئنا لكي نعمل".
وعن كلام وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال زياد بارود، بأن أي فريق في لبنان له حق المطالبة بحقيبة "الداخلية" في الحكومة الجديدة، لكن يجب عليه أن لا ينسى أنه قام بإنجازات عديدة، قال عون "هناك رأي عام يحكم، وهو سيرى ما إذا تم اسقاط الجنسية عن عدم مستحقيها أو ما اذا تم معالجة اللامركزية الادارية أو ملف الترخيص للجمعيات ومراقبة البلديات والسير"، مضيفاً " أنا لم أسمع صراخ بارود عن هذه المواضيع".
ولفت الى أن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي وحده يحدد أين المشكلة ومع من في التأليف الحكومي"، مؤكداً ان لا أحد في لبنان صادر صلاحيات رئيس الجمهورية كي يعطيه اياها، لا سيما أن صلاحياته محددة بالدستور، كما أن صلاحيات رئيس الحكومة محددة ايضا بالدستور ولا احد صادرها، فهو له حق تأليف الحكومة فليشكلها ونحن لنا حق اعطاء الثقة او حجبها، ووثيقة الوفاق الوطني واضحة، وكشف أنه "حتى الآن لم يبّلغ مع من ستكون وزارة "الداخلية"، خاصة أن المشكلة في الداخلية ليست عنده.
ورداً على سؤال، قال عون " إن لقاء بكركي بدأ بنقاش وحوار حول المواضيع بعمق، وبالتأكيد هذا الأمر يريح الشعب اللبناني أي أن لا عدائية أو عنف بين الأطراف، واللقاء كان مريحاً والتقينا البطريرك الماروني بطرس صفير"، رافضاً اعطاء رأيه في شخصية سمير جعجع.
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018