ارشيف من :أخبار لبنانية
تمرّد جديد في سجن رومية على خلفية حالات تسمم وغرغرينا
عاد التمرد، ليل أمس، إلى سجن رومية، حيث أقدم عدد من المساجين على إضرام النار في زنازينهم، وذلك بسبب إصابة عدد من زملائهم بحالات تسمم وغرغرينا.
وفي هذا السياق، أوضح مصدر في سجن رومية، في حديث لصحيفة "السفير"، "أن مساجين قاموا بإضرام النار في زنازينهم الواقعة في المبنى "د" من السجن، مشيراً إلى أن النيران امتدت إلى المبنى "ب"، فيما تم احتجاز سبعة عسكريين كرهائن، معتبراً أن هذا التمرّد جاء على خلفية سوء معاملة المساجين الذين أصيبوا يوم أمس بحالات تسمم.
بدوره، أكد مسؤول أمني، أن "تحقيقاً فُتح في حادثة تسمم سجناء في سجن رومية"، مشيراً إلى أنّ "عيّنة من الطعام أرسلت إلى المختبر لتحليلها"، لافتاً إلى "أن عدد المصابين لا يتجاوز الأربعين مصاباً، وانحصرت الحالات جميعها في مبنى الأحداث".
وفي حديث لصحيفة "الأخبار"، نفى المسؤول الامني، "ما أُشيع عن أنّ مصدر الطعام هو مطبخ السجن، لأن المطبخ لم يجهّز بعد"، لافتاً إلى أنّ "هناك اتفاقاً آنياً مع متعهّد يُحضر الطعام من أحد المطاعم".
في المقابل، تحدث سفير منظمة حقوق الإنسان في لبنان علي عقيل خليل، فأشار، بعكس المسؤول الأمني، إلى انتشار حالات التسمم في كل مباني السجن، كاشفاً "أن عدد الإصابات بلغ 140 حالة أُصيبوا إثر تناولهم وجبة طعام من مطبخ السجن".
ولفت خليل، في حديث للصحيفة نفسها، إلى أن جراح السجناء الذين أُصيبوا خلال الاقتحام لا تزال ملتهبة، مشيراً الى أن السجين محمد .خ الذي نقل الى مستشفى نوفل الحكومي تفاقم التهاب قدمه ليصاب بغرغرينا، ما قد يقتضي بتر ساقه، وتحدث عن اتصال جرى بينه وبين وزير الداخلية زياد بارود سأله الأخير فيه عن أسماء السجناء الذين تستدعي حالتهم النقل إلى المستشفى.
وإذ تحدث عن تسجيل ترويج كبير لحبوب المخدرات داخل أروقة السجن المركزي، تساءل خليل عن المستفيدين من عودة دخول هذه الحبوب، داعياً إلى فتح تحقيق جدّي لكشف المتورّطين.
كما كشفت "الأخبار" أن "والد السجين ابراهيم سلامة الذي أُصيب برصاصة مطّاطية في صدره خلال احداث رومية، كان قد تقدّم بادّعاء شخصي ضد الضابط الذي أطلق النار على ابنه عمداً"، مشيرة إلى أنه "إثر ذلك، تلقّى ابنه تهديداً من الضابط المذكور بوجوب إسقاط والده للدعوى أو أنّ مكروهاً سيصيبه".
المصدر: "السفير" و"الاخبار"
وفي هذا السياق، أوضح مصدر في سجن رومية، في حديث لصحيفة "السفير"، "أن مساجين قاموا بإضرام النار في زنازينهم الواقعة في المبنى "د" من السجن، مشيراً إلى أن النيران امتدت إلى المبنى "ب"، فيما تم احتجاز سبعة عسكريين كرهائن، معتبراً أن هذا التمرّد جاء على خلفية سوء معاملة المساجين الذين أصيبوا يوم أمس بحالات تسمم.
بدوره، أكد مسؤول أمني، أن "تحقيقاً فُتح في حادثة تسمم سجناء في سجن رومية"، مشيراً إلى أنّ "عيّنة من الطعام أرسلت إلى المختبر لتحليلها"، لافتاً إلى "أن عدد المصابين لا يتجاوز الأربعين مصاباً، وانحصرت الحالات جميعها في مبنى الأحداث".
وفي حديث لصحيفة "الأخبار"، نفى المسؤول الامني، "ما أُشيع عن أنّ مصدر الطعام هو مطبخ السجن، لأن المطبخ لم يجهّز بعد"، لافتاً إلى أنّ "هناك اتفاقاً آنياً مع متعهّد يُحضر الطعام من أحد المطاعم".
في المقابل، تحدث سفير منظمة حقوق الإنسان في لبنان علي عقيل خليل، فأشار، بعكس المسؤول الأمني، إلى انتشار حالات التسمم في كل مباني السجن، كاشفاً "أن عدد الإصابات بلغ 140 حالة أُصيبوا إثر تناولهم وجبة طعام من مطبخ السجن".
ولفت خليل، في حديث للصحيفة نفسها، إلى أن جراح السجناء الذين أُصيبوا خلال الاقتحام لا تزال ملتهبة، مشيراً الى أن السجين محمد .خ الذي نقل الى مستشفى نوفل الحكومي تفاقم التهاب قدمه ليصاب بغرغرينا، ما قد يقتضي بتر ساقه، وتحدث عن اتصال جرى بينه وبين وزير الداخلية زياد بارود سأله الأخير فيه عن أسماء السجناء الذين تستدعي حالتهم النقل إلى المستشفى.
وإذ تحدث عن تسجيل ترويج كبير لحبوب المخدرات داخل أروقة السجن المركزي، تساءل خليل عن المستفيدين من عودة دخول هذه الحبوب، داعياً إلى فتح تحقيق جدّي لكشف المتورّطين.
كما كشفت "الأخبار" أن "والد السجين ابراهيم سلامة الذي أُصيب برصاصة مطّاطية في صدره خلال احداث رومية، كان قد تقدّم بادّعاء شخصي ضد الضابط الذي أطلق النار على ابنه عمداً"، مشيرة إلى أنه "إثر ذلك، تلقّى ابنه تهديداً من الضابط المذكور بوجوب إسقاط والده للدعوى أو أنّ مكروهاً سيصيبه".
المصدر: "السفير" و"الاخبار"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018