ارشيف من :أخبار لبنانية

العماد عون: أصبحت محور الشيطان لدى أميركا وفرنسا لاني إخترت سياسة تؤمّن الإستقرار في الوطن

العماد عون: أصبحت محور الشيطان لدى أميركا وفرنسا لاني إخترت سياسة تؤمّن الإستقرار في الوطن


اعتبر رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون، أنه "بعد أن كان الإعلام في لبنان مملوكاً وممسوكاً ويقوم بإنتاج الأخبار لمالكيه وماسكيه، قرّرنا تأسيس شركة تلفزيون للشّعب اللّبناني، بحيث يكون هو مالكها، لذلك فتحنا المجال أمام المساهمين الذين باتوا هم المالكين الـ"Otv"، ووصلنا اليوم لتلفزيون يغطي العالم بصوته وبأضعف ميزانيّة موجودة على الأراضي اللّبنانيّة".

وخلال لقاء أقامته هيئة دعم التيار "الوطني" الحر في فندق "Le Royal"، شدد العماد عون على أن "المشكلة الكبرى تكمن في الإنتخابات"، مشيراً إلى أنّ "التيّار الوطني الحرّ يواجه ماكينة ماليّة رهيبة تدعمها آبار البترول وشركات ماليّة ودوليّة كبيرة، كما أنّ رأسمالها يُقدّر بالمليارات، وهي المليارات المسروقة التي يتمّ صرفها في الإنتخابات، وبذلك يصبح المال السّياسي جزءاً من رأسمال المعركة الإنتخابيّة، فيساعدهم على السّيطرة على السّلطة وبالتّالي إقامة المشاريع، وكلّ ذلك بأساليبٍ وطرقٍ فاسدة".

ولفت العماد عون الى أن "أقل هفوة تتصدّر وسائل الإعلام في حين أنّ كلّ الأعمال الحسنة تغيب عنها، لأنّ البلد قائم على الإعلام الكاذب والتّضليلي، وكذلك الأمر بالنسبة للإعلام الغربي، فهو من أكبر مروّجي الشّائعات في أيّام الحرب، إذ يقوم بإستعمال الإعلام العسكري الذي لا يتوخّى الحقيقة بل التّرويج لأفكار معيّنة، والدّليل على ذلك ما ينقله الإعلام الغربي عن الأحداث في سوريا، أو ما كان ينقله عن الأحداث اللّبنانيّة في السّبعينات، فما كان يصل من أخبار إلى الخارج لا يمتّ للحقيقة بصلة".

وقال: "أصبحت محور الشّيطان لدى الأميركيّين والفرنسيّين وكلّ ذلك لأنّني إخترت سياسة وطنيّة تؤمّن الإستقرار في الوطن وتؤمّن نوعاً من التّناغم بين مكوّنات المجتمع".

وإعتبر عون أن "سعر" موقفنا السّياسي مرتفعٌ جدّاً اليوم، فقد صرفوا عليه مليار دولار ولم يتوصّلوا لكسره، لذا أترك لكم تقدير ثمنه (مازحاً)، لافتا الى أن "سعر" وضعنا السّياسي مرتفع جدّاً، ومن الممكن لأيّ ضعفٍ إنسانيّ أن يدفعه للإنهيار تجاه المال.

وختم العماد عون كلمته قائلاً: "لم ولن نسجّل في تاريخنا لا بيع ولا شراء، إنّما سيكون سجلّنا حافلاً بالضّمائر الحرّة والبيضاء.

2011-04-28