ارشيف من :أخبار عالمية
الصين وأميركا: لعبة القط والفأر... في عرض البحار!!!
صوفيا ـ الانتقاد
أنزلت الصين مؤخرا الى "اليم" اول حاملة طائرات لها، وهي حاملة طائرات أوكرانية قديمة تم تجديدها. وسميت حاملة الطائرات الصينية "شي لانغ".
وقد جذبت فورا الكثير من الإهتمام. ويعتبر الخبراء أن "شي لانغ" هي فقط للتدريب وليست مجهّزة لخوض المعارك. والتهديد الذي تمثله هو فقط رمزي.
وقد تم شراء حاملة الطائرات هذه من اوكرانيا قبل 10 سنوات، وجرت إعادة بنائها وأطلق عليها إسم "شي لانغ". ويقول المحلل "أو فان" أن "شي لانغ"
هو جنرال إنتصر على تايوان سنة 1681. وإسمه يمثل تهديدا رمزيا لتايوان. ويرى "أو فان" أن الولايات المتحدة الأميركية هي قلقة جدا حيال حاملة الطائرات، لأن التوسّع العسكري للصين يعتبر تهديدا للولايات المتحدة الاميركية.
ويضيف او فان: "إن حاملة الطائرات تسهم في تحقيق هدفين: الدفاع عن الطرق البحرية لنقل الوقود، والتوسع اللاحق للقدرات العسكرية للصين، لا سيما في الإقليم الآسيوي للمحيط الهادئ. فالصين تريد أن تطرد قوات الولايات المتحدة الاميركية من إقليم آسيا والمحيط الهادئ". وحسب رأي الأميرال الأميركي روبرت ويلارد ينبغي أن "تمر مرحلة طويلة من التدريب والتطور، والتعليم المفترض، قبل التوصل الى أي شكل من الجهوزية العملانية" لحاملة الطائرات. ويعتبر الخبراء أن القوات العسكرية البحرية للصين لا تزال متأخرة كثيرا عن مثيلتها الأميركية واليابانية. وأنه سيمر ليس أقل من 10 سنوات قبل أن تطور الصين أسطولا حربيا يمكنه أن يزاحم الأسطول الاميركي.
ويقول أو فان: "أولا، إنها حاملة طائرات عادية، وليست نووية. وثانيا إنها متوسطة الحجم. وثالثا إنها تحمل ما بين 2 ـ 30 طائرة، وهو عدد غير كبير. ولا يزال هناك طريق طويل قبل أن يمكنها التحول الى أسطول عملاني".
وفي تصريح الى "صوت آسيا" أدلى به خوان تون، وهو معلق من ماكاو، قال إن "شي لانغ" يمكنها أن تخدم فقط مهمات التجارب والتدريب. فهي غير مجهزة للمعارك. ولكن حسب رأي البروفسور الاميركي دايفيد كانغ من جامعة شمال كارولينا USC، فإن التوسّع العسكري للصين يتناقض مع تأكيدها على "النهضة السلمية"، وبذلك فهي تفقد الثقة بذاتها.
وفي سنة 2005 كان الجنرال الصيني "جو تشينغهو" قد صرح بأنه "إذا قامت أميركا بشن هجوم صاروخي ضد الصين، فإن الصين سوف ترد بالأسلحة النووية" وأضاف "ينبغي أن نكون مستعدين لإحتمال القضاء على جميع المدن شرقي شيان". أي بما فيها بكين وشانغهاي وكانتون. ولم يتم في حينه توجيه الإنتقاد للجنرال جو بسبب تصريحه هذا.
وفي شهر كانون الثاني الماضي قامت الصين بإختبار طائرتها المقاتلة ـ الشبح من طراز J-20، وذلك في أثناء زيارة وزير الحرب الأميركي روبرت غايتس. وقال الرئيس الصيني "هو جينتاو لروبرت غايتس" "إنه لم يكن يعلم" بذلك. ويقول أحد الخبراء لـ "صوت آسيا" انه إذا كان "هو" يقول الحقيقة، فهذا يعني أن الحكومة فقدت السيطرة على العسكريين، وهذا يمثّل وضعية إشكالية. وحسب تقدير "او رينهوا"، رئيس تحرير الجريدة الأميركية Press Freedom Guardian، فإن الحزب الشيوعي الصيني يقوم فقط بعمل عرض "show". وقد أعلن هو نفسه امام "صوت آسيا": "أن سيطرة الحزب على العسكريين لن تتبدل من حيث المبدأ، خصوصا بعد أن أمن الحزب الشيوعي الصيني السيطرة على الشرطة وعلى الأوساط الاكاديمية. أن العسكريين هم فاسدون ولا يمكنهم المشاركة في حرب. والحزب الشيوعي الصيني يعمل فقط عرضا "show" أمام العالم الغربي".
أنزلت الصين مؤخرا الى "اليم" اول حاملة طائرات لها، وهي حاملة طائرات أوكرانية قديمة تم تجديدها. وسميت حاملة الطائرات الصينية "شي لانغ".
وقد جذبت فورا الكثير من الإهتمام. ويعتبر الخبراء أن "شي لانغ" هي فقط للتدريب وليست مجهّزة لخوض المعارك. والتهديد الذي تمثله هو فقط رمزي.
وقد تم شراء حاملة الطائرات هذه من اوكرانيا قبل 10 سنوات، وجرت إعادة بنائها وأطلق عليها إسم "شي لانغ". ويقول المحلل "أو فان" أن "شي لانغ"
هو جنرال إنتصر على تايوان سنة 1681. وإسمه يمثل تهديدا رمزيا لتايوان. ويرى "أو فان" أن الولايات المتحدة الأميركية هي قلقة جدا حيال حاملة الطائرات، لأن التوسّع العسكري للصين يعتبر تهديدا للولايات المتحدة الاميركية.
ويضيف او فان: "إن حاملة الطائرات تسهم في تحقيق هدفين: الدفاع عن الطرق البحرية لنقل الوقود، والتوسع اللاحق للقدرات العسكرية للصين، لا سيما في الإقليم الآسيوي للمحيط الهادئ. فالصين تريد أن تطرد قوات الولايات المتحدة الاميركية من إقليم آسيا والمحيط الهادئ". وحسب رأي الأميرال الأميركي روبرت ويلارد ينبغي أن "تمر مرحلة طويلة من التدريب والتطور، والتعليم المفترض، قبل التوصل الى أي شكل من الجهوزية العملانية" لحاملة الطائرات. ويعتبر الخبراء أن القوات العسكرية البحرية للصين لا تزال متأخرة كثيرا عن مثيلتها الأميركية واليابانية. وأنه سيمر ليس أقل من 10 سنوات قبل أن تطور الصين أسطولا حربيا يمكنه أن يزاحم الأسطول الاميركي.
ويقول أو فان: "أولا، إنها حاملة طائرات عادية، وليست نووية. وثانيا إنها متوسطة الحجم. وثالثا إنها تحمل ما بين 2 ـ 30 طائرة، وهو عدد غير كبير. ولا يزال هناك طريق طويل قبل أن يمكنها التحول الى أسطول عملاني".
وفي تصريح الى "صوت آسيا" أدلى به خوان تون، وهو معلق من ماكاو، قال إن "شي لانغ" يمكنها أن تخدم فقط مهمات التجارب والتدريب. فهي غير مجهزة للمعارك. ولكن حسب رأي البروفسور الاميركي دايفيد كانغ من جامعة شمال كارولينا USC، فإن التوسّع العسكري للصين يتناقض مع تأكيدها على "النهضة السلمية"، وبذلك فهي تفقد الثقة بذاتها.
وفي سنة 2005 كان الجنرال الصيني "جو تشينغهو" قد صرح بأنه "إذا قامت أميركا بشن هجوم صاروخي ضد الصين، فإن الصين سوف ترد بالأسلحة النووية" وأضاف "ينبغي أن نكون مستعدين لإحتمال القضاء على جميع المدن شرقي شيان". أي بما فيها بكين وشانغهاي وكانتون. ولم يتم في حينه توجيه الإنتقاد للجنرال جو بسبب تصريحه هذا.
وفي شهر كانون الثاني الماضي قامت الصين بإختبار طائرتها المقاتلة ـ الشبح من طراز J-20، وذلك في أثناء زيارة وزير الحرب الأميركي روبرت غايتس. وقال الرئيس الصيني "هو جينتاو لروبرت غايتس" "إنه لم يكن يعلم" بذلك. ويقول أحد الخبراء لـ "صوت آسيا" انه إذا كان "هو" يقول الحقيقة، فهذا يعني أن الحكومة فقدت السيطرة على العسكريين، وهذا يمثّل وضعية إشكالية. وحسب تقدير "او رينهوا"، رئيس تحرير الجريدة الأميركية Press Freedom Guardian، فإن الحزب الشيوعي الصيني يقوم فقط بعمل عرض "show". وقد أعلن هو نفسه امام "صوت آسيا": "أن سيطرة الحزب على العسكريين لن تتبدل من حيث المبدأ، خصوصا بعد أن أمن الحزب الشيوعي الصيني السيطرة على الشرطة وعلى الأوساط الاكاديمية. أن العسكريين هم فاسدون ولا يمكنهم المشاركة في حرب. والحزب الشيوعي الصيني يعمل فقط عرضا "show" أمام العالم الغربي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018