ارشيف من :أخبار لبنانية

سوريون ولبنانيون في القرى الحدودية قرب وادي خالد ينفون وجود أي نزوح بين الأهالي

سوريون ولبنانيون في القرى الحدودية قرب وادي خالد ينفون وجود أي نزوح بين الأهالي

نفى مواطنون سوريون ولبنانيون في القرى الحدودية وجود أي نزوح بين الأهالي وأكدوا أن الحركة طبيعية وعادية على الحدود معتبرين أن ما يشاع عبر الفضائيات لا أساس له من الصحة ومحض افتراءات وأكاذيب.

وفي حديث للتلفزيون السوري قال محمد مجبل عويشي مختار قرية الصوانة العويشات السورية الواقعة قرب منطقة وادي خالد اللبنانية المجاورة للأراضي السورية: إن الوضع في المنطقة عادي على عكس ما تبثه بعض الفضائيات الكاذبة من وجود نزوح بين الأهالي مؤكداً أن ما يعلن على شاشة قناة الجزيرة وغيرها مجرد أكاذيب وافتراء وفبركات.

وقال المواطن اللبناني فرحان العوشي من منطقة وادي خالد: نحن هنا شعب واحد وأنا الآن في منطقة سورية تربطها علاقات من القرابة والعيش المشترك مع الجانب اللبناني فعرب العويشات منطقة واحدة في لبنان وسورية حيث الزيارات متبادلة دائما والعلاقات التي تربطنا كلها ود ومحبة.
وأكد العوشي أنه لا وجود لما تروجه بعض القنوات الفضائية من أكاذيب وبطبيعة الحال فإن الأهل والأقرباء يتبادلون الزيارات في المناسبات من كلا الجانبين.

كما قال أحد المواطنين اللبنانيين الموجودين في وادي خالد لحضور حفل زفاف أحد أقاربه: إنا كلبنانيين وسوريين تربطنا صلات رحم وقرابة في هذه المنطقة ونحن نزور بعضنا بشكل مستمر ودائم ونتمنى أن يعود الأمن والاستقرار والهدوء لسورية العروبة والمقاومة.
وأضاف إن لسورية فضلاً على وادي خالد بشكل كبير في الكساء والغذاء والتدفئة والطبابة.
من جهته قال فايز كلماني مختار قرية جسر قمار السورية الحدودية إن ما نسمعه من الفضائيات المغرضة من وجود حركة عبور غير طبيعية من سورية إلى لبنان هو عار عن الصحة فالحركة طبيعية بين المنطقتين.

وقال المواطن السوري حسين حسيان نحن الآن على مشارف معبر جسر قمار الحدودي والحركة في وضعها الطبيعي وطبعا إذا كان هناك حركة عبور فهي عادية جدا بحكم طبيعة القرابة بيننا وبين القرى اللبنانية الشقيقة وأنا لدي أخت متزوجة في وادي خالد ونقوم بتبادل الزيارات.
كما قال مواطن سوري من قرية الصوانة إن عرب العويشات قريبة من وادي خالد بالأراضي اللبنانية ونحن نحمد الله على الاستقرار حيث لا توجد أي مشاكل أو تحركات غير طبيعية من الوادي ولا من جانبنا.

دمشق - الانتقاد

2011-05-03