ارشيف من :أخبار عالمية
حفل توقيع المصالحة الفلسطينية في القاهرة والكلمات تشدد على طي صفحة الإنقسام
شهدت العاصمة المصرية اليوم، حفل توقيع المصالحة الفلسطينية وإنهاء الإنقسام الداخلي بين حركتي "حماس" وفتح، بمشاركة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، ورئيس السلطة محمود عباس، وذلك في مقر المخابرات العامة المصرية، وبحضور عدد كبير من الشخصيات الوطنية العربية والفلسطينية وشخصيات رسمية دولية من بينها الأمين العام لمنظمة "المؤتمر الإسلامي" أحمد داود أوغلو، وكاترين أشتون الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن فى الإتحاد الأوروبى.
فقد أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في كلمة له في إفتتاح حفل المصالحة، أن صفحة الإنقسام طويت الى الأبد، وأن حركة "حماس" جزء من شعبنا" و"ليس من حق أحد أن يقول لنا لماذا تفعلون هذا أو ذاك".
وأكد عباس أنه يرفض التدخل الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية، متهماً رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بـ"التذرع" بالمصالحة للتهرب من التسوية، ووجه عباس كلامه لنتنياهو، قائلا "عليك الإختيار بين الإستيطان والتسوية".
وكان نتنياهو، صرح الأسبوع الماضي بأنه على عباس الإختيار بين "المصالحة مع "حماس" وبين التسوية"، معتبرا أن هذا الإتفاق يغلق الباب أمام عملية التسوية.
من ناحيته، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، في كلمته له أن حركة "حماس" ستعمل على تحقيق "الهدف الفلسطيني الوطني" وهو إقامة "دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على أرض الضفة والقطاع عاصمتها القدس الشريف ودون تنازل عن شبر واحد أو عن حق العودة"، مضيفا، أن الحركة مستعدة "لدفع أي ثمن من أجل المصالحة"، وأن المعركة الوحيدة لديها هي مع العدو الصهيوني.
ويقضي الإتفاق الفلسطيني بتشكيل حكومة تكنوقراط تتولى إدارة الشؤون الداخلية الفلسطينية وإجراء إنتخابات رئاسية وتشريعية وإنتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بعد عام من إعلانه.
وفيما يلي النقاط الأساسية في إتفاق المصالحة بين "فتح" و"حماس".
1- تشكيل حكومة فلسطينية من شخصيات مستقلة، والمهام الرئيسية للحكومة ستشمل الإعداد لإنتخابات والتعامل مع القضايا الداخلية الناجمة عن الانقسام الفلسطيني على أن يلي ذلك إعادة إعمار قطاع غزة ورفع الحصار المفروض على القطاع وتوحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
2- إجراء إنتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني والرئاسة والمجلس الوطني الفلسطيني وهو مجلس يمثّل الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية وفي المنفى خلال عام من تاريخ التوقيع.
3- الإتفاق على أعضاء لجنة تشرف على الإنتخابات.
4- تشكيل مجلس أعلى للأمن يضم ضباطا ذوي خبرة کخطوة تجاه إصلاح القوات الأمنية التي تديرها کل من "فتح" و"حماس".
5- إستئناف إجتماعات المجلس التشريعي الفلسطيني الذي لم يجتمع منذ سيطرة "حماس" على قطاع غزة في أعقاب إقتتال بين "فتح" و"حماس" في قطاع غزة عام 2007 .
6- الإفراج عن کل السجناء السياسيين المحتجزين لدى کل من "فتح" و"حماس" في الضفة الغربية وغزة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018