ارشيف من :أخبار لبنانية
جنبلاط: عجز السياسيين يستوجب إنتحاراً جماعياً لإراحة المواطنين من العبثية التي نعيشها على الأصعدة كافة
رأى رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أن "الوضع الحكومي في لبنان وصل الى أفق مسدود، نتيجة المطالب العبثية لبعض الأفرقاء في الأكثرية الجديدة"، معتبراً "أن الخروج من المأزق السياسي القائم في البلد يُحتم على بعض الأفرقاء في المعارضة والموالاة الإقدام على الانتحار الجدي لإراحة المواطنين من العبثية التي نعيشها على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
وفي حديث إلى صحيفة "اللواء""، أوضح جنبلاط أن هذا الانتحار ليس فخرياً وإنما من الممكن أن نضعه في خانة التضحية بالذات من أجل الجماعة، ومستشهداً بالتاريخ بقوله "ان كبار القادة في الاساطيل الغربية كانوا يغرقون أنفسهم مع السفينة عندما تغرق".
وشدد جنبلاط على "أن الثوابت الأساسية في الحكم في لبنان، وبعيداً عن الخلافات السياسية، تتلخص بأهمية التأكيد على بقاء وحماية سلاح المقاومة كرادع أساسي لمواجهة أي مغامرة اسرائيلية، وعدم إستخدام هذا السلاح في الداخل، ولكن خارج هذين المبدأين فإن الباقي يصبح ضرباً من ضروب العبث في السياسة والاعتداء على المشاعات والاقتصاد والتعيينات وكل شيء آخر".
ولا يخفي رئيس "جبهة النضال الوطني" إستياءه من تعميم البعض في الأكثرية الجديدة والقديمة لنظرية "البيت لساكنه أو الأرض لمحتلها" جراء السماح بإستباحة المشاعات وإعطاء البلديات تراخيص بناء في الممتلكات "الأراضي الممسوحة" في هذه المرحلة"، متسائلاً: "عمّا إذا كانت بعض دوائر الأمن الداخلي أو وزارة الداخلية أو وزير الداخلية إستوحوا هذه النظرية من الكتاب الأخضر لمعمر القذافي، ويريدون تعميمها وفق مزايدات طائفية ومذهبية ولأغراض انتخابية وبلدية".
جنبلاط الذي رفض أن يخوض في تفاصيل كيف إبتدأت "فوضى المشاعات" كي لا يحمّل المسؤولية لفريق ضد آخر، شدد على "ضرورة هدم ما نفذ ومنع البلديات أياً كانت من أن تعطي الإذن بالترخيص للمواطنين للسماح بالبناء في جبل لبنان وعكار وكافة المناطق اللبنانية، وفق بدعة التمييز بين الأراضي الممسوحة وغير الممسوحة".
وفي معرض الحديث عن مدى أهمية الحوار في تعزيز الأسس والروابط في الحياة السياسية اللبنانية وتخطي العقبات والأزمات، أكد جنبلاط "أن الأولوية اليوم هي تشكيل "الحكومة" والعودة الى طاولة الحوار لأن الجميع قد وصل الى أفق مسدود"، ملمحاً الى "أنه إذا كان الأفرقاء الكبار لا يريدون العودة الى الحوار تبقى قدرة "جبهة النضال الوطني" على ترجمة وتنفيذ هذه الدعوة محدودة".
وختم النائب جنبلاط الحديث بتوجيه رسالة تحذيرية "للأكثرية الجديدة والقديمة من خطورة استمرار حالة العبثية والفوضى في البلاد".
المصدر: صحيفة "اللواء"
وفي حديث إلى صحيفة "اللواء""، أوضح جنبلاط أن هذا الانتحار ليس فخرياً وإنما من الممكن أن نضعه في خانة التضحية بالذات من أجل الجماعة، ومستشهداً بالتاريخ بقوله "ان كبار القادة في الاساطيل الغربية كانوا يغرقون أنفسهم مع السفينة عندما تغرق".
وشدد جنبلاط على "أن الثوابت الأساسية في الحكم في لبنان، وبعيداً عن الخلافات السياسية، تتلخص بأهمية التأكيد على بقاء وحماية سلاح المقاومة كرادع أساسي لمواجهة أي مغامرة اسرائيلية، وعدم إستخدام هذا السلاح في الداخل، ولكن خارج هذين المبدأين فإن الباقي يصبح ضرباً من ضروب العبث في السياسة والاعتداء على المشاعات والاقتصاد والتعيينات وكل شيء آخر".
ولا يخفي رئيس "جبهة النضال الوطني" إستياءه من تعميم البعض في الأكثرية الجديدة والقديمة لنظرية "البيت لساكنه أو الأرض لمحتلها" جراء السماح بإستباحة المشاعات وإعطاء البلديات تراخيص بناء في الممتلكات "الأراضي الممسوحة" في هذه المرحلة"، متسائلاً: "عمّا إذا كانت بعض دوائر الأمن الداخلي أو وزارة الداخلية أو وزير الداخلية إستوحوا هذه النظرية من الكتاب الأخضر لمعمر القذافي، ويريدون تعميمها وفق مزايدات طائفية ومذهبية ولأغراض انتخابية وبلدية".
جنبلاط الذي رفض أن يخوض في تفاصيل كيف إبتدأت "فوضى المشاعات" كي لا يحمّل المسؤولية لفريق ضد آخر، شدد على "ضرورة هدم ما نفذ ومنع البلديات أياً كانت من أن تعطي الإذن بالترخيص للمواطنين للسماح بالبناء في جبل لبنان وعكار وكافة المناطق اللبنانية، وفق بدعة التمييز بين الأراضي الممسوحة وغير الممسوحة".
وفي معرض الحديث عن مدى أهمية الحوار في تعزيز الأسس والروابط في الحياة السياسية اللبنانية وتخطي العقبات والأزمات، أكد جنبلاط "أن الأولوية اليوم هي تشكيل "الحكومة" والعودة الى طاولة الحوار لأن الجميع قد وصل الى أفق مسدود"، ملمحاً الى "أنه إذا كان الأفرقاء الكبار لا يريدون العودة الى الحوار تبقى قدرة "جبهة النضال الوطني" على ترجمة وتنفيذ هذه الدعوة محدودة".
وختم النائب جنبلاط الحديث بتوجيه رسالة تحذيرية "للأكثرية الجديدة والقديمة من خطورة استمرار حالة العبثية والفوضى في البلاد".
المصدر: صحيفة "اللواء"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018