ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: أول غيث مصر الجديدة مصالحة فلسطينية.. ولبنان بلا حكومة بعد مرور مئة يوم على التكليف
ركزت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم على المصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح" و"حماس" برعاية مصرية والتي أنهت حقبة من الإنقسام الفلسطيني الفلسطيني، في وقت توقفت فيه عند المراوحة التي يشهدها ملف تشكيل الحكومة، ومضي مئة يوم حتى الآن دون ان يتمكن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي من تشكيل حكومته العتيدة. ما يفضي الى طرح تساؤلات ملحة أكثر من اي وقت مضى حول الاسباب الحقيقة الكامنة وراء المماطلة والتسويف في تشكيل الحكومة خصوصا في ضوء الازمات المعيشية والاقتصادية الخانقة التي يعاني منها المواطنين.
أول الغيث مصر الجديدة وباكورة إنجازتها بعد الثورة : مصالحة "فتح" و"حماس"
الى ذلك، فقد توحد الفلسطينيون يوم أمس حول دولة فلسطينية سيدة مستقلة محررة من أيدي العدو الصهيوني، بعدما نجحت مصر الثورة، مصر العربية، في لعب أبرز دور لها منذ تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك، بعدما تمكنت القاهرة من جمع الإخوة الفلسطينيين ـ "حماس" و "فتح" والفصائل الفلسطينية ـ على أراضيها، ورأب الصدع بينهم وفق خريطة طريق تنهي الانقسام الفلسطيني الفلسطيني بشكل تام.
وفي هذا السياق علقت صحيفة "السفير" اللبنانية على هذا الحدث، فقالت في إفتتاحيتها لهذا اليوم، تحت عنوان "الفلسطينيون يطوون صفحة الانقسام ... بحذر!": "وأخيرا أتمت مصر إعلان المصالحة الفلسطينية في مقر جهاز المخابرات العامة المصرية في حدائق القبة في القاهرة. وشكل الإعلان إنجازاً لمصر الثورة التي أفلحت في إقناع كل من "حماس" و"فتح" بتجاوز الخلافات وطي صفحة الانشقاق السوداء التي دامت أربع سنوات. وبرغم المظهر الاحتفالي الذي أرادته مصر إلا أن حفل الإعلان كان مناسبة لإظهار الخلاف العميق القائم بين الطرفين وفي الساحة الفلسطينية. فقد تأخر الحفل أكثر من ساعة إثر خلافات وإن بدت في الشكل فإنها كانت بأشكال مختلفة تعبر عن المضمون".
وأشارت الصحيفة الى أنه "في كل حال تلخص الخلاف الأخير بين فتح وحماس في مكان الجلوس ومدة الكلمة التي ستلقى من هذا الطرف أو ذاك"، ولفتت الى أن "رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية أجرى إتصالا هاتفيا بعباس ومشعل وشلح لتهنئتهم على توقيع الاتفاق، حيث أكد إستعداده التام لبذل كل الجهود اللازمة من أجل تطبيق المصالحة على الأرض سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة".
بدورها، علقت صحيفة "النهار" على المصالحة الفلسطينية، بالقول، "سقط الإنقسام ولم يسقط النظام السياسي الفلسطيني، إذ وقّع الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" خالد مشعل إتفاق المصالحة في مقر المخابرات المصرية بالقاهرة، قبيل الاحتفال رسميا بإعلان هذه المصالحة في حضور وزير الخارجية المصري نبيل العربي ومدير المخابرات المصرية اللواء مراد موافي والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو"وديبلوماسيين عرب وإسلاميين".
وبحسب الصحيفة، فقد رأى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو أن "الإتفاق وجه ضربة قاصمة الى السلام"، فيما قالت وزارة الخارجية الاسرائيلية إن "المصالحة فرصة إستراتيجية لمصلحة "اسرائيل".
وأضافت الصحيفة ان "الإحتفال الذي نظمه الراعي المصري كان بدأ في أجواء متوترة ومتأخرا ساعة وربع ساعة عن موعده بسبب إشكال "بروتوكولي" أثاره عباس عندما إعترض على جلوس مشعل الى منصة الاحتفال وتمييزه عن سائر قادة الفصائل الـ13 الذين وقعوا الاتفاق بتمكينه وحده من إلقاء كلمة أمام الحاضرين. لكن المسؤولين المصريين سارعوا الى إحتواء الأزمة وفرضوا حلا وسطا على الطرفين قضى ببقاء مشعل في قائمة الخطباء على أن يجلس في الصف الأول بالقاعة الى جانب عمرو موسى، بحيث إقتصر الجلوس الى المنصة على العربي واللواء موافي، الى عباس".
من جهتها، صحيفة "الأخبار" وتحت عنوان "الفلسطينيّون «يطوون» صفحة الإنقسام"، قالت "إمتلأت إحدى قاعات مبنى الجامعة العربية بالضيوف الذين تقاطروا إلى القاهرة لحضور مراسم توقيع إتفاق المصالحة الفلسطينية، الذي لم يمرّ من دون إختلاف أدى إلى تأجيل الحفل لساعات قليلة"، مشيرةً الى أن "ما جرى أمام عدسات المصوّرين لحظة الاحتفال بتوقيع المصالحة الفلسطينية، أمس، يختلف تماماً عمّا حدث قبل ساعات من جلوس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتدشين الاتفاق التاريخي، إذ رفض أبو مازن جلوس رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل إلى جواره على المنصة، وهو ما سبّب تأجيل التوقيع لمدة ساعتين، وتدخّل المسؤولون في الاستخبارات المصرية لاحتواء الموقف"، لافتةً الى انه "وبعد مشاورات كثيرة ووساطة، جلس خالد مشعل إلى جوار الأمين العام لحركة "الجهاد" رمضان شلح في الصف الأول للقاعة، فيما جلس عبّاس ووزير الخارجية المصري نبيل العربي ومدير الاستخبارات المصرية مراد موافي على المنصّة".
وأشارت "الأخبار" الى أن "هذه الصيغة التوافقيّة لم تمنع مسؤولي حماس من إبداء إستيائهم ممّا حدث، مؤكدين أنها محاولة لإفساد اتفاق المصالحة قبل لحظات من توقيعه، ولا سيما أن عبّاس أصرّ على استبعاد مشعل عن المنصة باعتباره «بلا منصب رسمي»، وهو ما رفضه قادة الحركة مؤكدين للمسؤولين المصريين أن مشعل هو الممثّل الرسمي للحركة في هذا الاتفاق".
وأوضح الصحيفة انه "من المقرر عقب توقيع الاتفاق أن تبدأ المشاورات لتأليف الحكومة بين عباس ومشعل، إلا أن مصادر قالت إن هذا الاجتماع تأخر بسبب ما حدث في الساعات الأولى قبل بدء الاحتفال. ومن المقرر أن تتوجه لجنة عربية برئاسة مصرية إلى الأراضي الفلسطينية من أجل تنفيذ الاتفاق على الأرض وإزالة أي عقبات أمام تنفيذ بنوده، وخصوصاً المتعلقة بالشق الأمني ودمج المؤسسات في الضفة وغزة".
وبحسب "الأخبار"، "يقضي الاتفاق بتأليف حكومة تكنوقراط تتولى إدارة الشؤون الداخلية الفلسطينية، وإجراء إنتخابات رئاسية وتشريعية وانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بعد عام من إعلانه".
ولفتت الصحيفة الى أن "الملفات السياسية، وخصوصاً "عملية السلام"، تبقى من إختصاص منظمة التحرير. غير أن الإتفاق ينص على تأليف قيادة موحّدة من رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأعضائها، إضافة إلى الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية من أجل التشاور في القضايا السياسية، وتأليف حكومة فلسطينية من شخصيات مستقلة"، موضحةً أن "المهام الرئيسية للحكومة ستشمل الإعداد لإنتخابات والتعامل مع القضايا الداخلية الناجمة عن الانقسام الفلسطيني، على أن تلي ذلك إعادة إعمار قطاع غزة ورفع الحصار المفروض على القطاع، وتوحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة".
مرور مئة يوم على تكليف ميقاتي والحكومة مكانك راوح
محلياً، لا زالت العقبات والقطب المخفية تحول دون تشكيل حكومة جديدة مع تباين المواقف بشأنها رغم ان اللبنانيين ينتظرون ولادتها علّها تخفف قليلاً من الأعباء الاقتصادية المعيشية التي يواجهونها.
وفي هذا السياق أشارت صحيفة "السفير" في إفتتاحيتها الى ان "الأمور قد تنتهي إلى التلويح بحكومة أمر واقع، يعلنها رئيس الحكومة المكلف من القصر الجمهوري، ولن يكتب لها، على الأرجح، أكثر من عمر تلاوة مراسيمها.. إذا تجرأ رئيس الجمهورية على توقيعها".
وقالت الصحيفة "الكل تنصل من مبادرة قائد الجيش العماد جان قهوجي. رئيس الجمهورية. رئيس الحكومة المكلف. العماد ميشال عون. بدا واضحا أن هناك من يحاول إحراج المؤسسة العسكرية وقائدها، حتى بلغ الأمر بالرئيس ميشال سليمان القول "وماذا ينقص العماد قهوجي أن يكون هو وزيرا للداخلية"، وذلك في تعبير عن انزعاجه من الاقتراح القاضي بإسناد «الداخلية» للعميد بول مطر، أحد ضباط الجيش المشهود بكفاءتهم ومناقبيتهم وهو الذي عمل مع العماد عون ثم العماد إميل لحود والعماد ميشال سليمان وأخيرا مع العماد جان قهوجي... وكان أحد أبرز المتحمسين لدمج ألوية الجيش وتثبيت العقيدة الوطنية للمؤسسة العسكرية وإبعادها عن التجاذبات الداخلية."
وأشارت الصحيفة الى أن "العماد جان قهوجي تفاجئ لاحقا برفض رئيس الجمهورية لطرحه حول تولي بول مطر وزارة الداخلية، طوراً بحجة أنه مريض وطورا آخر بحجة أنه يحمل "ليسانس" في التاريخ وطورا ثالثا بحجة أنه ليس قويا.. قبل أن يلفظ جملته الشهيرة: "لماذا لا يقبل قهوجي أن يكون هو وزيرا للداخلية"؟ ليقفل باب النقاش ويحمل الموفدون الملف بلا رجعة إليه، خاصة أن الجواب حمل في طياته، الكثير من المعاني والدلالات الحالية والمستقبلية".
وأضافت "السفير" "فجأة قرر رئيس الجمهورية ممارسة صلاحيات مؤجلة لم يمارسها تحديدا خلال الإنتخابات النيابية والبلدية. قرر رئيس الجمهورية الانتقام من واقعة سقوط رهانه بأن تبقى الأكثرية بيد فريق 14 آذار، إلى حين إنتهاء ولايته الرئاسية، حيث كان يمكن التفاهم بسهولة مع هذا الفريق وزعيمه سعد الحريري الذي كان راغبا بمواجهة ميشال عون بغير عدة سمير جعجع وأمين الجميل، وهو الأمر الذي صارح به الحريري رئيس الجمهورية في لقاء جمعهما مؤخرا بعيدا عن الأضواء".
ولفتت الصحيفة الى أنه "وفيما برزت الزيارة التي قام بها الرئيس ميقاتي للرئيس سليمان في بعبدا مساء أمس، تحدثت أوساط ميقاتي عن ساعات حاسمة، خاصة أن هناك معطيات ايجابية تحتاج بلورتها لبعض الوقت انما ليس بالوقت الطويل. ويأتي ذلك بعد اعلان ميقاتي أنّ "الاتصالات مستمرة لتشكيل الحكومة، ولا بد في النهاية من الوصول الى حل وتفاهم واتخاذ القرار المناسب لأننا جميعاً في مركب واحد وأيّ ثقب يصيب هذا المركب يغرقنا جميعاً".
وفيما لمّح الرئيس بري أمام النواب الذين إلتقاهم في إطار لقاء الأربعاء في مجلس النواب، الى إستبعاده "تلاوة صلاة الميت على الحكومة"، أكد النائب ميشال عون أن لا مشكلة شخصية مع الرئيس ميقاتي ودعاه الى احترام آراء النواب في الاستشارات النيابية، مستغربا رفض تسليمه وزارة الداخلية، معلنا رفضه "أن يأتي الينا بأشخاص بالإعارة ليمثلونا ونكون مسؤولين عنهم".
من جهتها، أشارت صحيفة "النهار" في إفتتاحيتها الى أنه "إذا كانت القفزة الجديدة لأسعار المحروقات ولا سيما منها البنزين أمس شكلت الأولوية الحقيقية للمواطنين والخبر غير السار في حساباتهم، فإن يوميات الأزمة الحكومية المفتوحة أغرقت في حبالها جميع المعنيين بها وتحديداً أطراف الأكثرية الجديدة".
ولفتت الى أن "هذه الأزمة لم تعد تقتصر على إرتفاع أصوات من الأكثرية معترفة بعجزها الغامض وغير المبرر بكل العقد الداخلية عن تأليف الحكومة بعد مرور أكثر من مئة يوم على تكليف الرئيس نجيب ميقاتي"، وبحسب "النهار" "لعل الوجه الأشدّ إثارة للاستغراب في مجريات الأزمة هو تحوّلها مبارزة سافرة في نعي الأوضاع من جهة ونعي الجهود المبذولة لمعالجة العقد من جهة أخرى. وقد إنبرى لهذه المبارزة في الأيام الأخيرة إثنان من أقطاب الأكثرية الجديدة هما رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون بما يشبه التناغم الضمني الذي يصعب ايجاد مبررات واقعية له ما دام الفريقان متحالفين مع سائر القوى في الاكثرية وقوى 8 آذار".
ولاحظت المصادر نفسها بحسب الصحيفة أن "الأيام الأخيرة شهدت ظاهرة تعكس هذا التردي الواسع في العلاقات بين بعض قوى الاكثرية والمرجعين المولجين بتأليف الحكومة وتمثلت في شلل شبه تام للوساطات والمشاورات الفعلية التي بدت في حال غيبوبة خطيرة بعد إنتهاء كل الاقتراحات وصيغ الحلول الى طريق مسدود".
الى ذلك قالت أوساط نيابية لـ"النهار" إن "اللقاء الذي الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون ونواب "التكتل" يوم أمس في مجلس النواب جاء في إطار ترطيب الأجواء بين الفريقين بعدما تردد أن قناة التواصل بينهما ليست على ما يرام. ولفتت الى أن كلام بري أول من أمس إنطوى على رسائل موجهة الى رئيس الجمهورية والعماد عون معاً، لذا إتخذ لقاء بري وعون امس منحى اعادة وصل ما إنقطع من العلاقة بينهما.
وقالت أوساط نيابية قريبة من بري لـ"النهار" إن "اللقاء كان إيجابياً وكان هناك تفهم أكبر للمشاكل التي تعترض تأليف الحكومة. وعلى رغم السوداوية التي إعترت كلام بري، فإنه أكد أنه لن يتخلى عن سعيه الى إيجاد مخرج يساعد على تأليف الحكومة، مشيرة الى أن بري وعون يعيان خطورة الفراغ الحكومي وما ينجم عنه في هذه الظروف".
وإذ أوضح عون بعد اللقاء أن ما قصده بري هو أن "حالة البلد بالويل"، قال رئيس المجلس أمام النواب الذين استقبلهم أمس انه قصد فعلاً أن "البلد بالويل".
بدورها، وتحت عنوان "عون يحذّر ميقاتي من المناورة"، علقت صحيفة "الاخبار" على المراوحة في تشكيل الحكومة، فقالت إنه "وبعد طول إيحاء بأن مصير الحكومة معلّق بحل الخلاف على حقيبة الداخلية، خرج رئيس تكتل التغيير والإصلاح، أمس، ليكشف أن الداخلية هي أول الغيث، "فباقي الوزارات لم تحلّ بعد"، محذراً من الـ"مناورة" بحكومة أمر واقع".
وأضافت "بات المهتمون بموضوع تأليف الحكومة ينتظرون كل يوم أربعاء، لمحاولة معرفة المرحلة التي وصل إليها هذا الملف، من خلال نوع الصلاة التي "يؤمها" الرئيس نبيه بري خلال اللقاء النيابي الأسبوعي. حتى بدا أن ولادة الحكومة المنتظرة أمر ميؤوس منه، ولن تنقذها إلا الصلاة والإبتهالات".
ووفق ما قالته "الأخبار" لم يعرف أمس ما إذا كان غياب الحكومة حتى الآن هو الذي دفع المنسق الخاص للأمم المتحدة، مايكل وليامز، إلى ملء الفراغ، أم أن مهمات "التنسيق" تشمل السؤال عن كل شيء في لبنان والمنطقة"، مشيرةً الى أن "المسؤول الدولي الذي زار أمس الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، لم يكتف بإعلان دعم قوي لميقاتي ولجهوده، بل أبدى قلقه "لأن مسار تأليف الحكومة يأخذ وقتاً طويلاً". وإذا كان حراً في أن يرى أن "مشكلة الحكومة داخلية، لأن وجود مشاكل إقليمية يعني أن هناك حكومات عديدة منهمكة بمشاكلها الداخلية وهي عميقة جداً"، وإذا كان مفهوماً أن يذكّر بمسألة خطف الأستونيين السبعة ويجدد نداءه لإطلاقهم، فالغريب قوله بكل صراحة إنه سأل ميقاتي "عن الإشكالية المتعلقة بالبناء غير الشرعي". أما ما يأتي في صلب مهماته في لبنان، فجاء في آخر تصريحه، حين ذكر أن الرئيس المكلف سأله عن القرار 1701 ومسار تطبيقه، فرد مؤكداً أن الوضع في الجنوب مستقر "ولا نرى أي سبب للقلق".
وقالت الصحيفة "أما المعنيون في لبنان، فلم توحِ أقوالهم وأفعالهم أمس بحصول أي خرق في ملف التأليف، فالرئيس بري زار قصر بعبدا وخرج منه صامتاً. وحتى في لقائه النيابي الأسبوعي، تجنّب الحديث عن الحكومة، مكتفياً بإستبعاد تلاوة صلاة الميت عليها. وإستعاض عن ذلك بتناول موضوع الاعتداءات على الأملاك العامة، مشيراً إلى أنه كان أول من طالب بمحاسبة كل مسؤول عما حصل ويحصل، وقال: "إن غياب الدولة وعدم قيام الجهات الأمنية المعنية بمهماتها ومسؤولياتها هما اللذان شجعا الناس على التمادي في هذا الموضوع".
علي مطر
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018