ارشيف من :أخبار عالمية

الرئيس لحود لـ"الثورة": سورية تتعرض‏ لمؤامرة ممنهجة ومخطط لها‏ وهي أقوى من ذلك

الرئيس لحود لـ"الثورة": سورية تتعرض‏ لمؤامرة ممنهجة ومخطط لها‏ وهي أقوى من ذلك

أكد الرئيس اللبناني السابق العماد إميل لحود أنه "منذ اللحظة الأولى لإندلاع الأحداث الأمنية المفتعلة في سورية تبين أنها وليدة مؤامرة ممنهجة ومخطط لها بعناية فائقة في المضمون والتوقيت بهدف الإيحاء بأن هذه الأحداث تندرج في سياق ما يحصل في العالم العربي من ثورات شعبية في حين أنها أحداث معزولة ومصطنعة وأمنية الطابع".

وقال الرئيس لحود في حديث لصحيفة "الثورة" إن "مقاربة الأحداث في سورية أظهرت بصورة جلية أن الشعب يريد القائد والنظام والأمن والاستقرار، أي ذلك النهج الذي أطلقه الرئيس بشار الأسد منذ ولايته الرئاسية وخبا وهجه أحياناً عند إشتداد الضغوط على سورية من كل حدب وصوب لثنيها عن دعم قضية العرب المركزية وإستعادة الحقوق العربية القومية ودعم حركات المقاومة لدى الشعوب التي يستبيح العدو الإسرائيلي بشرها وأرضها وكرامتها وخيراتها كما في لبنان وغزة فلسطين".‏

وأشار الى أن "من يزور سورية من العرب أو الأجانب إنما يقف بإعجاب أمام حداثة البنى التحتية والإنماء المتوازن على جميع الصعد وبلوغ سورية مراحل متقدمة في إقتصاد المعرفة وشمول التعليم المجاني بمراحله كافة كما الطبابة لجميع شرائح الشعب السوري"، لافتاً الى أن "أكثر ما يلفت الزائر هو الطابع العلماني لهذه الدولة التي تتساوى فيها الأديان والطوائف وتعيش في إخاء وتفاعل فالقيادة الحكيمة لسورية عرفت كيف تحافظ على مسافة مع الدين الذي هو قبل كل شيء فعل ايمان بوجود خالق وأنبياء ورسل وتعاليم سماوية ترشد الإنسان الى سبيل الإستقامة وسائر المزايا السامية"، موضحاً أن "حرية المعتقد هي المدماك الأول للحريات وهي متوفرة في سورية أما الإصلاح فهو نهج مستمر يكون أو لا يكون بحيث لا يمكن تصور دولة ترقى الى هذا المستوى من الحكم المتماسك والمقاوم دون أن تتوافر بنية إصلاحية ما في صلبها".‏

وأضاف الرئيس لحود ان "كثيرون هم المتضررون من موقف سورية المقاوم وكثيرون هم الراغبون في تحطيم إرادة سورية وتصميمها على حمل راية الكرامة العربية عالياً حتى لو تخلى بعض العرب عن حمل هذه الراية واستبدلوها برايات أخرى لا يجد العربي فيها أياً من رموز أمة العرب لذلك لجأ هؤلاء الى محاولاتهم اليائسة لتعكير الأمن في سورية".‏

وختم لحود حديثه لصحيفة "الثورة" بالقول "سورية أقوى ليس مجرد شعار أطلقناه منذ الوهلة الأولى لاندلاع الفتنة إذ إنه اقتناع راسخ لدينا في منطلق معرفتنا بمزايا رئيس سورية ووشائج المحبة التي تجمعه عفوياً بشعبه وتواصله معه في كل مناسبة بصورة مباشرة، على طريق عام أو حي أو موقع أثري أو في رحاب مدينة حيث يبادر الرئيس الأسد إلى النزول تلقائياً من سيارته التي يقود ويصافح الناس ويختلط معهم، هذه الأمور معبرة جداً عن الثقة التي تسود يبن الناس والقائد".‏

2011-05-05