ارشيف من :أخبار لبنانية
أبادي: ما يجري في سوريا انتقام سياسي هدفه فصله عن إيران ومشروع المقاومة
أكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان غضنفر ركن أبادي أن موقف إيران حيال دعم الحركات الشعبية "واضح ويتطابق مع مبدأ الدستور الإيراني، وهو دعم القضايا العادلة المحقة في أرجاء المعمورة"، معتبراً أنه "على هذا الأساس، تفهم إيران كل المطالب المحقة لكل الشعوب في أي منطقة في العالم، أكان في فلسطين ومصر وتونس وليبيا والبحرين، إنما بالنسبة لسوريا، فإن الكل يعرف أن الوضع مختلف".
وأضاف أبادي خلال لقاء مع وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال غازي العريضي في مكتبه في الوزارة، تم خلاله البحث في مجمل الشؤون الإقتصادية والمستجدات الراهنة على الساحتين المحلية والإقليمية، "نحن مع المطالب المحقة للشعوب، ففي سوريا هناك مجموعة من الناس طالبت بالإصلاحات والحكومة تجاوبت مع ذلك، وهذا ما أكدته القيادات السياسية والشعبية في سوريا عبر الوسائل الإعلامية، والرئيس بشار الأسد هو الذي طالب بهذه الإصلاحات"، لافتاً الى أن "ما يجري في سوريا هو انتقام سياسي في هذه المرحلة من جانب المشروع الإسرائيلي - الأميركي، وهذا واضح وصريح، والهدف منه فصل العلاقات بين سوريا وإيران ومشروع المقاومة".
وفي السياق نفسه، تابع أبادي "نحن في إيران معتادون على مثل هذه الخطط، ومنذ انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية وحتى اليوم، هم يقومون بتحريض الشارع ليؤثر علينا تحقيقاً لأهدافهم السياسية المعروفة"، مشيراً الى أنه "ومنذ بدء كل التحركات على الفايسبوك والشبكات الاجتماعية التي تدعو إلى الثورة في سوريا، فإن الشعب السوري داخل سوريا لم يتجاوب معها للمشاركة في التظاهرات، لذا فإن الوضع داخل سوريا مختلف تماماً عن الوضع في بقية البلدان".
وكالات
وأضاف أبادي خلال لقاء مع وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال غازي العريضي في مكتبه في الوزارة، تم خلاله البحث في مجمل الشؤون الإقتصادية والمستجدات الراهنة على الساحتين المحلية والإقليمية، "نحن مع المطالب المحقة للشعوب، ففي سوريا هناك مجموعة من الناس طالبت بالإصلاحات والحكومة تجاوبت مع ذلك، وهذا ما أكدته القيادات السياسية والشعبية في سوريا عبر الوسائل الإعلامية، والرئيس بشار الأسد هو الذي طالب بهذه الإصلاحات"، لافتاً الى أن "ما يجري في سوريا هو انتقام سياسي في هذه المرحلة من جانب المشروع الإسرائيلي - الأميركي، وهذا واضح وصريح، والهدف منه فصل العلاقات بين سوريا وإيران ومشروع المقاومة".
وفي السياق نفسه، تابع أبادي "نحن في إيران معتادون على مثل هذه الخطط، ومنذ انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية وحتى اليوم، هم يقومون بتحريض الشارع ليؤثر علينا تحقيقاً لأهدافهم السياسية المعروفة"، مشيراً الى أنه "ومنذ بدء كل التحركات على الفايسبوك والشبكات الاجتماعية التي تدعو إلى الثورة في سوريا، فإن الشعب السوري داخل سوريا لم يتجاوب معها للمشاركة في التظاهرات، لذا فإن الوضع داخل سوريا مختلف تماماً عن الوضع في بقية البلدان".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018