ارشيف من :أخبار عالمية
المعارضة البحرينية: أميركا الداعمة الأولى لارتكاب المجازر في المنامة
أكدت المعارضة البحرينية في الخارج، أن السلطات الحاكمة في البحرين تمعن في انتهاك حرمات القرى والمناطق، وتتحدى جميع الإدانات والمواقف الدولية التي صدرت تعليقاً على الانتهاكات والاعتقالات التي تجري في المنامة، معتبرة أن حديث الأمم المتحدة مؤخراً عن الانتهاكات في البحرين جاء متأخراً، وأملت أن يتبع بخطوات عملية توقف سيل الانتهاكات المستمر منذ "14 فبراير" في البحرين في ظل تفرج دولي وأممي واسع دون ردة فعل ترقى لحجم هذه التجاوزات الحقوقية والإنسانية.
وإذ رأت أن "البحرين تستحق أن يسعى مجلس الأمن أو بعض الدول إلى إدانة واسعة وإتخاذ خطوات عملية"، شددت على أن "الموقف الأميركي الداعم بشكل واضح لإجراءات السلطة في البحرين هو المسؤول عن كل هذه التجاوزات، ويتحمل كامل المسؤولية عن سلامة المعتقلين والمختطفين والمفقودين، كما يتحمل مسؤولية الانتهاكات المستمرة للمناطق البحرينية كل يوم وترويع الآمنين".
ولفتت الى أن "الموقف الأمريكي هو الذي أدى لمزيد من التجاوزات وهو الذي أعطى ضوءاً أخضراً للسلطات لارتكاب المزيد من المجازر، ولا زالت زيارة وزير الحرب الأمريكي روبرت غيتس في مارس الماضي حاضرة في الأذهان وأعقبها ارتكاب المجزرة بحق المعتصمين بالدوار، كما لا تزال زيارة مستشار الخارجية الأمريكية جيفري فيلتمان شاخصة وأعقبها المزيد من الاعتقالات والانتهاكات بشكل سافر وأكثر عنفاً وجرأة".
من جهة ثانية، دانت المعارضة "الاختطاف العلني للنائبين عن كتلة "الوفاق"، المستقيلين جواد فيروز ومطر إبراهيم مطر، معتبرة "أن اعتقالهما في الشارع دون إقامة وزن لأي اعتبار يتعلق بتمثيلهما الناس، يتحمل نواب الموالاة ومجلسهم مسؤولية هذا الاستهتار الواضح".
كما نددت باعتقال الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي "أمل" الشيخ محمد علي المحفوظ، وهو الأمين العام للجمعية المسجلة رسمياً، مؤكدة أن "عدم الالتفات لمطالب المعارضة والانشغال بالحل الأمني الانتقامي ضد غالبية فئات المجتمع والمواطنين، وتأخير الحل السياسي، يفاقم المشكلة ولا يكتفي بإرجائها فقط، الأمر الذي يدفع الحل السياسي للمزيد من التعقيد والصعوبة".
وفي الختام، قالت المعارضة إن "المخارج التي توجدها السلطة لتبرير حملة القمع التي تقوم بها لم تعد تنفعها، فشماعة التدخل الإيراني لم تختفي على مدى أكثر من أربعة عقود، لتعود هذه المرة بنفس الأسطوانة المشروخة تردد هذه التدخل على مطالب مشروعة رفعها المواطنون إلى جانب علم مملكة البحرين بكل فخر وولاء لهذه التربة التي لم يعرفوا غيرها ولن يعرفوا غيرها"، مشددة على أن "الهروب من المشاكل الداخلية لشماعة التدخل الخارجي دليل ضعف السلطة وعدم قدرتها على مواجهة مطالب الشعب البحريني المحقة والعادلة.
المصدر: وكالات
وإذ رأت أن "البحرين تستحق أن يسعى مجلس الأمن أو بعض الدول إلى إدانة واسعة وإتخاذ خطوات عملية"، شددت على أن "الموقف الأميركي الداعم بشكل واضح لإجراءات السلطة في البحرين هو المسؤول عن كل هذه التجاوزات، ويتحمل كامل المسؤولية عن سلامة المعتقلين والمختطفين والمفقودين، كما يتحمل مسؤولية الانتهاكات المستمرة للمناطق البحرينية كل يوم وترويع الآمنين".
ولفتت الى أن "الموقف الأمريكي هو الذي أدى لمزيد من التجاوزات وهو الذي أعطى ضوءاً أخضراً للسلطات لارتكاب المزيد من المجازر، ولا زالت زيارة وزير الحرب الأمريكي روبرت غيتس في مارس الماضي حاضرة في الأذهان وأعقبها ارتكاب المجزرة بحق المعتصمين بالدوار، كما لا تزال زيارة مستشار الخارجية الأمريكية جيفري فيلتمان شاخصة وأعقبها المزيد من الاعتقالات والانتهاكات بشكل سافر وأكثر عنفاً وجرأة".
من جهة ثانية، دانت المعارضة "الاختطاف العلني للنائبين عن كتلة "الوفاق"، المستقيلين جواد فيروز ومطر إبراهيم مطر، معتبرة "أن اعتقالهما في الشارع دون إقامة وزن لأي اعتبار يتعلق بتمثيلهما الناس، يتحمل نواب الموالاة ومجلسهم مسؤولية هذا الاستهتار الواضح".
كما نددت باعتقال الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي "أمل" الشيخ محمد علي المحفوظ، وهو الأمين العام للجمعية المسجلة رسمياً، مؤكدة أن "عدم الالتفات لمطالب المعارضة والانشغال بالحل الأمني الانتقامي ضد غالبية فئات المجتمع والمواطنين، وتأخير الحل السياسي، يفاقم المشكلة ولا يكتفي بإرجائها فقط، الأمر الذي يدفع الحل السياسي للمزيد من التعقيد والصعوبة".
وفي الختام، قالت المعارضة إن "المخارج التي توجدها السلطة لتبرير حملة القمع التي تقوم بها لم تعد تنفعها، فشماعة التدخل الإيراني لم تختفي على مدى أكثر من أربعة عقود، لتعود هذه المرة بنفس الأسطوانة المشروخة تردد هذه التدخل على مطالب مشروعة رفعها المواطنون إلى جانب علم مملكة البحرين بكل فخر وولاء لهذه التربة التي لم يعرفوا غيرها ولن يعرفوا غيرها"، مشددة على أن "الهروب من المشاكل الداخلية لشماعة التدخل الخارجي دليل ضعف السلطة وعدم قدرتها على مواجهة مطالب الشعب البحريني المحقة والعادلة.
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018