ارشيف من :أخبار لبنانية
مهمة صالحي في قطر : رسائل عدة في أكثر من إتجاه بالتوقيت والمضمون
حسن حيدر - طهران
في زحمة الأحداث والثورة التی تشهدها المنطقة العربية. ووسط الهجوم العنيف علی الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحاولة شيطنة إيران. لعزلها عن واقع الأمر الثوري وما أنتجته تحرکات الشعوب من غزل ايراني مصري أفضی الی حلحله المعضلة الفلسطينية بأسرع مما كان متوقع. وعلی الخط الدبلوماسي لا زالت طهران تريد أن تلعب دورها ولکن بعيدا عن ضوضاء الإعلام فکانت بداية الزياره المهمة من حيث التوقيت والمضمون لوزير الخارجية الإيراني علي أکبر صالحي لدوله قطر. هناك كان صالحي قد إلتقى أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثانی وکبار المسؤولين القطريين.
ملفات عدة أدرجها صالحي علی جدول أعماله فبعد وصوله الی المطار وإستقباله بالتمر والقهوة العربية وفق التقاليد القطرية. إتجه مباشرة نحو الديوان الأميري حاملا معه أدباره من المواضيع والتصنيفات السياسية حمل فصلها الأول عنوان البحرين إسم هو الحاضر الأول علی طاولة المباحثات. بدأت الهواية الإيرانية بإمرار الرسائل وإستباق العاصفه وإعتماد مقولة اللهم إشهد أني بلغت.
رسالة إيرانية الی دول الخليج أرادت طهران إيصالها عبر الوسيط الخليجي القطري الذي يحمل صفة الوسيط دون أن يکون منحازا لإيران ورغم إصطفافه الی جانب أشقائه من ذوي الکوفيات الحمراء والبيضاء يربطهم عقال القبلية والمذهب. رسالة إيرانية مفادها الوجود العسکری في البحرين أمر مرفوض تماما وله تبعات ستظهر تتاليا دون إعطاء تفاصيل لتسرح مخيلة الجميع سلبا وإيجابا ولکل مخيّلة مربط فرس ستذهب إليه. هذه الرسالة ألحقتها طهران بتعقيب آخر بطلب آخوي الی عدم النظر بعين واحدة الی مطالب الشعب البحرينی والإبتعاد عن مذهبة الأزمة لأنها ستنفجر بوجه الجميع.
الفصل الثاني من الملف والأهم کان بمثابة التعليق الرسمي الأول لإيران حول الأوضاع التی تجري فی سوريا، ترحيب بالإصلاحات التي يقوم بها الرئيس بشار الأسد وتجنّب للخوض فی تفاصيلها بإعتبارها شأن داخلي، دعوة تقليدية للسلطات للاستماع بشکل أفضل لمطالب الشعب ليأتي بعدها الموقف الإيرانی الداعم لسوريا عبر رفض ما وصف بالتدخل الأجنبي فی إشعال الشارع السوري، هذا الأمر رأت فيه الجمهورية الاسلامية محاولات أجنبية لزعزعة الأمن في سوريا وإستغلال المطالب المدنية لتحويلها الی أداة ضغط لتحقيق مکاسب سياسية وإدخال دمشق في لعبة تصفية الحسابات. أما الفصل الأخير لملفات هذه الزياره فکان مجموعة من التمنيات وتبادل وجهات النظر حول وضع الحکومة فی لبنان والمصالحة الفلسطينة وما بقی دخل فی قاموس الدبلوماسية السياسية عن تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وخاصة أن البلدين تربطهما مصالح مشترکة علی رأسها الغاز الذی يشکل الداعم الأساس لإقتصاد البلدين.
طهران أرادت من هذه الزيارة أن تکون علی مسافة قريبة من البحرين وإشعار من هم بحاجة لدعمها أنها تتابع قضيتهم الإنسانية يضاف إليها الکويت التي تأزمت العلاقات معها مؤخرا لأسباب باتت واضحة. لتبقی الإمارات الخاسر الأکبر من بين الدول التي ربما ستکون التسويات السعودية مع الدول الإقليمية علی حسابها.
في زحمة الأحداث والثورة التی تشهدها المنطقة العربية. ووسط الهجوم العنيف علی الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحاولة شيطنة إيران. لعزلها عن واقع الأمر الثوري وما أنتجته تحرکات الشعوب من غزل ايراني مصري أفضی الی حلحله المعضلة الفلسطينية بأسرع مما كان متوقع. وعلی الخط الدبلوماسي لا زالت طهران تريد أن تلعب دورها ولکن بعيدا عن ضوضاء الإعلام فکانت بداية الزياره المهمة من حيث التوقيت والمضمون لوزير الخارجية الإيراني علي أکبر صالحي لدوله قطر. هناك كان صالحي قد إلتقى أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثانی وکبار المسؤولين القطريين.
ملفات عدة أدرجها صالحي علی جدول أعماله فبعد وصوله الی المطار وإستقباله بالتمر والقهوة العربية وفق التقاليد القطرية. إتجه مباشرة نحو الديوان الأميري حاملا معه أدباره من المواضيع والتصنيفات السياسية حمل فصلها الأول عنوان البحرين إسم هو الحاضر الأول علی طاولة المباحثات. بدأت الهواية الإيرانية بإمرار الرسائل وإستباق العاصفه وإعتماد مقولة اللهم إشهد أني بلغت.
رسالة إيرانية الی دول الخليج أرادت طهران إيصالها عبر الوسيط الخليجي القطري الذي يحمل صفة الوسيط دون أن يکون منحازا لإيران ورغم إصطفافه الی جانب أشقائه من ذوي الکوفيات الحمراء والبيضاء يربطهم عقال القبلية والمذهب. رسالة إيرانية مفادها الوجود العسکری في البحرين أمر مرفوض تماما وله تبعات ستظهر تتاليا دون إعطاء تفاصيل لتسرح مخيلة الجميع سلبا وإيجابا ولکل مخيّلة مربط فرس ستذهب إليه. هذه الرسالة ألحقتها طهران بتعقيب آخر بطلب آخوي الی عدم النظر بعين واحدة الی مطالب الشعب البحرينی والإبتعاد عن مذهبة الأزمة لأنها ستنفجر بوجه الجميع.
الفصل الثاني من الملف والأهم کان بمثابة التعليق الرسمي الأول لإيران حول الأوضاع التی تجري فی سوريا، ترحيب بالإصلاحات التي يقوم بها الرئيس بشار الأسد وتجنّب للخوض فی تفاصيلها بإعتبارها شأن داخلي، دعوة تقليدية للسلطات للاستماع بشکل أفضل لمطالب الشعب ليأتي بعدها الموقف الإيرانی الداعم لسوريا عبر رفض ما وصف بالتدخل الأجنبي فی إشعال الشارع السوري، هذا الأمر رأت فيه الجمهورية الاسلامية محاولات أجنبية لزعزعة الأمن في سوريا وإستغلال المطالب المدنية لتحويلها الی أداة ضغط لتحقيق مکاسب سياسية وإدخال دمشق في لعبة تصفية الحسابات. أما الفصل الأخير لملفات هذه الزياره فکان مجموعة من التمنيات وتبادل وجهات النظر حول وضع الحکومة فی لبنان والمصالحة الفلسطينة وما بقی دخل فی قاموس الدبلوماسية السياسية عن تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وخاصة أن البلدين تربطهما مصالح مشترکة علی رأسها الغاز الذی يشکل الداعم الأساس لإقتصاد البلدين.
طهران أرادت من هذه الزيارة أن تکون علی مسافة قريبة من البحرين وإشعار من هم بحاجة لدعمها أنها تتابع قضيتهم الإنسانية يضاف إليها الکويت التي تأزمت العلاقات معها مؤخرا لأسباب باتت واضحة. لتبقی الإمارات الخاسر الأکبر من بين الدول التي ربما ستکون التسويات السعودية مع الدول الإقليمية علی حسابها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018