ارشيف من :أخبار لبنانية

رعد : ما حصل في جوارنا هدفه إسقاط الممانعة لدى الشعب السوري

رعد : ما حصل في جوارنا هدفه إسقاط الممانعة لدى الشعب السوري
قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، "الكثيرون يهيصون ويستصرخون القوى من أجل أن يتحاملوا علينا أو أن يضعوا العقبات في طريقنا لكننا نمشي بخطى واثقة ونحن نعرف أن أعداءنا يتربصون بنا الدوائر"، لافتاً الى أنه "كلما إنتقلنا من نصر الى نصر جديد يحاولون معاودة الكرة مراراً وتكراراً لأن الهدف لديهم هو كسر إرادتنا وتضييع مسارنا وإسقاط أهدافنا".

وخلال إحتفال تأبيني في بلدة سجد، شدد رعد على أن "عدونا يمتلك كل التقنيات ويستثمر كل التطور العلمي والتكنولوجي ولديه أموال وثروات يستطيع من خلالها تطويق إرادات الشعوب، لكن الشعوب تختزن إرادتها وتستنفر تلك الإرادة كل ما سنحت لها الفرصة".

ورأى أن "ما جرى في تونس ومصر كان تعبير عن نهوض هذه الإرادة التي إنفجرت من جراء القمع والظلم والإضطهاد والقهر وهتك الكرامة وسحق الشخصية المعنوية للانسان"، معتبراً أنه "عندما نجحت الإرادة الشعبية في تونس ومصر إستيقظ العدو وتنبّه الى أن هذا الإرادة إذا أصابت بالعدوى الشعوب في البلاد العربية الأخرى فربما تستنزف كل مصالحه".

ولفت رعد الى حركة إلتفاف العدو على الثورات في اليمن وليبيا وإطلاقه العنان لزبانيته كي تجتاح البحرين وتمارس هتك الحرمات، من تدمير المساجد وهتك حرمة القرآن وإعتقال النساء، واصفا ذلك بأنه محاولة فاشلة لإستعادة زمام المبادرة وقطع الطريق على إرادة الشعوب من تحقيق أهدافه.

وإذ أشار الى أن العدو حرّك الفتنة في دولة تتمسك بنهج الممانعة تحت عنوان الإصلاح والتغيير، أكد رعد أن الإصلاح مطلوب وكل نظام لا يسعى الى تطوير نفسه وإصلاح مؤسساته هو نظام لا يستطيع الصمود، لكن هناك فرق كبير بين أن تتلطى تحت نافذة الإصلاح وبين أن تكون مطية تستخدم من أجل تفتيت البلاد وتمزيقها وإستنفار الإثنيات والطائفيات والقوميات والمذهبيات ثم تمارس القتل والتخريب.

وأوضح رئيس كتلة الوفاء للمقاومة أن "هذا ما حصل في جوارنا والهدف منه هو إسقاط الممانعة لدى الشعب السوري الذي أحس بالخطر، وبدا أكثر تماسكاً من أي وقت مضى وإستطاع التمييز بين ما هو إصلاحي أو تخريبي".



النبطية- عامر فرحات
2011-05-09