ارشيف من :أخبار لبنانية
التعبئة التربوية لحزب الله تمهد طريق النجاح أمام الطلاب
النبطية ـ عامر فرحات
دورات الدعم العلمية التي تقيمها التعبئة التربوية في حزب الله كل عام لطلاب الشهادات الرسمية، باتت محطة ينتظرها الطلاب لأنها توفر لهم مزيداً من فرص النجاح عبر الاستعداد الكامل لخوض هذا الاستحقاق.
دورات الدعم العلمية التي تقيمها التعبئة التربوية في حزب الله كل عام لطلاب الشهادات الرسمية، باتت محطة ينتظرها الطلاب لأنها توفر لهم مزيداً من فرص النجاح عبر الاستعداد الكامل لخوض هذا الاستحقاق.
هذا العام سجل تنظيم 31 دورة في محافظتي الجنوب والنبطية يستفيد منها أكثر من ألف وخمسمئة طالب وطالبة. وقد احتضنت بعض صفوف المدارس وطيلة أيام الاسبوع دورات التقوية شبه المجانية للطلاب الذين لا يستطيع أهلهم تأمين دروس خصوصية لهم في ظل الواقع المعيشي الصعب.
أما جديد دورات لهذا العام، فهو اختتام الدورات من خلال ملتقى علمي يجمع الطلاب لمدة ثلاثة ايام في مدينة الامام الخميني الكشفية في زوطر، والهدف من هذا الملتقى تلخيص المواد وتصويب عملية الدرس مع الحرص على الترفيه.
هذه الخطوة لاقت استحسان الطلاب المشاركين، وخصوصاً أن الاساتذة المشاركين في الدورات يتمتعون بكفاءات عالية تمكّن الطالب من إظهار قدراته. وقال الطالب وسيم فقيه "ان حضورنا لهذه الدورات هو لتثبيت معلومات كنا قد حصلنا عليها في المدرسة طوال العام الدراسي، والأجواء جيدة من حيث الهدوء الذي يساعد على الدرس ويختلف عن أجواء المدرسة. المعلمون أيضاً يتمتعون بقدرات مهمة ولديهم الاستعداد للعطاء و"الكورات" التي أعدت للدرس كانت مدروسة وتتضمن جميع الدروس المهمة والاسئلة الأساسية".
أما لطالبة أميمة عسيران فوافقت زميلها حول "الكورات" وأضافت "ان هذه الدورات لا تختلف كثيراً عن المدرسة من حيث شرح المعلم وطرح الاسئلة ومحاولة الاستاذ اكتشاف قدرات الطلاب وايصال الفكرة بشكل سلس وبسيط وحسب المطلوب".
ودعت الطالبة أميمة زملاءها الطلاب إلى الانخراط في هذه الدورات لاكتساب أكبر قدر ممكن من المعلومات التي تخوّلهم وتمنحهم القدرة على اعطاء نتيجة أفضل في الامتحانات الرسمية".
من جهتها الطالبة مريم شعيب قالت :"إن اهم ما في هذه الدورة أنه يتم من خلالها التركيز على اسئلة يمكن طرحها في الامتحانات الرسمية".
وشكرت الطالبة فاطمة شمص التعبئة التربوية على هذه اللفتة والاهتمام بالطلاب، واعتبرت أن العلم جهاد، وهو سيف مُصْلتٌ على العدو كما هو سلاح المقاومة.
مقدم مادة الرياضيات في الدورة الاستاذ غسان ترحيني أشار إلى أهمية هذه الدورات الاختيارية للتلميذ التي إن احسن الاستفادة منها تمكن من اجتياز الامتحان بسهولة. وقال: "تأتي هذه الدورات في مرحلة مفصلية من حياة التلميذ الدراسية، أي بعد إنهاء العام الدراسي حيث تتجمع لدى الطالب أسئلة عديدة يبحث عن اجوبة لها، وهذا ما توفره له هذه الدورات، إضافة إلى تذليل العقبات، وطبعا مطلوبٌ الجهد من التلميذ لمساعدة الاستاذ على ايصال الحلول اليه".
وأكد استاذ مادة الفيزياء احمد سلوم ان المتون التي وضعتها إدارة الدورة تحقق قسماً مهماً من المادة المطلوبة، ففي المادة العلمية، علوم الحياة وعلوم عامة اهتموا بوضع المتن الذي يحتوي الفيزياء والكيمياء والطبيعيات، لأن هذه المواد تستطيع تأمين العلامة والنجاح للتلميذ، والتي يجد التلامذة صعوبة بدراستها، أما فرع الاجتماع والاقتصاد فاهتموا بمواد الرياضيات والاقتصاد والاجتماع لأن لعلاماتها الثقل الاكبر في الامتحانات الرسمية. اما في صف التاسع أساسي، فقد وضع متن يختص بالرياضيات والفيزياء والكيمياء والطبيعيات ومادة العربي، وبهذا تكون المتون التي وضعت قد أعطت لمحة عامة ومركزة عن المواد المهمة والمطلوبة"..
مسؤول الاعداد العلمي والتوجيه في التعبئة التربوية في الجنوب الأستاذ علي معتوق شكر لموقع "الانتقاد" اهتمامه وتسليطه الضوء على العمل التربوي الذي تقيمه التعبئة التربوية في كل عام لأبنائها في الجنوب وفي كل لبنان، وقال: "ان هذه السلسلة من الدورات التي تقيمها التعبئة في الجنوب بلغت حتى الآن نحو 31 دورة، وهي شملت جميع المناطق الجنوبية من صور الى بنت جبيل، الى الخيام، والنبطية، وصيدا، والبقاع الغربي. وقد وصل عدد الطلاب المشاركين فيها الى الف وخمسمئة طالب من صفوف البريفة والثالث ثانوي، ولهذه الغاية تم التعاون مع نخبة من الاساتذة لوضع متون هذه الدورات وانجاحها".
واضاف أنه سنة بعد سنة تثبت هذه الدورات نجاحها ويظهر ذلك في العديد من المؤشرات التي حصلنا عليها حيث برز في العام الماضي نجاح 90 بالمئة من الطلاب المشاركين في تلك الدورات، اما على مستوى لبنان في الشهادات الثانوية فكانت 76 % وهذ مؤشر على نجاح هذه الدورات".
من جهة اخرى شكر الاستاذ معتوق بعض البلديات لمساهمتها في دعم هذه الدورات التي تعتبر شبه مجانية حيث يدفع الطالب اشتراكا رمزيا للدورة وهو 35000 ليرة، وتتكفل التعبئة التربوية بالمصاريف المتبقية من تأمين معلمين ومتون وأماكن لإقامتها وما تحتاجه من مواد أخرى.
وتناول الاستاذ معتوق جديد هذا العام في هذه الدورات وهو الملتقى العلمي في اختتام الدورات التي أقامتها التعبئة التربوية في الجنوب والذي سيقام في مدينة الامام الخميني الكشفية الشبابية في زوطر عبر مخيم يقام لمدة ثلاثة أيام تتخلله ورش علمية وأنشطة ولقاءات، الهدف منها العمل بنظام المجموعات العلمية وتوجيه الطلاب لكيفية الاستفادة من الفترة المتبقية للامتحانات الرسمية وتلخيص المواد وتصويب عملية الدرس للاستفادة من الوقت بشكل جيد. كما إن لهذا الملتقى هدفا ترفيهيا من شأنه تعزيز الدافعية لدى الطلاب لإجراء الامتحانات الرسمية بشكل مريح وفعال.
وختم الاستاذ علي معتوق مثنياً على الطلاب المشاركين وأعرب عن تمنياته لهم بالتوفيق في الامتحانات الرسمية، وتحقيق التفوق والنجاح كما حقق رجال المقاومة النجاحات الباهرة، وحققوا العزة والكرامة للبنانيين، وحصّنوا سيادة واستقلال الوطن.
أما جديد دورات لهذا العام، فهو اختتام الدورات من خلال ملتقى علمي يجمع الطلاب لمدة ثلاثة ايام في مدينة الامام الخميني الكشفية في زوطر، والهدف من هذا الملتقى تلخيص المواد وتصويب عملية الدرس مع الحرص على الترفيه.
هذه الخطوة لاقت استحسان الطلاب المشاركين، وخصوصاً أن الاساتذة المشاركين في الدورات يتمتعون بكفاءات عالية تمكّن الطالب من إظهار قدراته. وقال الطالب وسيم فقيه "ان حضورنا لهذه الدورات هو لتثبيت معلومات كنا قد حصلنا عليها في المدرسة طوال العام الدراسي، والأجواء جيدة من حيث الهدوء الذي يساعد على الدرس ويختلف عن أجواء المدرسة. المعلمون أيضاً يتمتعون بقدرات مهمة ولديهم الاستعداد للعطاء و"الكورات" التي أعدت للدرس كانت مدروسة وتتضمن جميع الدروس المهمة والاسئلة الأساسية".
أما لطالبة أميمة عسيران فوافقت زميلها حول "الكورات" وأضافت "ان هذه الدورات لا تختلف كثيراً عن المدرسة من حيث شرح المعلم وطرح الاسئلة ومحاولة الاستاذ اكتشاف قدرات الطلاب وايصال الفكرة بشكل سلس وبسيط وحسب المطلوب".
ودعت الطالبة أميمة زملاءها الطلاب إلى الانخراط في هذه الدورات لاكتساب أكبر قدر ممكن من المعلومات التي تخوّلهم وتمنحهم القدرة على اعطاء نتيجة أفضل في الامتحانات الرسمية".
من جهتها الطالبة مريم شعيب قالت :"إن اهم ما في هذه الدورة أنه يتم من خلالها التركيز على اسئلة يمكن طرحها في الامتحانات الرسمية".
وشكرت الطالبة فاطمة شمص التعبئة التربوية على هذه اللفتة والاهتمام بالطلاب، واعتبرت أن العلم جهاد، وهو سيف مُصْلتٌ على العدو كما هو سلاح المقاومة.
مقدم مادة الرياضيات في الدورة الاستاذ غسان ترحيني أشار إلى أهمية هذه الدورات الاختيارية للتلميذ التي إن احسن الاستفادة منها تمكن من اجتياز الامتحان بسهولة. وقال: "تأتي هذه الدورات في مرحلة مفصلية من حياة التلميذ الدراسية، أي بعد إنهاء العام الدراسي حيث تتجمع لدى الطالب أسئلة عديدة يبحث عن اجوبة لها، وهذا ما توفره له هذه الدورات، إضافة إلى تذليل العقبات، وطبعا مطلوبٌ الجهد من التلميذ لمساعدة الاستاذ على ايصال الحلول اليه".
وأكد استاذ مادة الفيزياء احمد سلوم ان المتون التي وضعتها إدارة الدورة تحقق قسماً مهماً من المادة المطلوبة، ففي المادة العلمية، علوم الحياة وعلوم عامة اهتموا بوضع المتن الذي يحتوي الفيزياء والكيمياء والطبيعيات، لأن هذه المواد تستطيع تأمين العلامة والنجاح للتلميذ، والتي يجد التلامذة صعوبة بدراستها، أما فرع الاجتماع والاقتصاد فاهتموا بمواد الرياضيات والاقتصاد والاجتماع لأن لعلاماتها الثقل الاكبر في الامتحانات الرسمية. اما في صف التاسع أساسي، فقد وضع متن يختص بالرياضيات والفيزياء والكيمياء والطبيعيات ومادة العربي، وبهذا تكون المتون التي وضعت قد أعطت لمحة عامة ومركزة عن المواد المهمة والمطلوبة"..
واضاف أنه سنة بعد سنة تثبت هذه الدورات نجاحها ويظهر ذلك في العديد من المؤشرات التي حصلنا عليها حيث برز في العام الماضي نجاح 90 بالمئة من الطلاب المشاركين في تلك الدورات، اما على مستوى لبنان في الشهادات الثانوية فكانت 76 % وهذ مؤشر على نجاح هذه الدورات".
من جهة اخرى شكر الاستاذ معتوق بعض البلديات لمساهمتها في دعم هذه الدورات التي تعتبر شبه مجانية حيث يدفع الطالب اشتراكا رمزيا للدورة وهو 35000 ليرة، وتتكفل التعبئة التربوية بالمصاريف المتبقية من تأمين معلمين ومتون وأماكن لإقامتها وما تحتاجه من مواد أخرى.
وتناول الاستاذ معتوق جديد هذا العام في هذه الدورات وهو الملتقى العلمي في اختتام الدورات التي أقامتها التعبئة التربوية في الجنوب والذي سيقام في مدينة الامام الخميني الكشفية الشبابية في زوطر عبر مخيم يقام لمدة ثلاثة أيام تتخلله ورش علمية وأنشطة ولقاءات، الهدف منها العمل بنظام المجموعات العلمية وتوجيه الطلاب لكيفية الاستفادة من الفترة المتبقية للامتحانات الرسمية وتلخيص المواد وتصويب عملية الدرس للاستفادة من الوقت بشكل جيد. كما إن لهذا الملتقى هدفا ترفيهيا من شأنه تعزيز الدافعية لدى الطلاب لإجراء الامتحانات الرسمية بشكل مريح وفعال.
وختم الاستاذ علي معتوق مثنياً على الطلاب المشاركين وأعرب عن تمنياته لهم بالتوفيق في الامتحانات الرسمية، وتحقيق التفوق والنجاح كما حقق رجال المقاومة النجاحات الباهرة، وحققوا العزة والكرامة للبنانيين، وحصّنوا سيادة واستقلال الوطن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018