ارشيف من :أخبار لبنانية
شكر بعد لقائه الحص: رهان البعض على تبديل جنبلاط مواقفه أضغاث أحلام.. وسوريا أفشلت المؤامرات التي تحاك ضدها
أكد الأمين القطري لحزب "البعث" العربي الاشتراكي فايز شكر، أن الصرخة التي أطلقها رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، قبل يومين، حركت المياه الراكدة في بركة مساعي تشكيل الحكومة، مؤكداً أن رهانات بعض قوى " 14 الشهر" على تبديل جنبلاط مواقفه الوطنية، أضغاث أحلام، خصوصاً أن الأخير أكد على الثوابت الوطنية والقومية وأعلن تمسكه بالمقاومة.
وعقب زيارته الرئيس سليم الحص، في مكتبه في عائشة بكار، قال شكر "تشرفت بلقاء دولة الرئيس الحص، وكانت مناسبة لعرض آخر المستجدات على الساحتين اللبنانية والإقليمية، حيث أنه بالطبع كانت وجهات النظر متطابقة"، منوّهاً بالمواقف المشرفة للرئيس الحص والداعمة للاستقرار والمقاومة.
وفيما رأى أن الأجواء التفاؤلية التي ضخت في الساعات الماضية مرهونة بخواتيمها، دعا شكر الجميع الى تحمّل مسؤولياته والإسراع في تأليف الحكومة، سيما أن المرحلة الراهنة تتطلب ولادتها، متسائلاً أين تكمن عقدة التأليف في حقيبة "الداخلية" أم أن هناك معوقات خارجية؟.
وأشار الى أن أكثر من نصف الشعب اللبناني يعاني من الفقر المدقع بسبب تراكم الهموم المعيشية والحياتية وغياب الدولة عن القيام بدورها، مجدداً تأكيده أنه من غير الجائز إستمرار القوى السياسية اللعب في مصير المواطن اللبناني بهذه الطريقة المستهترة.
وإذ طالب - في حال عدم الاتفاق على حكومة تضم الأكثرية الجديدة - بتشكيل حكومة إنتقالية أو إنقاذية وطنية من أجل إقرار قانون إنتخاب عادل خارج الطرح الطائفي يعتمد على النسبية، شدد شكر على ضرورة الإلتزام الكامل بإتفاق الطائف، داعياً الى تقصير ولاية مجلس النواب، للاعلان فيما بعد عن إستفتاء شعبي حقيقي ينتخب فيه اللبناني من يريد تمثيله.
ورداً على سؤال لموقع "الانتقاد"، حمّل شكر مسؤولية تعثّر تشكيل الحكومة لكل من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف نجيب ميقاتي، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن قوى "14 الشهر" من مصلحتها تعطيل تأليف الحكومة لإلقاء مسؤولية الفشل والفلتان السياسي على الاكثرية الجديدة.
وفي الشأن السوري، تحدث شكر عن المحاولات التخريبية لبعض الجماعات الإرهابية والأصولية في المناطق السورية، فأكد أن القيادة السورية تمكنّت من صد المؤامرة التي كانت تحاك ضدها، حيث أنه تم السيطرة على الوضع بشكل كامل، مشيراً الى أن الدليل على ذلك هو دعوة الرئيس بشار الأسد الى حوار وطني جامع.
وفي السياق نفسه، توقف شكر عند إعلان مفتي درعا الشيخ زيد أبا زيد تراجعه عن الإستقالة من منصبه بعدما كشف أنه تلقى تهديدات بضرورة ترك منصبه أو قتله هو وأبنه، كما أبدى أسفه من إستعجال بعض علماء الدين في الشمال، في التآمر على سوريا، مشيرا الى أن ذلك لم يكن إلا خدمة لتسعير نار الفتنة المذهبية، وكشف أن الأيام المقبلة ستظهر بشكل فاضح تورط بعض القيادات اللبنانية والعربية في الأحداث الأمنية السورية.
وكان الرئيس الحص قد استقبل ممثل حركة "الجهاد الإسلامي" في لبنان أبو عماد الرفاعي وعضو المكتب السياسي للجبهة "الديمقراطية لتحرير فلسطين" علي فيصل.
"الانتقاد" -ليندا عجمي
وعقب زيارته الرئيس سليم الحص، في مكتبه في عائشة بكار، قال شكر "تشرفت بلقاء دولة الرئيس الحص، وكانت مناسبة لعرض آخر المستجدات على الساحتين اللبنانية والإقليمية، حيث أنه بالطبع كانت وجهات النظر متطابقة"، منوّهاً بالمواقف المشرفة للرئيس الحص والداعمة للاستقرار والمقاومة.
وفيما رأى أن الأجواء التفاؤلية التي ضخت في الساعات الماضية مرهونة بخواتيمها، دعا شكر الجميع الى تحمّل مسؤولياته والإسراع في تأليف الحكومة، سيما أن المرحلة الراهنة تتطلب ولادتها، متسائلاً أين تكمن عقدة التأليف في حقيبة "الداخلية" أم أن هناك معوقات خارجية؟.
وأشار الى أن أكثر من نصف الشعب اللبناني يعاني من الفقر المدقع بسبب تراكم الهموم المعيشية والحياتية وغياب الدولة عن القيام بدورها، مجدداً تأكيده أنه من غير الجائز إستمرار القوى السياسية اللعب في مصير المواطن اللبناني بهذه الطريقة المستهترة.
وإذ طالب - في حال عدم الاتفاق على حكومة تضم الأكثرية الجديدة - بتشكيل حكومة إنتقالية أو إنقاذية وطنية من أجل إقرار قانون إنتخاب عادل خارج الطرح الطائفي يعتمد على النسبية، شدد شكر على ضرورة الإلتزام الكامل بإتفاق الطائف، داعياً الى تقصير ولاية مجلس النواب، للاعلان فيما بعد عن إستفتاء شعبي حقيقي ينتخب فيه اللبناني من يريد تمثيله.
ورداً على سؤال لموقع "الانتقاد"، حمّل شكر مسؤولية تعثّر تشكيل الحكومة لكل من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف نجيب ميقاتي، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن قوى "14 الشهر" من مصلحتها تعطيل تأليف الحكومة لإلقاء مسؤولية الفشل والفلتان السياسي على الاكثرية الجديدة.
وفي الشأن السوري، تحدث شكر عن المحاولات التخريبية لبعض الجماعات الإرهابية والأصولية في المناطق السورية، فأكد أن القيادة السورية تمكنّت من صد المؤامرة التي كانت تحاك ضدها، حيث أنه تم السيطرة على الوضع بشكل كامل، مشيراً الى أن الدليل على ذلك هو دعوة الرئيس بشار الأسد الى حوار وطني جامع.
وفي السياق نفسه، توقف شكر عند إعلان مفتي درعا الشيخ زيد أبا زيد تراجعه عن الإستقالة من منصبه بعدما كشف أنه تلقى تهديدات بضرورة ترك منصبه أو قتله هو وأبنه، كما أبدى أسفه من إستعجال بعض علماء الدين في الشمال، في التآمر على سوريا، مشيرا الى أن ذلك لم يكن إلا خدمة لتسعير نار الفتنة المذهبية، وكشف أن الأيام المقبلة ستظهر بشكل فاضح تورط بعض القيادات اللبنانية والعربية في الأحداث الأمنية السورية.
وكان الرئيس الحص قد استقبل ممثل حركة "الجهاد الإسلامي" في لبنان أبو عماد الرفاعي وعضو المكتب السياسي للجبهة "الديمقراطية لتحرير فلسطين" علي فيصل.
"الانتقاد" -ليندا عجمي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018