ارشيف من :أخبار لبنانية

وفد من القومي زار نصب شهداء مجزرة حلبا

وفد من القومي زار نصب شهداء مجزرة حلبا

 عكار- منذر عبيد
لمناسبة الذكرى الثالثة لوقوع مجزرة حلبا والتي ارتكبها أنصار حزب المستقبل  بحق عناصر الحزب السوري القومي الاجتماعي في منفذية عكار قام وفد من القيادة المركزية للحزب يتقدمه عميد القضاء عصام بيطار وعميد التربية والشباب في الحزب صبحي ياغي والعميد اسبر عبيد بزيارة لمنفذية عكار حيث كان في استقبالهم منفذ عام عكار محمود الحسن والهيئة التتفذية وذوي الشهداء ومسؤول فرع عكار في حزب البعث العربي الاشتراكي شحادة العلي ورئيس ندوة العلماء المسلمين في الشمال فضيلة الشيخ عبد السلام الحراش ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات عكارية وعدد من القوميين السوريين قبل ان ينتقل الجميع الى بلدة الحصنية  حيث النصب التذكاري للشهداء الأحد عشر الذين سقطوا في هذه المجزرة الرهيبة . وقد وضع الوفد المركزي أكليل من الزهور باسم قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي على النصب التذكاري الى جانب أكليل أخر بإسم منفذية عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي وعدد أخر من الأكاليل التي حملت تسميات مختلفة لأحزاب وبلديات وفعاليات عكارية وشمالية .بعدها تحدث مسؤول منفذية عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي محمود الحسن فقال : نحن في الواقع جسدنا بكل نضالاتنا على مدى سنين مقولة الزعيم سعادة قد تسقط أجسادنا أما نفوسنا فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود وهكذا فعل رفقائنا الذين سقطوا في هذه المجزرة فقد فرضوا أنفسهم بالحدث وأشاروا الى أن هنالك مشروع يستهدف الأمة كلها وما التمثيل بالجثث التي تعرض له رفقائنا الذين سقطوا كانت هي البداية لمشروع كبير أمتد الى سورية  ليستهدف الجيش العربي السوري  وهو نفس الأسلوب الذي أتبع في التمثيل والتنكيل بالجثث مع شهدائنا الذين سقطوا في مجرزة حلبا.وأضاف نحن في هذه المرحلة تكشف لنا مشروعاً قديماً جديداً وهو مشروع ضرب الوحدة الوطنية لأنها هي في الأساس ركيزة العمل المقاوم على مستوى الصراع مع العدو الإسرائيلي.  ورأى أن الحالة الشعبية هي هدف لهذا المشروع لأنها تشكل الوجه الأخر للمقاومة لذلك هم يسعون لضرب الوحدة الوطنية للنيل من كل المقاومين الشرفاء الذين يقفون على الخطوط الأمامية مع العدو الصهيوني. وأعتبر الحسن أن الاعتداء على القوميين السوريين في حلبا والاعتداء على جنود الجيش العربي السوري في سورية والاعتداء على الجيش اللبناني في نهر البارد الذي سقط له 180 شهيد  يأتي ضمن مشروع واحد وهو النيل من قوى المقاومة والممانعة لذلك نادينا حينها بإعلان الحقائق للجميع كما أننا ننادي اليوم ومنذ وقوع مجزرة حلبا بإعلان الحقيقة والتحقيق بهذه القضية ولكن لا أحد يجيب لأن هنالك بعض الرسميين هم شركاء في هذه الجريمة. وختم نحن كحزب سوري قومي اجتماعي وبالتعاون مع كافة حلفائنا وكل الفعاليات وكل المخلصين سنستمر في النضال مهما كانت التضحيات  ونقول لمن يعتقد ان مجزرة حلبا سوف تروعنا او ترجعنا الى الوراء أتوجه اليه من هنا من أمام نصب الشهداء بأننا سنستمر ومستعدين بأن ندفع الكثير من التضحيات والشهداء متوجهاً لذوي الشهداء بالقول : أو أكد لكم إننا في العام القادم سوف نلتقي هنا وأمام هذ النصب التذكاري ونحن منتصرين وقد عاد الحق الى نصابه وزالت الغمة عن صدورنا جميعاً لأن شعبنا سينتصر حتماً .
2011-05-11