ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: لقاءات يوم أمس أفرزت حلاً لحقيبة الداخلية والخوف من التعطيل مع وصول فيلتمان الى لبنان وبيلمار يعد خطة لاستهداف سوريا
علقت الصحف الصادرة صباح اليوم الخميس على اللقاءات والمشاورات التي حصلت يوم أمس بشكل كثيف للتوصل الى ولادة سريعة للحكومة، بعدما تم التوافق بحسب ما نقلته الصحف، على اسم العميد المتقاعد في قوى الأمن الداخلي مروان شربل لتولي حقيبة الداخلية، إلا ان بعض الصحف اظهرت تخوفها من إمكانية عودة التعطيل بعدما ترددت معلومات أمس عن أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، جيفري فليتمان، سيصل إلى لبنان.
وركزت الصحف على طبخة يدبرها المدعي العام الدولي القاضي دانيال بيلمار بحق سوريا وذلك من خلال تقديمه نسخة ثالثة، من القرار الظني، طالتها تعديلات جذرية، إلى قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين، قد يكون الهدف من ورائها استهداف القيادة السورية.
وفي هذا السياق، علقت صحيفة "السفير" في افتتاحيتها اليوم على المشاورات الجارية لتأليف الحكومة، والجو التفاؤلي للتشكيل، مشيرةً في سياق آخر الى مؤامرة يعدها المدعي العام الدولي القاضي دانيال بيلمار على سوريا من خلال تقديمه نسخة ثالثة، طالتها تعديلات جذرية، إلى قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين، وقالت الصحيفة "بقي مناخ التفاؤل مخيما أمس على المساعي المبذولة لتأليف الحكومة، والتي اكتسبت دفعا قويا الى الامام، بعد حلحلة عقدة «الداخلية»، ما أتاح توسيع دائرة النقاش نحو البحث في أمور اخرى ما تزال عالقة، في ظل أجواء إيجابية عكسها أكثر من طرف، من دون أن يعني ذلك انه تم التوصل الى نتائج حاسمة تبشر بولادة فورية للحكومة".
واشارت الى انه "فيما ينشغل اللبنانيون بتتبع تطورات المخاض الحكومي، يبدو أن أمرا ما يدبر خلف ستارة القرار الاتهامي في قضية الرئيس رفيق الحريري، بعدما سلم المدعي العام الدولي القاضي دانيال بيلمار نسخة ثالثة منه، طالتها تعديلات جذرية، إلى قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين".
ولفتت الصحيفة الى ان "ما يعزز الارتياب في خلفيات الطبعة الجديدة من القرار هو ما كشفه مصدر فرنسي مطلع لـ« السفير» حول لقاء عُقد في باريس قبل اسابيع مع بيلمار، طلب فيه المزيد من التعاون الفرنسي مع التحقيق الدولي، واعدا بـ«الوصول إلى الرؤوس المدبرة في دمشق، لقاء إفراج باريس عن المزيد مما تعرفه الأجهزة الأمنية الفرنسية من معلومات، تحوزها عن عملية الاغتيال».
واعتبر المصدر الفرنسي أن احتمال توجيه الاتهام إلى النظام السوري، سيؤدي الى تشديد الضغوط على الرئيس بشار الأسد، وفرض العزلة عليه، «كما ان المحكمة الخاصة بلبنان إذا ما اعادت سوريا إلى دائرة الاتهام، ستسهل الدخول إلى ملف محاسبة النظام السوري في مجلس الأمن، بضمها الاتهامات بالتورط في قتل الحريري إلى ملف قمع الاحتجاجات، علما أن قرارات المحكمة تستند إلى البند السابع، وإلى شرعية لا جدال حولها».
الحكومة: إيجابيات غير مكتملة
وفي السياق الحكومي ذكرت "السفير" ان "الاتصالات واللقاءات المكثفة استمرت أمس، بين الرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي من جهة، وبين الرئيس المكلف وممثلي القوى المعنية بالتشكيلة الحكومية من جهة أخرى، لترسو النتيجة على التوافق حول اسم العميد المتقاعد في قوى الأمن الداخلي مروان شربل لتولي حقيبة الداخلية، بعدما تبين أن أسهمه هي الأكثر ارتفاعا في بعبدا والرابية من بين الاسماء التي تضمنتها سلة الاقتراحات، وسط معلومات أشارت إلى أن العماد ميشال عون هو الذي طرح بداية اسم العميد شربل قبل أن يلقى تجاوب ميقاتي وقبول سليمان".
وتردد بحسب الصحيفة أن "لائحة المرشحين لـ«الداخلية» ضمت كلاً من العميد المتقاعد شربل، ونقيب المحامين الاسبق شكيب قرطباوي، واللواء المتقاعد في قوى الامن (قائد الدرك سابقا) انطوان شكور".
وتابعت "وُضعت حصيلة مشاورات أمس على طاولة النقاش في فردان مساء، حيث التقى ميقاتي المعاونين السياسيين علي حسن خليل وحسين الخليل والوزير جبران باسيل، من السادسة حتى التاسعة مساء، للبناء على ما تحقق، واستكمال تظهير صورة الحكومة المقبلة. وبعد مغادرة الخليلين وباسيل، التقى ميقاتي الوزير غازي العريضي، ووضعه في أجواء التقدم الحاصل، فيما كان الوزير وائل ابو فاعور يتحرك على خط بعبدا ـ كليمنصو، حيث التقى رئيس الجمهورية مرتين خلال 48 ساعة، قبل ان يلتقي الرئيس نبيه بري قبل توجه رئيس مجلس النواب الى قصر بعبدا امس".
واشارت الى انه "سبق ذلك نهارا، اجتماع رئيس الجمهورية تباعا مع كل من الرئيس بري والرئيس ميقاتي، فيما أفادت مصادر مقربة من قصر بعبدا ان تقدما ملحوظا قد سجل، رافضة في الوقت ذاته الإغراق في التفاؤل قبل إنجاز التوافق على الصيغة الحكومية الكاملة، علما ان هناك معلومات أشارت الى ان سليمان ربط موافقته النهائية على صيغة التسوية لعقدة «الداخلية» بالتفاهم على مجمل التشكيلة، أسماء وحقائب، «حتى لا يتم بحث الاسماء والحقائب بالمفرق فيستغرق تشكيل الحكومة أشهرا طويلة»، وفق ما ذكرته مصادر بعبدا".
ومن جهتها، قالت أوساط ميقاتي لـ«السفير» ليلا ان الاتصالات قطعت شوطا لا بأس به، ولكن لا نتائج حاسمة بعد، لان ثمة أمورا تحتاج الى مزيد من التشاور. وأوضحت الاوساط ان النقاش بدأ يتوسع، بما يتجاوز «الداخلية» الى تفاصيل أخرى، مستغربة الكم الكبير من التسريبات غير الدقيقة، والتي يهدف بعضها الى إثارة البلبلة ويحاول بعضها الآخر استدراج ميقاتي الى سجالات لن ينجر اليها.
اضافت هذه الاوساط ان ما تردد من اسماء قدمت، وأخرى اتفق عليها «هي أفكار تم التداول بها ولم تحسم بعد في انتظار المزيد من التشاور في تركيبة الحكومة الثلاثينية، وتجانسها، وتضامن الأعضاء فيها».
من ناحيته أكد الرئيس بري، خلال لقاء الاربعاء النيابي ان هناك إصرارا قويا للاسراع في تشكيل الحكومة. وأشار الى انه لمس تقدما ملموسا ومحسوسا في عملية التأليف، وأن الأجواء أفضل وأحسن، لكنه لا يستطيع أن يقول «فول تيصير في المكيول».
جنبلاط: حماية خاصرة سوريا
الى ذلك، قال رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط لـ«موقع الانتقاد» الالكتروني إنه من المحتمل جدا أن يناقش موضوع تشكيل الحكومة مع القيادة السورية خلال زيارته اليوم الى دمشق، مشيرا الى انه في الوقت الذي تمر فيه سوريا بأزمة، لا بد من تحصين خاصرتها في لبنان بتشكيل سريع للحكومة.
وأعرب عن اعتقاده بأنّ الرئيس بشار الأسد لبى الى حد كبير ما وعد به الشعب السوري من إصلاحات، مشددا على أن العلاقة مع سوريا جيدة فهي قدمت الكثيرمن أجل لبنان ودافعت عن الوطن وحمت المقاومة.
وفي ما يخص التعديلات التي يجريها المدعي العام للمحكمة الدولية دانيال بيلمار بين الفترة والأخرى على القرار الاتهامي، أكد جنبلاط أن هذه التعديلات لا تستطيع أن تمس المقاومة بشيء لأنها محصنة، وكرر القول بأن المحكمة مسيسة وهي أداة سياسية وليست أداة عدالة.
من جهتها صحيفة "النهار" قالت في افتتاحيتها انه "بلغت أحدث موجات التفاؤل بامكان وضع حد للأزمة الوزارية الطويلة مساء أمس ذروتها لدى بعض الأوساط السياسية المعنية بالمشاورات الجارية مع حديثها عن احتمال اكتمال تشكيلة الحكومة الجديدة في غضون 24 ساعة، من غير أن يقترن هذا التفاؤل "بمصادقة" رسمية من المرجعين الأساسيين المعنيين بتأليف الحكومة وهما رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي، وأن تكون أوساطهما أقرت بوجود إيجابيات متحركة في هذا الشأن".
وبحسب "النهار" فقد "أظهرت المعطيات التي توافرت عن المحاولة الجديدة لإحداث اختراق سياسي، أنه أمكن أخيراً تجاوز "مبدئي" للعقدة الأساسية التي تعترض تأليف الحكومة، أقله على الصعيد الداخلي، وهي عقدة وزارة الداخلية التي لاحت ملامح توافق أولي أشبه بالتوقيع بالأحرف الأولى على اسنادها الى العميد المتقاعد في قوى الأمن الداخلي مروان شربل الذي حظي اسمه ليلاً بموافقة الرئيس سليمان بعدما كان "في عداد الأسماء التي وافق عليها العماد ميشال عون"، مشيرةً الى انه "اذا أتبع حل هذه العقدة بتوزيع جديد للحقائب والأسماء التي لا تزال عرضة لمقايضات صعبة في الساعات المقبلة، فان رحلة اخراج الحكومة الى النور تصير في مرحلتها النهائية، وإلا فان كل شيء يكون عرضة للعودة الى نقطة البدايات، ما يعني ان المشاورات التي ستجري في الساعات المقبلة تتسم بأهمية حاسمة".
وعكس زوار رئيس الجمهورية مساء أمس الأجواء الايجابية التي طرأت على عملية تأليف الحكومة وتحدثوا الى " النهار" عن "حركة جدية ونية حقيقية لدى جميع الأطراف المعنيين في الداخل والخارج من أجل انجاز التفاهم على تشكيلة الحكومة". لكن هذه الأجواء لم تخل من حذر، ذلك أن البحث يشمل كل التشكيلة، فإما أن تنجح كاملة وإما ان تفشل، وهو الأمر الذي يرهن التجربة المتقدمة الجديدة بالمشاورات التي ستستكمل في الساعات المقلبة.
وذكرت "النهار" ان "رئيس الوزراء المكلف لم يعرض في زيارته الثانية امس لقصر بعبدا في غضون 24 ساعة تشكيلة حكومية كاملة على الرئيس سليمان، وان البحث لم يصل الى تقديم تشكيلة ناجزة، بل إن ثمة مشاورات تشمل كل العقد والحقائب والأسماء ولم تقتصر على حل عقدة وزارة الداخلية فقط من أجل ان يأتي التوافق كاملاً على كل شيء".
وفي هذا الاطار ووفق ما نقلته الصحيفة فقد أفاد متابعون لمشاورات التأليف ان الرئيس ميقاتي، بعد التشاور مع المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل، حمل الى رئيس الجمهورية لائحة بأسماء عدة يقترحها لتولي حقيبة الداخلية، ومن الاسماء: الوزير السابق ناجي البستاني، العميد المتقاعد في الجيش مروان بيطار، قائد الدرك السابق المتقاعد انطوان شكور، نقيب المحامين سابقا شكيب قرطباوي، والعميد المتقاعد في قوى الامن الداخلي مروان شربل.
وقالت الصحيفة انه "استنادا الى معلومات المطلعين على المشاورات، لم يوافق الرئيس سليمان على الفور على الخوض في الاسماء المقترحة، ولم يقبل بالتخلي عن وزارة الداخلية لشخص يقترح عليه. غير أنه عاد ووافق على اسم من السلة المقترحة هو العميد مروان شربل، لكنه تمسك بالحصول على السلة الكاملة للتشكيلة الحكومية قبل ان يعطي موافقته النهائية".
وقالت أوساط الرئيس ميقاتي لـ"النهار" إن "الخليلين والوزيرين باسيل والعريضي زاروا رئيس الوزراء المكلف موفدين من قادتهم للاطلاع على المشاورات التي يجريها. وأكدت ان الاجواء ايجابية ولكن الامور مرهونة بخواتيمها. وأشارت الى حملة تسريبات تهدف الى استدراج الرئيس ميقاتي الى مواقف معينة وهو لن يدخل فيها وسيتابع مشاوراته للتوصل الى التشكيلة التي ترضي الجميع.
ونفى رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط علمه بما تردد من معطيات عن ولادة الحكومة خلال 24 ساعة معربا عن أمله في تأليف الحكومة سريعا. وقال: "علينا العودة بأقصى سرعة الى تشكيل حكومة وتدارك مفاعيل التأخير من محكمة وغيرها"، مشددا على "ضرورة العودة الى الحوار العقلاني".
جنبلاط
وأكد جنبلاط في تصريح لموقع "الانتقاد" الالكتروني مساء أنه "سيزور دمشق اليوم"، مشيرا الى انه "من المحتمل جدا ان يناقش موضوع تأليف الحكومة مع القيادة السورية". ورأى أنه "في الوقت الذي تمر فيه سوريا بأزمة لا بد من تحصين الخاصرة السورية في لبنان بتشكيل سريع للحكومة".
بدورها صحيفة "الاخبار" وتحت عنوان "الحكومة... تفاؤل مسائي يتراجع ليلاً"، قالت إن "آخر أخبار الحكومة تؤكد حسم موضوع حقيبة الداخلية وحصة كل طرف في الحكومة الثلاثينية، وبدء البحث الجدي في موضوع الحقائب والأسماء. لكن التحفّظ بقي مسيطراً، وخصوصاً مع سريان نبأ إقلاع جيفري فيلتمان باتجاه بيروت".
واشارت الصحيفة الى ان "اللقاءات والمشاورات تكثفت خلال الساعات الماضية، بما يوحي ببدء دورة مساعٍ جدية لوضع الحكومة الميقاتية على سكة التأليف، ترافقت مع تطاير عبارة «الأجواء إيجابية» من مختلف المقارّ المعنية، مع حرص واضح لدى الجميع على التعاطي الحذر مع تطورات هذا الملف".
وذكرت "الاخبار" ان "المعلن من لقاءات أمس تركز في قصر بعبدا ومنزل الرئيس المكلف نجيب ميقاتي في فردان"، مشيرةً الى ان "تسلسل هذه اللقاءات أظهر أن كلاً منها أنتج معطيات أدت إلى الثاني فالثالث. والبداية كانت بين رئيسي الجمهورية ميشال سليمان ومجلس النواب نبيه بري الذي وإن خرج من القصر الجمهوري صامتاً، إلا أنه وصل إلى ساحة النجمة منشرحاً وباسماً، وقال للصحافيين: «إربت تنحل»، قبل أن يستدرك بتحفّظ «عم بمزح». ثم نقل عنه النواب الذين التقاهم في إطار لقاء الأربعاء النيابي تأكيده وجود إصرار قوي على الإسراع في تأليف الحكومة، وأن العمل يجري ساعة بساعة للوصول إلى النتائج المرجوة، معلناً أنه لمس تقدماً في عملية التأليف. ووصف الأجواء بأنها أفضل وأحسن، لكنه لا يستطيع أن يقول «فول تيصير بالمكيول».
واضافت الصحيفة انه "بعد مغادرة بري، وصل إلى قصر بعبدا الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي علم أنه أرجأ أو ألغى موعداً في فردان، وتوجه للقاء سليمان بناءً على طلب الأخير. وأفيد بأن أجواء هذا الاجتماع كانت إيجابية"، لافتةً الى ان "ذلك تأكد من خلال لقاء رباعي عقد في دارة ميقاتي جمعه والوزير جبران باسيل والنائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل".
وبحسب الصحيفة فقد كشفت مصادر متابعة للقاءات والمشاورات أن الأسماء الثلاثة المقترحة ليتولى أحدها حقيبة الداخلية، هي: الضابط المتقاعد في قوى الأمن الداخلي مروان شربل، القائد السابق للدرك أنطوان شكور والنقيب السابق للمحامين شكيب قرطباوي، معلنة أن الأمر حسم لشربل، لأنه يمثّل تقاطعاً بين رئيس الجمهورية والعماد ميشال عون، فهو صهر أدونيس عكرة القريب من عون، وسليمان يعرفه من مدينة جبيل لسنوات وتربطه به صداقة، وكان يدعوه معه ضيفاً في أسفاره الرسمية إلى الخارج.
كذلك أكدت المصادر وفقا لما نقلته "الاخبار"، "حسم حصة كل طرف من الحكومة الثلاثينية، بحيث يحصل الثلاثي سليمان وميقاتي والنائب وليد جنبلاط على 11 وزيراً، أي الثلث المعطّل، لكنه ثلث يتضمن ما يشبه الوديعة، هو وزير الداخلية المحسوب من حصة سليمان والمتوافق عليه مع عون. وتشمل حصة رئيس الجمهورية من الـ11، مارونيَّين وأرثوذكسياً، وحصة ميقاتي 4 سنّة بمن فيهم هو وأرثوذكسي، فيما يحصل جنبلاط على وزيرين درزيين وواحد سنّي. وتبلغ حصة تكتل التغيير والإصلاح ككل 11 وزيراً: 6 لكتلة عون، 2 لحزب الطاشناق، 2 للنائب سليمان فرنجية وواحد للنائب طلال أرسلان. ويتقاسم المقاعد الشيعية الستة: حركة أمل 3 وزراء، حزب الله 2 والحزب القومي واحد، إضافة إلى مقعد للنائب نقولا فتوش وآخر للمعارضة السنّية".
وإذ لفتت المصادر نفسها إلى أن السوريين مستعجلون على التأليف، ذكرت أن الجلسة الرباعية في فردان أمس كانت الأولى التي تبحث في الحقائب والأسماء، حيث طرح كل واحد من الحاضرين ما عنده ومطالبه، متوقعة حسم أمر التأليف بعد جلستين مماثلتين «إذا استمرت الأجواء نفسها».
وتابعت الصحيفة ان "هذه الأجواء الإيجابية تراجعت ليلاً، حيث ذكرت مصادر مطّلعة على المشاورات أن ميقاتي أبدى انزعاجه الشديد من تسريب اسم شربل مرشحاً توافقياً لتولّي وزارة الداخلية، ونقلت عنه قوله: «إن من يُرِدْ جدياً تأليف الحكومة لا يحرقْ اسم الرجل بهذه الطريقة». وجرت اتصالات بين ميقاتي وعدد من الشخصيات السياسية، في محاولة لتهدئة الأجواء والحفاظ على ما تحقق خلال اللقاء الرباعي المسائي".
ونفت مصادر معنية أن تكون الأجواء قد اتّسمت بالإيجابية التي جرى تسويقها بعد الاجتماع الرباعي.
في هذه الأجواء، ترددت معلومات أمس عن أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، جيفري فليتمان، سيصل إلى لبنان
علي مطر
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018