ارشيف من :أخبار لبنانية
مسؤولون سوريون: المؤامرة تستهدف سورية بسبب دعمها للمقاومة ومناهضتها لمخططات القوى الاستكبارية
دمشق - الانتقاد
حذر مسؤولون سوريون رفيعو المستوى من أن "أصحاب المؤامرة أرادوا جعل يوم الجمعة دعوة للحقد والمذهبية والطائفية" للنيل من سورية على خلفية مواقفها الداعمة "للمقاومة الوطنية ولمناهضة "لمخططات القوى الاستكبارية العظمى".
واعتبر هؤلاء أن "مواجهة الفتنة واجب شرعي وديني وأخلاقي" وشددوا على "استمرار العمل لمنع أي محاولة للعبث بأمن الوطن والمواطن". وخلال لقائه الخميس علماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحيين في محافظة اللاذقية (غرب البلاد على لساحل البحر المتوسط) أكد وزير الأوقاف محمد السيد أن "الخروج بالتظاهرات من المساجد هدفه ضرب رمزية أماكن العبادة ورسالتها الجوهرية باعتبارها منطلقاً للدعوة إلى عبادة الله ونشر رسالة المحبة والتسامح والإسهام في تحقيق الأمن والطمأنينة للمجتمع".
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن الوزير السيد تحذيره من مساعي "أصحاب المؤامرة" الذين أرادوا جعل يوم الجمعة "دعوة للحقد والمذهبية والطائفية بدل أن يكون يوم عبادة وفرح وطمأنينة" مؤكداً "الدور الرائد الذي لعبه علماء الدين ورجاله في وأد الفتنة التي تستهدف النيل من سورية وتمزيق وحدتها الوطنية وبنيانها الاجتماعي".
وفي محافظة الرقة (شمال شرق سورية) أكد المفتي العام للجمهورية الشيخ أحمد حسون "أهمية دور علماء الدين ورجاله في الحفاظ على الوحدة الوطنية و تماسك المجتمع وأمن الوطن واستقراره ومحاربة المخططات التي تستهدف استقرار سورية وتحاول النيل من منعتها الداخلية" وفق ما أوردته وكالة "سانا".
وأشار حسون خلال لقائه أئمة وخطباء المساجد ورجال الدين المسيحيين في الرقة إلى أن سورية "تسير بتصاعد بمسيرة الإصلاح وتلبية المتطلبات واحتياجات المواطنين وتحسين واقعهم الاقتصادي والمعيشي وإصلاح المؤسسات الدينية والاهتمام بالمعاهد الشرعية" مبيناً في الوقت نفسه "أن مواجهة الفتنة واجب شرعي وديني وأخلاقي من أجل الحفاظ على حرية الوطن وكرامة المواطن التي كفلتها الشرائع السماوية".
وحذر حسون من وجود "مشروعات تحريض تهدف إلى زعزعة وحدة سورية وأمنها كونها تحتضن المقاومة الوطنية وتقف بوجه المخططات التي يحيكها المتآمرون ومن يدعمهم من القوى الاستكبارية العظمى".
أما وزير الداخلية اللواء محمد الشعار فأكد خلال لقائه ضباط قيادات شرطة دمشق وريف دمشق والقنيطرة أن "عنوان عمل وزارة الداخلية في المرحلة القادمة سيرتكز على تعزيز الثقة المتبادلة بين رجل الشرطة والمواطن ومحاربة الفساد وإعداد كوادر مؤهلة تجيد توظيف مهاراتها وقدراتها في تطبيق القانون وخدمة الوطن والمواطن".
ودعا وزير الداخلية إلى "تعزيز العلاقات النظيفة بين أبناء السلك والمواطنين" مؤكدا أن "أسس ومعايير التقييم سترتكز مقوماتها في المرحلة القادمة على الكفاءة والنزاهة والإخلاص في العمل وأنه لن يتم التهاون مع أي كان يسيء لسمعة الشرطة" بحسب "سانا".
كما أكد اللواء الشعار "استمرار العمل لمنع أي محاولة للعبث بأمن الوطن والمواطن" منبهاً بهذا الصدد إلى "الحملات التحريضية التي تقودها جهات خارجية للنيل من أمن واستقرار سورية نتيجة مواقفها الوطنية والقومية ورفضها لسياسة الهيمنة والضغوط".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018