ارشيف من :أخبار لبنانية
الشامي: سنضغط دولياً على "إسرائيل" للتعويض على ضحايا الذخائر العنقودية
تطرق وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال علي الشامي في حديث لصحيفة "السفير" إلى "أهمية الاجتماع الثاني للدول الموقّعة على اتفاقية الذخائر العنقودية الذي تنظمه الوزارة بالتعاون مع الأمم المتحدة والمقرّر عقده في الفترة الممتدّة من 12 إلى 16 أيلول المقبل وأبعاده القانونية والسياسية الدولية"، لافتاً إلى أن "مكان عقد هذا الاجتماع كاد يُنقَل من لبنان إلى دولة أخرى بعيد استقالة الحكومة بحسب اقتراح من اللجنة المنظمة ومقرّها جنيف"، وأضاف: "لكنّنا أصرينا على عقده في بيروت، لأن ذلك يعني إعترافاً واضحاً وصريحاً من الدول الأطراف بالدور البنّاء الذي يلعبه بلدنا كدولة متضررة وضحية لاستعمال الذخائر العنقودية".
وأوضح الشامي: "تمّ تأليف لجنة داخلية حدّدت مهامها وهيكليتها، وكلّفنا بحدود 9 وحدات جنَّدَت دبلوماسيين يعملون على الموضوع بلغ عددهم 22 دبلوماسياً وإدارياً، إضافة الى جهود مشتركة من 13 جهة وزارية وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي في لبنان، كما كُلِّفت لجنة أخرى بتنظيم المؤتمر وإرسال الدعوات إلى الدول المانحة والدول المدعوة التي أبرمت الاتفاقية وقد تخطى عددها الـ54 دولة بالإضافة إلى 108 دول وقعتها، وهذه كلها ستدعى على مستوى وزراء الخارجية"، وتابع: "لقد باشرنا الاتصالات في هذا المجال مع جامعة الدول العربية ووزراء الخارجية العرب من أجل تأمين مشاركة واسعة في الاجتماع وبغية حثّهم على الانضمام إلى الاتفاقية بعد أن أصبحت جزءا من القانون الدّولي".
وعن أهداف الاجتماع، لفت الشامي الانتباه إلى أن لبنان "أبرم جميع الإتفاقيات الصادرة عن الأمم المتحدة في مجال حظر استخدام السلاح النووي، وهو يعتبر من أهم ضحايا هذه القنابل جراء استخدامها من قبل "إسرائيل" الدولة العداونية التي تشن حروبها مخالفة القانون الدولي والإنساني، وبالتالي سيطلب لبنان من جميع الدول الضغط على "إسرائيل" كي تلتزم بالقانون الدولي، وهي لم تبرم هذه الإتفاقية"، موضحاً أن "عدد القنابل التي ألقتها "إسرائيل" على الأراضي اللبنانية خلال عدوان تموز 2006 بلغ 4 ملايين قنبلة على مساحة 54 كلم مربّعا، وقد تمّ تنظيف مساحة 48 في المئة منها، ويأمل لبنان الحصول على مساعدات إضافية من الدول المانحة من أجل إتمام تنظيف أراضيه من الذخائر العنقودية".
وأشار الشامي إلى أن "المؤتمر الدولي يهدف أيضاً إلى ممارسة ضغط دولي على "إسرائيل" كي تتحمل مسؤولياتها الدولية من حيث التعويض المعنوي والمادي على الضحايا وقد بلغ عددهم 400 ضحية منذ عام 2006"، مضيفاً: "تبلغ كلفة هذا المؤتمر الدولي زهاء مليوني دولار ستدفعها الدول المانحة و"يو أن دي بي"، وسيقدّم لبنان الأمور اللوجستية".
المصدر: صحيفة "السفير"
وأوضح الشامي: "تمّ تأليف لجنة داخلية حدّدت مهامها وهيكليتها، وكلّفنا بحدود 9 وحدات جنَّدَت دبلوماسيين يعملون على الموضوع بلغ عددهم 22 دبلوماسياً وإدارياً، إضافة الى جهود مشتركة من 13 جهة وزارية وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي في لبنان، كما كُلِّفت لجنة أخرى بتنظيم المؤتمر وإرسال الدعوات إلى الدول المانحة والدول المدعوة التي أبرمت الاتفاقية وقد تخطى عددها الـ54 دولة بالإضافة إلى 108 دول وقعتها، وهذه كلها ستدعى على مستوى وزراء الخارجية"، وتابع: "لقد باشرنا الاتصالات في هذا المجال مع جامعة الدول العربية ووزراء الخارجية العرب من أجل تأمين مشاركة واسعة في الاجتماع وبغية حثّهم على الانضمام إلى الاتفاقية بعد أن أصبحت جزءا من القانون الدّولي".
وعن أهداف الاجتماع، لفت الشامي الانتباه إلى أن لبنان "أبرم جميع الإتفاقيات الصادرة عن الأمم المتحدة في مجال حظر استخدام السلاح النووي، وهو يعتبر من أهم ضحايا هذه القنابل جراء استخدامها من قبل "إسرائيل" الدولة العداونية التي تشن حروبها مخالفة القانون الدولي والإنساني، وبالتالي سيطلب لبنان من جميع الدول الضغط على "إسرائيل" كي تلتزم بالقانون الدولي، وهي لم تبرم هذه الإتفاقية"، موضحاً أن "عدد القنابل التي ألقتها "إسرائيل" على الأراضي اللبنانية خلال عدوان تموز 2006 بلغ 4 ملايين قنبلة على مساحة 54 كلم مربّعا، وقد تمّ تنظيف مساحة 48 في المئة منها، ويأمل لبنان الحصول على مساعدات إضافية من الدول المانحة من أجل إتمام تنظيف أراضيه من الذخائر العنقودية".
وأشار الشامي إلى أن "المؤتمر الدولي يهدف أيضاً إلى ممارسة ضغط دولي على "إسرائيل" كي تتحمل مسؤولياتها الدولية من حيث التعويض المعنوي والمادي على الضحايا وقد بلغ عددهم 400 ضحية منذ عام 2006"، مضيفاً: "تبلغ كلفة هذا المؤتمر الدولي زهاء مليوني دولار ستدفعها الدول المانحة و"يو أن دي بي"، وسيقدّم لبنان الأمور اللوجستية".
المصدر: صحيفة "السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018