ارشيف من :أخبار لبنانية

مصدر في المجلس الاسلامي الشيعي : ما حصل في بيان قمة بكركي أشاع أجواء عدم ثقه وسينعكس سلبا على اي دعوة لقمة مستقبلا

مصدر في المجلس الاسلامي الشيعي : ما حصل في بيان قمة بكركي أشاع أجواء عدم ثقه وسينعكس سلبا على اي دعوة لقمة مستقبلا

حول ما حصل في القمة الروحية أمس ، قالت مصادر مقرّبة من المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى ان نائب رئيس المجلس الشيخ عبد الامير قبلان كان يأمل من أن ما فرّقته السياسه بين اللبنانيين سوف يجمعه اللقاء الروحي الذي دعا اليه البطرك المراوني بشارة الراعي كفاتحه لعهد أراده "شركة ومحبة", وأنه فوجىء بالبيان الختامي الذي صيغ باسلوب من يحاول الالتفاف على خيار المقاومة مما اضطره لاصدار البيان التوضيحي.

ويسوق أحد كبار الموظفين في المجلس الشيعي الأعلى الملاحظات التالية في حديث لموقع "راصد الشرق الأوسط" :
ـ ان حسن النوايا هو الذي جعل نائب رئيس المجلس يوافق على حضور هذا اللقاء الروحي تدعيما للوحدة وتأكيدا على الثوابت الوطنيه والقومية, وبالتالي لا يجوز أن يقابل ذلك بما جرى في البيان الختامي من محاولة بعض الأطراف التفاف على بعض من تلك الثوابت التي تمس فئه وازنه من الشعب اللبناني .

ـ ان المقاومه ثابته من الثوابت الوطنيه باعتراف كل الأقطاب السياسية ولا يجوز تجاهلها.

ـ ان ما جرى وبالاسلوب الذي تم من ابدال كلمة حق "لبنان" بتحرير أرضه بحق "الدولة" أشاع أجواء مؤسفة من شك وعدم ثقه كنا في غنى عنها وهذا من شأنه أن ينعكس سلبا على هكذا دعوات توحيديه مستقبلا, سوف تجعل المجلس الشيعي يتعامل تجاهها بحذر شديد.

ـ ان اضطرار المجلس بناء على تعليمات سريعة من الشيخ قبلان لاصدار بيان توضيحي يوضح فيه مسألتين أساسيتين من المفترض أن تحسبا ثابتتين من الثوابت الوطنيه وتتعلقان "بحق المقاومه في تحرير الأرض" و ب"الصراع العربي الاسرائيلي" جعل من القمه تظهر للرأي العام وكأنها فشلت أن تكون عامل توحيد ، بل بدت وكأنها بشكل مؤسف تؤكد الفرقه والانقسام حتى على المستوى الروحي وهذا اخر ما كان يصبو اليه الشيخ قبلان الذي يعتبر بحق أحد عناوين الاعتدال الداعي دائما لتدعيم ركائز الوحده الوطنيه والمؤمن بالحوار وسيله لحل جميع المشاكل الخلافيه على مستوى الوطن مهما كان عمقها.

وكالات

2011-05-13