ارشيف من :أخبار عالمية
خاص الانتقاد: مجموعات سورية مسلّحة فارة الى وادي خالد تبادر لإطلاق النار على الجيش السوري الذي يرد بالمثل والحصيلة جريحان
الانتقاد - عكار: منذر عبيد
افادنا مراسلنا في شمال لبنان صباح اليوم عن سقوط جريحين لبنانيين أحدهما عنصر في القوة المشتركة المولجة حماية وضبط الحدود في تبادل لإطلاق النار على الحدود اللبنانية السورية بالقرب من بلدة العريضة السورية .
وفي التفاصيل أن بعض المجموعات المسلحة التي فرت يوم أمس من بلدتي "تلكلخ" والعريضة السورية ومحيطهما في الداخل السوري الى منطقة وادي خالد والتي وجدت من يحتضنها في الوادي ويقدّم لهم العون ويد المساعدة بدأت صباح اليوم بالتجمع أمام محل لبيع قوارير الغاز يملكه المواطن علي حسن سماقة ومعهم عدد من المواطنين اللبنانيين وبدأت تستفز عناصر الأمن السوري بالكلام والعبارات النابية بحقهم وبحق النظام السوري إلا أن الأمن السوري مارس ضبط النفس ولم ينجر للرد بالمثل، حينها لجأ هؤلاء الى إطلاق النار من سلاح حربي باتجاه مركز للأمن السوري مما دفع بعناصر هذا المركز للرد بالمثل على مصادر النيران لإسكاتها حيث سقط جريحين لبنانيين أحدهم علي حسن سماقة صاحب المحل الذي أقيم أمامه التجمع الى جانب عنصر من القوة المشتركة المولجة حماية وضبط الحدود الشمالية مع سورية وقد نقل المصابين الى أحد مستشفيات المنطقة للمعالجة. في هذه الأثناء عادت أجواء الهدوء من جديد لتسيطر على المنطقة خاصة بعدما تفرق هؤلاء الشبان بفعل إطلاق النار المتبادل بين الجانبين.
وهنا يطرح التساؤل التالي : لماذا لم تتخذ حكومة تصريف الأعمال برئاسة سعد الحريري أي إجراء فعلي لمنع وقوع مثل هذه الحادثة ومنع تواجد مجموعات سورية مسلحة على الأراضي اللبنانية، تتخذ من شمال لبنان منطلقا لشن هجمات على الجيش السوري أو إستفزاز النظام في سوريا، خصوصا وأن ذلك يشكل طعنة إضافية في خاصرة سوريا وهو يتناقض مع ما نص عليه إتفاق الطائف لجهة عدم جعل لبنان ممرا أو مستقرا لأي قوة أو دولة أو تنظيم يستهدف المساس بأمنه أو أمن سوريا؟؟..
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018