ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد: تعقيدات عملية تشكيل الحكومة ناجمة عن بعض المكابرة وبعض الرهانات الخاطئة لدى البعض
رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد خلال احتفال تأبيني في بلدة برج قلاويه أن "تعقيدات عملية تشكيل الحكومة ناجمة عن بعض المكابرة وبعض الرهانات الخاطئة لدى البعض"، لكنه أكد أنه "سيتم تشكيل هذه الحكومة في نهاية المطاف وفقاً للثوابت والضوابط التي تحفظ لبنان القوي الممانع الذي يخرج عن مندرجات المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة"، مضيفاً "اننا نحرص على أن يشكل الرئيس نجيب ميقاتي هذه الحكومة وفق هذه المواصفات".
ولفت رعد إلى أنه "عندما بدأت تباشير استقرار الأوضاع في سوريا، لوّح الأميركيون مجدداً بورقة المحكمة الدولية، وهذا ما يؤكد فشل مشروعهم في سوريا"، معتبراً "أنهم يستخدمون أوراقاً اهترأت ولا يستطيعون من خلالها استنقاذ مشروعهم المتهاوي"، مشيراً إلى ان "ما يجري في لبنان من تحريض من خلال زيارة السفيرة الأميركية من هنا وموقف من وزير خارجية من هناك، وتسليط بموقف ليس في محله، ويستفز الآخرين أيضاً ما يدفعهم إلى المطالبة بأكثر مما ينبغي، فنقع أثناء تشكيل الحكومة في الفعل ورد الفعل".
وأكد العزم على "الاستمرار في المساعي مع الأطراف المعنية من أجل تخفيف مطالبهم، لاننا نريد حكومة تضم أناساً مقتنعين مع أنفسهم ومع بعضهم بتبادل الأدوار وبتوزيعها، ولا أحد يقبل بكسر الآخر، ونحن في هذا الوقت نريد تشكيل حكومة، لكننا نريدها حكومة تلتزم بالثوابت والضوابط التي تحفظ موقع لبنان القوي والقادر وهذا ما نسعى إليه وهذا ما سنصل إليه".
ولفت رعد إلى أن "المنطقة تشهد في هذه المرحلة تجاذباً قاسياً بين مشروع الممانعة والمقاومة ومشروع الاستكبار والهيمنة والتسلط"، مشيراً إلى أن "لبنان ليس بمعزل عن هذا التجاذب وأن ما نشهده حتى من تعقيدات في تشكيلة الحكومة هو انعكاس لهذا التجاذب"، مضيفاً "اننا لا نشكك بأحد في لبنان رغم كل ما قرأناه في وثائق ويكيليكس، لكن من غير المعقول المكابرة وكأن أحداً لم يرتكب ما ارتكبه ولم يفعل شيئاً بحق هذا الوطن، ونحن نقبل أن نطوي الصفحة لكن على هذا الآخر أن يصحح مساره قليلاً".
وأشار إلى أن "محور كل سياسات الدول الكبرى هو دعم العدو الإسرائيلي الذي عندما ينهزم في لبنان تتصدع كل مشاريع هذه الدول"، وأكد "أن فلسطين التي نعترف بها هي فلسطين من البحر إلى النهر، وهي ملك لأمتنا، وهذه هي قضيتنا، فالقدس قدسنا والاحتلال ظلم لأمتنا ونحن قوم نرفض الظلم، وعندما نضع في برنامجنا روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني، فإنما لنسجل أن هذا العالم ورغم مرور السنين، لن يستطيع أن ينسينا حقنا في استرداد أرضنا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018