ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس لحود: يوم النكبة أضحى يوم العودة يامتياز على تخوم الكيان الغاصب

الرئيس لحود: يوم النكبة أضحى يوم العودة يامتياز على تخوم الكيان الغاصب
رأى الرئيس إميل لحود أن "يوم النكبة أضحى يوم العودة بامتياز على تخوم الكيان الغاصب، لاسيما في لبنان وسوريا كما في الداخل الفلسطيني، حيث سطر فلسطينيو الشتات والأرض المحاصرة أو المحتلة في فلسطين بالدم ملحمة الوحدة والصمود في وجه مغتصب الارض والكرامة منذ أكثر من ستة عقود من الزمن، كما أثبتوا أن قضية العرب المركزية الأولى كانت ولا تزال قضية فلسطين"، مؤكداً أنه "لا يمكن لأحد مصادرة إرادة أو شرذمة قوى شعب يريد إستعادة حقوقه المهدورة من عدو غاصب، طالما أن الحق الى جانبه، وإن انكره عليه المتآمرون ورعاة الغاصبين".

وأضاف لحود في تصريح أدلى به "إن ما حصل في جنوب لبنان وفي جولان سوريا يذكرنا بسياج أرنون الذي حطمه في حينه شعب لبنان الأعزل الذي أراد استعادة ارضه، فلجأ الى سواعد شبابه وشيبه، وحطم الأسلاك المادية والمعنوية التي كاد واضعوها أن يصدقوا أن مثل هذه القيود من شأنها أن تكرس الأمر الواقع والاحتلال"، مشدداً على أن "حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم، هو حق كرسه لبنان بجهد فريد في المبادرة العربية لعام 2002 التي لم يتلقفها العدو الاسرائيلي في حينه، ذلك أنه يعيش على العداء ومصيره الزوال".

وفي السياق نفسه، شدد لحود على أن "ملحمة أرنون الشعبية التي زينت لوحة تذكارية عنها القاعة الكبرى في القصر الجمهوري، هي في ذاكرة كل لبناني وعربي مؤمن بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة عند عجز الشرعية الدولية عن إحقاق الحق وسماع صوت الشعوب المقهورة"، معتبراً أن "الدماء الطاهرة التي سالت على أرض جنوب لبنان وفي جولان سوريا كما في غزة وفي أراضي 1948 في فلسطين المحتلة، إنما هي دليل قاطع على أن مؤامرة الشرذمة وضرب مكامن قوة العرب في دول الممانعة مصيرها الفشل المحتم، إذ انها لم ولن تنل من عزيمة القادة الأشراف والمجاهدين الأبطال".

وفي التصريح نفسه، تابع لحود "يكفي أن ننظر اليوم ناحية فلسطين، لنرى كيف يتعامل العدو مع لبنان في خرق فاضح للقرار 1701 من طرف واحد، والمجتمع الدولي في غشاء نظر متعمد، وأن ننظر في الوقت ذاته ناحية حدود لبنان الشمالية والإمارة المتطرفة التي أعلنت على أطراف سوريا في محاولة يائسة لزعزعة استقرارها، كي يتبين لنا بصورة ساطعة أن الاستهداف واحد لمسيرة واحدة ونهج واحد يتكون منهما خط الممانعة والمقاومة لأهداف العدو الاسرائيلي الاستراتيجية المتمثلة بالإنقضاض على أمة العرب وفرض سلام الاستسلام".

وكالات
2011-05-16