ارشيف من :أخبار لبنانية
عودة الهدوء الى وادي خالد وانتشار كثيف للجيش وعشائر المنطقة زارت صالح مشددة على الوقوف الى جانب سوريا والمقاومة
فادي منصور -الشمال
يسود الهدوء منطقة وادي خالد ,ولم تشهد المنطقة أي عمليات نزوح على المعابر غير الشرعية ,ونشطت الحركة من قبل سكان منطقة العريضة الذين بدأوا العودة تدريجيا الى منازلهم في سوريا بعد اطمئنانهم بأن الوضع في منطقتهم ومنطقة تلكلخ عاد اليوم الاثنين الى طبيعته وكان مئات النازحين قد عبروا معبر جسر البقيعة، يومي السبت والأحد هاربين من بلدة تلكلخ والقرى المحيطة بها،بعد إعلان المدعو ناصر مرعي عن إمارة اسلامية وقام بتعيين وزيرين للدفاع والمالية في منطقة تلكلخ ,وهو ما أثار خوف الاهالي من تطور الاشتباكات بينهم وبين الجيش السوري والتي اندلعت عقب اعلان الامارة الاسلامية فخرج العديد من النساء والاطفال في عمليات نزوح نشطت السبت الماضي على المعابر واختلفت عن سابقاتها لجهة الشكل والمضمون، ما أعطى انطباعاً عن صعوبة الوضع الأمني داخل مدينة تلكلخ التي نجح الجيش السوري فجر الاثنين في اعادة الامن اليها بعد ملاحقة الخارجين عن القانون ويمكن القول إن الاشتباكات داخل تلكلخ انتهت بسيطرة الجيش على المنطقة وتطهيرها من المتمردين وفق ما أكدته للانتقاد مصادر أمنية سورية .
أما في الجانب اللبناني فقد أعطت القوى الامنية أوامر صارمة للجيش اللبناني بمنع أي من المهربين عبور المعابر الغير الشرعية وملاحقة بعض المسلحين الذين انتشروا في منطقة وادي خالد عقب الاحداث الامنية التي شهدتها منطقة تلكلخ كما أفادت مصادر أمنية أن مهمة الجيش تكمن بمراقبة المعابر الحدودية وقد اعاد الجيش انتشاره على مسافة كبيرة على طول النهر الذي يفصل سوريا عن لبنان بمؤازرة قوة من المغاوير.
من ناحية ثانية زار وفد من عشائر وادي خالد برئاسة الشيخ كرم الضاهر رئيس مجلس العشائر في سهل عكار يرافقه نادر ملحم عضو مجلس العشائر في وادي خالد عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمد صالح حيث عقد لقاء شددت خلاله عشائر الوادي على ان منطقتهم كانت ولا زالت وستبقى الى جانب سوريا والمقاومة من جانبه أكد صالح أن سوريا تتعرض اليوم لمؤامرة بسبب دعمها للمقاومة في لبنان وفلسطين ,وهي أي سوريا تدفع اليوم ثمن وقوفها الى جانب المقاومة التي سطرت انتصارا مجيدا على العدو الاسرائيلي في 25أيار كما شدد على أن أمن لبنان هو من أمن سوريا.
يسود الهدوء منطقة وادي خالد ,ولم تشهد المنطقة أي عمليات نزوح على المعابر غير الشرعية ,ونشطت الحركة من قبل سكان منطقة العريضة الذين بدأوا العودة تدريجيا الى منازلهم في سوريا بعد اطمئنانهم بأن الوضع في منطقتهم ومنطقة تلكلخ عاد اليوم الاثنين الى طبيعته وكان مئات النازحين قد عبروا معبر جسر البقيعة، يومي السبت والأحد هاربين من بلدة تلكلخ والقرى المحيطة بها،بعد إعلان المدعو ناصر مرعي عن إمارة اسلامية وقام بتعيين وزيرين للدفاع والمالية في منطقة تلكلخ ,وهو ما أثار خوف الاهالي من تطور الاشتباكات بينهم وبين الجيش السوري والتي اندلعت عقب اعلان الامارة الاسلامية فخرج العديد من النساء والاطفال في عمليات نزوح نشطت السبت الماضي على المعابر واختلفت عن سابقاتها لجهة الشكل والمضمون، ما أعطى انطباعاً عن صعوبة الوضع الأمني داخل مدينة تلكلخ التي نجح الجيش السوري فجر الاثنين في اعادة الامن اليها بعد ملاحقة الخارجين عن القانون ويمكن القول إن الاشتباكات داخل تلكلخ انتهت بسيطرة الجيش على المنطقة وتطهيرها من المتمردين وفق ما أكدته للانتقاد مصادر أمنية سورية .
أما في الجانب اللبناني فقد أعطت القوى الامنية أوامر صارمة للجيش اللبناني بمنع أي من المهربين عبور المعابر الغير الشرعية وملاحقة بعض المسلحين الذين انتشروا في منطقة وادي خالد عقب الاحداث الامنية التي شهدتها منطقة تلكلخ كما أفادت مصادر أمنية أن مهمة الجيش تكمن بمراقبة المعابر الحدودية وقد اعاد الجيش انتشاره على مسافة كبيرة على طول النهر الذي يفصل سوريا عن لبنان بمؤازرة قوة من المغاوير.
من ناحية ثانية زار وفد من عشائر وادي خالد برئاسة الشيخ كرم الضاهر رئيس مجلس العشائر في سهل عكار يرافقه نادر ملحم عضو مجلس العشائر في وادي خالد عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمد صالح حيث عقد لقاء شددت خلاله عشائر الوادي على ان منطقتهم كانت ولا زالت وستبقى الى جانب سوريا والمقاومة من جانبه أكد صالح أن سوريا تتعرض اليوم لمؤامرة بسبب دعمها للمقاومة في لبنان وفلسطين ,وهي أي سوريا تدفع اليوم ثمن وقوفها الى جانب المقاومة التي سطرت انتصارا مجيدا على العدو الاسرائيلي في 25أيار كما شدد على أن أمن لبنان هو من أمن سوريا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018