ارشيف من :أخبار عالمية

"تشرين" : من الطبيعي أن تتجاوز سورية محنة التلاعب بأمنها الداخلي وأن يعض من حاول العبث بأمنها أصابعه يأساً وإحباطاً

"تشرين" : من الطبيعي أن تتجاوز سورية محنة التلاعب بأمنها الداخلي وأن يعض من حاول العبث بأمنها أصابعه يأساً وإحباطاً
رأت صحيفة "تشرين السورية" أنه من الطبيعي والعادي جداً أن تتجاوز سورية محنة التلاعب بأمنها الداخلي، وأن يعضّ من حاول العبث بأمن سورية، هو ومن ورّطه، أصابعه يأساً وإحباطاً وربما ندماً بعد أن أكتشف مدى غبائه وسوء تقديره، وإنعزاله عن الواقع السوري شعباً وقيادة وحضوراً عربياً وإقليمياً ودولياً.

وإعتبرت الصحيفة أن هؤلاء العابثون المراهنون على ما تدفع لهم الإستخبارات الأميركية وبعض الجهات الأوروبية والعربية من أموال، ظنوا أن بمقدورهم ركوب موجة التظاهرات الإصلاحية والمطلبية التي شهدتها بعض المدن والبلدات في أطراف سورية، وأنه من خلال الدفع بالمسلحين وأصحاب السوابق الجرمية والملاحقين قضائياً وذوي النفوس الضعيفة إلى هذه التظاهرات يمكن تأليب الشارع السوري، وإبعاده عن قيادته وعن طموحاته الإصلاحية والتنموية.

وفي هذا الإطار، أكدت الصحيفة أن هدفهم الأول من ذلك كان ضرب الأمن والإستقرار في سورية، ومن ثم تعطيل عملية الإصلاح الإدارية والحزبية والإعلامية التي أخذت طريقها إلى الحياة السورية، بدءاً من وقف العمل بحال الطوارئ وإلغاء محكمة أمن الدولة، وطرح مشروع قانون الإدارة المحلية للنقاش العام، وتشكيل لجنة لإعداد قانون الإنتخابات خلال أسبوعين، وغير ذلك من الإجراءات الإصلاحية التي بدأ يلمس نتائجها الشارع السوري على أرض الواقع. ‏

وتابعت الصحيفة "لكن، مرة ثانية خاب ظن أدوات التخريب والفتنة والمراهنين على الخارج، وإنتصرت سورية الشعب والقيادة، فعاد الأمن والإستقرار سريعاً إلى ما كان عليه، وتواصلت عملية الإصلاح وفق ما هو مخطط لها ودون وقوع في الأخطاء". ‏

وفي سياق ذي صلة، أشارت الصحيفة إلى أن هناك من المعارضة وممن يسمون أنفسهم زوراً وبهتاناً معارضة سورية في الخارج من تزعجه كلمات المتآمرين أو المدسوسين أو المرتبطين بالخارج مالياً ومصيراً، متوجهة إليهم بالقول "نعم هذه الكلمات مطابقة للواقع مئة في المئة، وتعبّر عن إرادة شعبية سورية، وهي تعابير ملطفة لما يفترض قوله فيمن يدعو علانية منكم أيها (المعارضون) لتنفيذ غارات أميركية وأطلسية على سورية بقصد تغيير نظام الحكم فيها، وفرض السلام الإسرائيلي عليها.. ألم يقلْ أحد رموزكم هذا الكلام!". ‏

وختمت الصحيفة بالتأكيد أن هذه المحنة التي مرت بها سورية لم تكن الأولى، وليست الأشد، فقد واجهت سورية الكثير من المحن وإنتصرت عليها جميعها، والأمثلة على ذلك كثيرة وقريبة وبعيدة لمن لا يريد أن يقتنع. ‏

المصدر: صحيفة "تشرين" السورية
2011-05-17