ارشيف من :أخبار لبنانية
"منبر الوحدة الوطنية": يوم النكبة تحول الى ربيع فلسطين لتصويب بوصلة الصراع مع العدو الصهيوني
رأت الأمانة العامة لـ"منبر الوحدة الوطنية" أن يوم النكبة في 15 أيار هذا العام كان يوماً مدوياً، إذ توجهت جموع من اللاجئين الفلسطينيين المطرودين من أرضهم إلى حدود الأرض المحتلة ومعابر الموت في فلسطين في كل من لبنان وسوريا والأردن وسيناء، فكانت تظاهرات صاخبة رفعت على مرأى العالم وسمعه شعارات تؤكد حق الفلسطينيين في أرضهم وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم بعد طول غربة عنها"، مؤكدة في بيان صدر عنها عقب اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس سليم الحص أن "العدو الإسرائيلي كشف عن وجهه القبيح مواجهاً هذه التحركات الوطنية الشريفة بالعنف المتناهي، فسقط الشهداء الأبرار بالعشرات برصاص العدو المجرمم، وروت دماؤهم الزكية أرض فلسطين السليبة وطبعت على وجه الصهيوني في العالم صورة متجددة بشعة هي صورة الجزار الذي لا يكف عن القتل الجماعي في مواجهة الأحرار العرب الذين يطالبون بحقوق بديهية للإنسان في وطنه السليب".
وأضاف البيان نفسه "لم يعد الخامس عشر من أيار يوم البكاء على أطلال فلسطين، بل تحول إلى يوم العودة الى ربيع فلسطين لتصويب بوصلة الصراع مع العدو الصهيوني"، وأشار الى أن "ما وقع لشعب فلسطين من مآس وكوارث منذ النكبة في عام 1948، وعلى امتداد سنوات طويلة من العسف والجور والإساءة لم يكن له مثيل في تاريخ الأمم، معتبراً أن "أبلغ بل أسوأ ما في المشهد أنه اقترن بتواطؤ العالم المتحضر، وخاصة في أميركا وأوروبا، الذي سلّم بالفاجعة الإنسانية".
وشددت الأمانة العامة لمنبر الوحدة على أن "التدخلات الخارجية في شؤون لبنان الداخلية، أيا يكن وزنها، ينبغي ألا يكون لها وجود في حياتنا العامة، فهي إن تمت قضت على ما يسمى حرية وسيادة وحتى إستقلالاً في أي بلد"، معتبرة أنه "ينبغي أن نرفض أي تذرع بتدخلات خارجية في شؤون لبنان أو قراراته، وخاصة تلك التي لها أبعاد وطنية أو قومية، أما الشؤون الداخلية فينبغي أن تبقى، بطبيعة الحال، حكراً على الداخل اللبناني".
وكالات
وأضاف البيان نفسه "لم يعد الخامس عشر من أيار يوم البكاء على أطلال فلسطين، بل تحول إلى يوم العودة الى ربيع فلسطين لتصويب بوصلة الصراع مع العدو الصهيوني"، وأشار الى أن "ما وقع لشعب فلسطين من مآس وكوارث منذ النكبة في عام 1948، وعلى امتداد سنوات طويلة من العسف والجور والإساءة لم يكن له مثيل في تاريخ الأمم، معتبراً أن "أبلغ بل أسوأ ما في المشهد أنه اقترن بتواطؤ العالم المتحضر، وخاصة في أميركا وأوروبا، الذي سلّم بالفاجعة الإنسانية".
وشددت الأمانة العامة لمنبر الوحدة على أن "التدخلات الخارجية في شؤون لبنان الداخلية، أيا يكن وزنها، ينبغي ألا يكون لها وجود في حياتنا العامة، فهي إن تمت قضت على ما يسمى حرية وسيادة وحتى إستقلالاً في أي بلد"، معتبرة أنه "ينبغي أن نرفض أي تذرع بتدخلات خارجية في شؤون لبنان أو قراراته، وخاصة تلك التي لها أبعاد وطنية أو قومية، أما الشؤون الداخلية فينبغي أن تبقى، بطبيعة الحال، حكراً على الداخل اللبناني".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018