ارشيف من :أخبار عالمية
الفلسطيني حسن حجازي يخترق الحدود الفلسطينية مع الجولان ويتمكن من الوصول الى مدينة يافا المحتلة
تمكن الشاب الفلسطيني المقيم في سوريا حسن حجازي من العبور، يوم الأحد الماضي، من الجولان المحتل الى مدينة "يافا" الفلسطينية المحتلة، والتجول في "تل أبيب" طيلة يوم كامل، ومن ثم قام بتسليم نفسه الى سلطات العدو الصهيوني التي لم تكن تعلم بوجوده على الأراضي المحتلة.
واذ أعلنت المحكمة الإسرائيلية في تل أبيب، أمس الثلاثاء، عن التحفظ على حجازي حتى الخميس المقبل، معتبرة أنّه "يشكل خطراً"، أعطت الخيار للسلطات في مسألة ترحيله.
وفي سياق حديثه للقناة العاشرة الاسرائيلية، أوضح حجازي أنه، وللوصول الى الأراضي المحتلة، صعد الى حافلة كان يستقلها جنود صهاينة ونشطاء سلام، وجلس الى جانب جندي صهيوني في الرحلة التي امتدت مسافتها لأكثر من مئتي كيلومتر، أملاً في تحقيق حلمه، مؤكداً أنه لم يخشَ من الجنود الذين كانوا في الحافلة، بل على العكس فإنّ الجندي الذي كان إلى جانبه هو من خاف منه.
وفيما اعتبر أنّ اختراق الحدود، والوصول إلى "تل أبيب"، يشكل بالدرجة الأولى "إنجازاً رمزياً"، أكثر مما يعتبر "انتصاراً"، قال حجازي إنّ "الجيوش هي من ستحقق الانتصار الحقيقي".
ووفقاً لوسائل اعلام العدو، فإن الشرطة الصهيونية ستطالب بأن يبقى حجازي قيد الاعتقال مع احتمال توجيه تهمة "الإقامة غير المشروعة على أراضي إسرائيل"، على حد تعبيرها، على ان يبقى مصيره معلقاً بانتظار يوم غد الخميس.
وحاول حجازي، خلال جولته، أن يصل إلى منزل والديه في يافا الذي هجّروا منه عام 1948، بعد أن ساعده "نشطاء سلام" في الوصول إلى المدينة، ويبدو أنّهم هم الذين ساعدوه في ركوب الحافلة، ودفع أجرته خلال الرحلة.
وفي "تل أبيب" أعلن حجازي للصحافيين عن "الفخر بالعودة إلى يافا"، وقال إنّ هذا البلد "ليس إسرائيل.. وأنا لا أعترف بشيء إسمه إسرائيل.. إنّه بلدي فلسطين"، وأضاف "ربما هنالك فلسطينيون لا يريدون العودة لكنّ هنالك الكثير من اليهود الذين يريدون مغادرة فلسطين". وختم حجازي تصريحه بالقول "أريد البقاء حيث ولد والدي وجدي وسأجلب عائلتي أيضاً".
المصدر: صحيفة "السفير"
واذ أعلنت المحكمة الإسرائيلية في تل أبيب، أمس الثلاثاء، عن التحفظ على حجازي حتى الخميس المقبل، معتبرة أنّه "يشكل خطراً"، أعطت الخيار للسلطات في مسألة ترحيله.
وفي سياق حديثه للقناة العاشرة الاسرائيلية، أوضح حجازي أنه، وللوصول الى الأراضي المحتلة، صعد الى حافلة كان يستقلها جنود صهاينة ونشطاء سلام، وجلس الى جانب جندي صهيوني في الرحلة التي امتدت مسافتها لأكثر من مئتي كيلومتر، أملاً في تحقيق حلمه، مؤكداً أنه لم يخشَ من الجنود الذين كانوا في الحافلة، بل على العكس فإنّ الجندي الذي كان إلى جانبه هو من خاف منه.
وفيما اعتبر أنّ اختراق الحدود، والوصول إلى "تل أبيب"، يشكل بالدرجة الأولى "إنجازاً رمزياً"، أكثر مما يعتبر "انتصاراً"، قال حجازي إنّ "الجيوش هي من ستحقق الانتصار الحقيقي".
ووفقاً لوسائل اعلام العدو، فإن الشرطة الصهيونية ستطالب بأن يبقى حجازي قيد الاعتقال مع احتمال توجيه تهمة "الإقامة غير المشروعة على أراضي إسرائيل"، على حد تعبيرها، على ان يبقى مصيره معلقاً بانتظار يوم غد الخميس.
وحاول حجازي، خلال جولته، أن يصل إلى منزل والديه في يافا الذي هجّروا منه عام 1948، بعد أن ساعده "نشطاء سلام" في الوصول إلى المدينة، ويبدو أنّهم هم الذين ساعدوه في ركوب الحافلة، ودفع أجرته خلال الرحلة.
وفي "تل أبيب" أعلن حجازي للصحافيين عن "الفخر بالعودة إلى يافا"، وقال إنّ هذا البلد "ليس إسرائيل.. وأنا لا أعترف بشيء إسمه إسرائيل.. إنّه بلدي فلسطين"، وأضاف "ربما هنالك فلسطينيون لا يريدون العودة لكنّ هنالك الكثير من اليهود الذين يريدون مغادرة فلسطين". وختم حجازي تصريحه بالقول "أريد البقاء حيث ولد والدي وجدي وسأجلب عائلتي أيضاً".
المصدر: صحيفة "السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018