ارشيف من :أخبار عالمية
رفع شكوى الى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ضدّ النظام البحريني والطلاب البحرينيون يقررون التوقف عن الدراسة إحتجاجا على ممارسات قوات الأمن
لا يزال المشهد البحريني على حاله، السلطات مدعومة من قوات "درع الجزيرة" مستمرة في تنكيلها بالمتظاهرين السلميين ومن لفّ لفيفهم، والمعارضة ماضية في تمسكها بحقوقها المطلبية.
لكنّ الأبرز اليوم هو توجه طلاب جامعة البحرين الى الإنسحاب من مقاعد الدراسة إحتجاجا على الإجراءات التي تمارسها السلطات ضدهم.
يأتي ذلك، في وقت كشفت بعض الصور عدم صحة ما زعمته السلطات حول قيام شخص في قرية النويدرات بدهس قوات الأمن وإصابة تسعة منهم، وتظهر الصور أن أفراد الأمن اصيبوا بنيران صديقة نتيجة الإرتباك خلال هجومهم على القرية.
في هذه الأثناء، تعتزم المحامية اللبنانية مي الخنساء رفع شكوى الى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ضد النظامين البحريني والسعودي.
وستتجه الخنساء مع وفد من المعارضة البحرينية الى فرنسا لتتقدم بشكوى ضد سلطات المنامة وقوات الإحتلال السعودي للانتهاكات بحق البحرينيين العزل.
وكانت الخنساء بصفتها رئيسة منظمة التحالف الدولي لمكافحة الإفلات من العقاب، قد تقدمت بشكوى الى المحكمة الجنائية الدولية، وأرفقت الشكوى بوثائق حول الجرائم اليومية التي ترتكبها السلطات البحرينية وقوات الإحتلال السعودي في البحرين.
بموازاة ذلك، أعلن مجلس النواب البحريني قبوله إستقالة النواب السبعة المتبقين الذين إستقالوا مع 11 آخرين يمثلون جمعية الوفاق الوطني إحتجاجا على قمع الحركة الإحتجاجية، تزامنا مع إجتماع عقد بين وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة ونائب وزيرة الخارجية الأميركية جيمس ستاينبرج ومساعدها لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان.
وفي سياق متصل، ثمّن أنصار ثورة 14 فبراير دور الشعب البحريني وإستقامته ونضاله وجهاده المقدّس ضد ما أسموه السلطة الخليفية، وإفشال مخططاتها الرامية إلى تركيع وإذلال الشعب وثنيه عن مواصلة الطريق والنضال من أجل إنتزاع حقوقهم السياسية العادلة.
وفي بيان لهم أمس حول المستجدات على الساحة البحرينية، أكّد شباب ثورة 14 فبراير أن "شعبنا أفشل مؤامرة السلطة الخليفية التي كانت تسعى إلى بسط سيطرتها الأمنية والعسكرية على البلاد وإرغام الشعب على القبول بشرعيتها ومشروعها لإعادة الأمن والإستقرار لحكومتها الغير شرعية"، ولفت البيان الى أن "حكومات الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا ومن أجل مصالحهم الأمنية والعسكرية والإستراتيجية في الشرق الأوسط والخليج داسوا بأقدامهم كل القيم الديمقراطية وقيم حقوق الإنسان وحق الشعوب في التغيير وتقرير المصير من أجل تكريس بقاء الأنظمة الملكية الإستبدادية والقمعية التي قامت بسفك الدماء وإزهاق أرواح الأبرياء وإنتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018