ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس لحود: الشعب السوري هو من الشعوب التي لا ترضخ للضغوطات ولأساليب الترهيب والاقتصاص والاهانة
أوضح الرئيس السابق العماد اميل لحود أن معظم الانظمة العربية التي تعرضت او تتعرض لانتفاضات شعبية ضد قياداتها انما كانت انظمة متواطئة مع المصالح الأجنبية ومتجاوبة مع الاملاءات الأميركية ما جعلها تتمايز عن شعوبها التي استفاقت على حقوقها الحياتية والوطنية والقومية المهدورة.
وفي بيان صادر عنه بعد استقباله مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط في الجمهورية الاسلامية الايرانية السفير محمد رضا شيباني، أكد لحود ان الأمر مختلف في سوريا، مشيراً الى ان الشعب التف حول رئيسه بشار الأسد بعد ان تبين ان ما يجري في سوريا انما هو مسلسل ممنهج من الاعتداءات المسلحة على القوى الامنية والعسكرية في مناطق محددة بهدف ضرب استقرار سوريا الأمني والاجتماعي والاقتصادي تمهيداً لابعادها عن خط الممانعة والمقاومة التي تحمل لواءه، ولفت الى ان التمايز بين الشعب والنظام في سوريا غير موجود وان حقوق الانسان والاصلاحات التي باشر بها الرئيس الأسد منذ توليه السلطة وزخّمها في المرحلة الاخيرة تظهر لشعبه حجم المؤامرة واهدافها الحقيقية، موضحاً انها عناوين مموهة ومضللة لأحداث أمنية مسلحة تستهدف استقرار سوريا وموقعها.
وفي هذا السياق، أشار لحود الى ان الشعب السوري انما هو شعب واعٍ أدرك ان ما يحصل في سوريا انما يندرج في سياق الصدام الأمني بهدف الاحراج السياسي واخراج الوطن من مثلث الصمود بوجه مطامع العدو الغاصب، وتابع "من هنا مقولة "سوريا اقوى" التي اطلقتها ورددتها منذ اللحظة الاولى لاندلاع الأحداث الأمنية المتفرقة على يد خلايا ارهابية ومتطرفة في الدولة الشقيقة.
الى ذلك، أكد لحود ان العقوبات التي أعلنها الرئيس الأميركي باراك اوباما على شخص الرئيس الأسد واعوانه لن تجدي نفعا ذلك لأنها ليست جديدة وهي تنحصر بالأشخاص، في حين لا تزال تطبق الولايات المتحدة على سوريا، كما على ايران، عقوبات مالية واقتصادية وعكسرية، لم تؤثر في القرار السيادي في الدولتين ولم تثنِ القيادتين عن خياراتهما الاستراتيجية الصائبة، وتابع كما ان القيادتين لم تميزا يوما بين القادة والشعب في عملية التصدي لنتائج هذه العقوبات والاستمرار في نهج التطوير والحداثة بالرغم من اسوأ انواع الحصار المباشر او المقنع، مؤكداً ان الشعب السوري، كالشعب الايراني، انما هو من الشعوب التي لا ترضخ لمثل هذا الضغوطات وأساليب الترهيب والاقتصاص والاهانة.
وفي ما خص خطاب اوباما الأخير، قال لحود "ليس من الصدفة ان يلقي الرئيس الأميركي اوباما خطابا يعبر فيه عن موقف بلاده مما يحدث في المنطقة، ويترافق ذلك مع مجيء مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان الى لبنان، وطن الانتصار على "اسرائيل" شعبا وجيشا ومقاومة.
وتابع لحود إن مآثر فيلتمان غنية عن التعريف في زرع عدم الاستقرار في دول المنطقة التي يحل عليها زائراً غير مرحب به، على الأقل في دول الممانعة، ومن شعوب المنطقة جمعاء التي تعرف ان كل تحرك له او موقف يصب في خانة "اسرائيل".
وختم لحود بيانه بالقول إن "من نافل القول ان لبنان لم يكن يوما اقرب من سوريا مما هو عليه اليوم في المصير والمسار وفي الصمود والممانعة والمقاومة، ما يفسر ان جهد العدو ورعاته اليائسين يصب عليهما لضرب روافد قوتهما ومكامن متانة العلاقة بينهما".
وفي بيان صادر عنه بعد استقباله مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط في الجمهورية الاسلامية الايرانية السفير محمد رضا شيباني، أكد لحود ان الأمر مختلف في سوريا، مشيراً الى ان الشعب التف حول رئيسه بشار الأسد بعد ان تبين ان ما يجري في سوريا انما هو مسلسل ممنهج من الاعتداءات المسلحة على القوى الامنية والعسكرية في مناطق محددة بهدف ضرب استقرار سوريا الأمني والاجتماعي والاقتصادي تمهيداً لابعادها عن خط الممانعة والمقاومة التي تحمل لواءه، ولفت الى ان التمايز بين الشعب والنظام في سوريا غير موجود وان حقوق الانسان والاصلاحات التي باشر بها الرئيس الأسد منذ توليه السلطة وزخّمها في المرحلة الاخيرة تظهر لشعبه حجم المؤامرة واهدافها الحقيقية، موضحاً انها عناوين مموهة ومضللة لأحداث أمنية مسلحة تستهدف استقرار سوريا وموقعها.
وفي هذا السياق، أشار لحود الى ان الشعب السوري انما هو شعب واعٍ أدرك ان ما يحصل في سوريا انما يندرج في سياق الصدام الأمني بهدف الاحراج السياسي واخراج الوطن من مثلث الصمود بوجه مطامع العدو الغاصب، وتابع "من هنا مقولة "سوريا اقوى" التي اطلقتها ورددتها منذ اللحظة الاولى لاندلاع الأحداث الأمنية المتفرقة على يد خلايا ارهابية ومتطرفة في الدولة الشقيقة.
الى ذلك، أكد لحود ان العقوبات التي أعلنها الرئيس الأميركي باراك اوباما على شخص الرئيس الأسد واعوانه لن تجدي نفعا ذلك لأنها ليست جديدة وهي تنحصر بالأشخاص، في حين لا تزال تطبق الولايات المتحدة على سوريا، كما على ايران، عقوبات مالية واقتصادية وعكسرية، لم تؤثر في القرار السيادي في الدولتين ولم تثنِ القيادتين عن خياراتهما الاستراتيجية الصائبة، وتابع كما ان القيادتين لم تميزا يوما بين القادة والشعب في عملية التصدي لنتائج هذه العقوبات والاستمرار في نهج التطوير والحداثة بالرغم من اسوأ انواع الحصار المباشر او المقنع، مؤكداً ان الشعب السوري، كالشعب الايراني، انما هو من الشعوب التي لا ترضخ لمثل هذا الضغوطات وأساليب الترهيب والاقتصاص والاهانة.
وفي ما خص خطاب اوباما الأخير، قال لحود "ليس من الصدفة ان يلقي الرئيس الأميركي اوباما خطابا يعبر فيه عن موقف بلاده مما يحدث في المنطقة، ويترافق ذلك مع مجيء مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان الى لبنان، وطن الانتصار على "اسرائيل" شعبا وجيشا ومقاومة.
وتابع لحود إن مآثر فيلتمان غنية عن التعريف في زرع عدم الاستقرار في دول المنطقة التي يحل عليها زائراً غير مرحب به، على الأقل في دول الممانعة، ومن شعوب المنطقة جمعاء التي تعرف ان كل تحرك له او موقف يصب في خانة "اسرائيل".
وختم لحود بيانه بالقول إن "من نافل القول ان لبنان لم يكن يوما اقرب من سوريا مما هو عليه اليوم في المصير والمسار وفي الصمود والممانعة والمقاومة، ما يفسر ان جهد العدو ورعاته اليائسين يصب عليهما لضرب روافد قوتهما ومكامن متانة العلاقة بينهما".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018