ارشيف من :أخبار لبنانية
جنبلاط وشيباني اكدا على ضرورة استثمار الفرص بالشكل المناسب لمحور المقاومة والممانعة
زار معاون وزير الخارجية الايراني محمد رضا شيباني يرافقه السفير ايران في لبنان غضنفر ركن أبادي، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، عند الساعة السابعة من مساء اليوم في دارته في كليمنصو م كما حضر اللقاء وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي.
وبعد اللقاء قال شيباني إن "هذه الزيارة كانت فرصة مميزة أتاحت لنا اليوم خلال الجولة التي نقوم بها الى لبنان الشقيق، أن نزور الاستاذ وليد بك جنبلاط وأن نتداول معه في مختلف التطورات السياسية الجارية على صعيد المنطقة عموما".
واشار الى انه"بطبيعة الحال فإن الاستاذ وليد بك هو من الشخصيات السياسية البارزة التي تتمتع بعمق التفكير وبمقاربة الأمور، وبوجهة نظر ثاقبة وبناءة تجاه مختلف التطورات السياسية الاقليمية والدولية، وكانت فرصة ثمينة للغاية أتاحت لنا في هذا اللقاء أن نشرح لمعاليه وجهة نظر وموقف الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه كل التطورات والمستجدات السياسية المهمة التي تجري في المنطقة عموما، مقابل أن نستمع الى آرائه تجاه كل التطورات أيضا".
واضاف "من ناحية أخرى فقد تسنى لنا خلال هذا اللقاء أن نشرح لوليد بك جنبلاط وجهة نظر الجمهورية الاسلامية الايرانية وموقفها تجاه كل التطورات السياسية والمستجدات الجارية على الساحة اللبنانية في هذه المرحلة، وتم التطرق الى التحديات كافة التي تواجهها الجمهورية اللبنانية الشقيقة والجمهورية الايرانية وكل الدول التي تدخل في إطار محور المقاومة والممانعة، كما تباحثنا مع معاليه حول الفرص السانحة والمؤاتية التي ترتبت على التطورات السياسية التي جرت في المنطقة عموما، هذه الفرص التي ينبغي استثمارها بالشكل المناسب لمحور المقاومة والممانعة".
وقال ان "وليد بك جنبلاط هو من الأصدقاء القدامى والخلص للجمهورية الاسلامية الايرانية، ونحن في غاية السرور لهذا اللقاء الايجابي والبناء الذي جمعنا به في هذه الأمسية".
بدوره قال النائب جنبلاط "كانت فرصة اللقاء مع نائب وزير الخارجية الايرانية السيد شيباني ثمينة جدا للتداول في شؤون عديدة ومتنوعة، لبنانية واقليمية وعربية ودولية، ولا شك نعلم أن هناك أمورا عدة لا بد من متابعتها بدقة من أجل تعزيز محور الممانعة واستشهدت بالثورة الايرانية، لأنه عندما يقال ان الثورات العربية ربما مبرمجة من الخارج، أبدا، الثورة الايرانية حدثت عام 1978 لأن الشعب الايراني آنذاك قال كفى لشاه ايران ونجح في ثورته وينسحب الشيء نفسه على الشعب العربي في تونس وفي مصر حين قال كفى ونجح في ثورته".
وأضاف جنبلاط انه "عندما تتحرر الشعوب تلتقي طموحاتها عند محاربة الظلم والفقر والاستبداد وعند القضية الأساس قضية فلسطين. سنتابع مع سعادة السفير المباحثات وإن شاء الله في لبنان قريبا، وربما في ايران".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018