ارشيف من :أخبار لبنانية
الحص: المطلوب إنشاء دولة فلسطينية على إمتداد الأرض الفلسطينية من البحر إلى النهر
رأى الرئيس سليم الحص أن "دعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967 ولدت ميتة في ظل الرفض الإسرائيلي لها"، لافتاً الى أن أوباما "تخلى في خطابه الأخير عن مواقف أميركية سابقة بوقف الإستيطان، وأحجم عن عرض أي دور أميركي للوساطة، وأرجأ البندين الأكثر حساسية، أي القدس واللاجئين، إلى مرحلة لاحقة".
وأضاف الحص في تصريح أدلى به باسم منبر الوحدة الوطنية "لقد دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى العودة إلى حدود العام 1967، وكأنما لم يكن للعرب قضية في فلسطين قبل ذلك العام، إن العودة إلى هذه الحدود لا تشكل حلاً لقضية فلسطين على الإطلاق، فالمطلوب إنشاء دولة فلسطينية على إمتداد الأرض الفلسطينية من البحر إلى النهر".
وتابع الحص في تصريحه "إننا نسلّم بوجود جالية يهودية في الكيان الفلسطيني المنشود، إلا أننا لا نرضى بوجود (ما يسمى) دولة إسرائيل على أرض فلسطين، هذا ما ينبغي أن يكون طموحنا نحن العرب، أما تحقيق الحلم العربي فيمكن أن يتطلب أجيالاً من الزمن، فلا بأس، فالعرب يجب أن يكونوا على إستعداد للإنتظار مهما طال الزمن، ذلك أن الإستعجال لا يبرر التضحية بالحق الوطني والقومي، فاليهود لم يفكروا في مصير عرب فلسطين عند الإقدام على إطلاق (ما يزعمون أنه) دولة إسرائيل؟".
وفي ختام التصريح نفسه، تساءل الحص "لماذا يتوجب على العرب اليوم التوقف عند مصير كيان العدوان الغاشم إسرائيل؟"، مؤكداً أن "مشاريع التسوية التي تأخذ بها الدول العربية منذ سنوات قائمة على تفريط مجاني في الحق القومي للعرب، ومن شأنها إرضاء الجانب الإسرائيلي المغتصب بلا مقابل".
وكالات
وأضاف الحص في تصريح أدلى به باسم منبر الوحدة الوطنية "لقد دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى العودة إلى حدود العام 1967، وكأنما لم يكن للعرب قضية في فلسطين قبل ذلك العام، إن العودة إلى هذه الحدود لا تشكل حلاً لقضية فلسطين على الإطلاق، فالمطلوب إنشاء دولة فلسطينية على إمتداد الأرض الفلسطينية من البحر إلى النهر".
وتابع الحص في تصريحه "إننا نسلّم بوجود جالية يهودية في الكيان الفلسطيني المنشود، إلا أننا لا نرضى بوجود (ما يسمى) دولة إسرائيل على أرض فلسطين، هذا ما ينبغي أن يكون طموحنا نحن العرب، أما تحقيق الحلم العربي فيمكن أن يتطلب أجيالاً من الزمن، فلا بأس، فالعرب يجب أن يكونوا على إستعداد للإنتظار مهما طال الزمن، ذلك أن الإستعجال لا يبرر التضحية بالحق الوطني والقومي، فاليهود لم يفكروا في مصير عرب فلسطين عند الإقدام على إطلاق (ما يزعمون أنه) دولة إسرائيل؟".
وفي ختام التصريح نفسه، تساءل الحص "لماذا يتوجب على العرب اليوم التوقف عند مصير كيان العدوان الغاشم إسرائيل؟"، مؤكداً أن "مشاريع التسوية التي تأخذ بها الدول العربية منذ سنوات قائمة على تفريط مجاني في الحق القومي للعرب، ومن شأنها إرضاء الجانب الإسرائيلي المغتصب بلا مقابل".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018