ارشيف من :أخبار لبنانية
شيباني: تطورات الشارع العربي فرصة إيجابية تضاف الى رصيد المقاومة والعقوبات على سوريا دليل ضعف أميركي
رأى مساعد وزير الخارجية الإيراني محمد رضا شيباني أن ما تشهده المنطقة من تطورات على مستوى الشارع العربي "هو فرصة إيجابية تضاف الى رصيد المقاومة والممانعة في المنطقة في وقت تكيد فيه الولايات المتحدة الأميركية بمعية الكيان الصهيوني المكائد، وتدبر المؤامرات في الخفاء"، لافتاً الى أن "هذا الأمر يتطلب أكثر من أي وقت مضى وحدة الصف والكلمة من أجل كسر شوكة المؤامرات الغربية".
وفي تصريح أدلى به بعد لقائه رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب في مكتبه في بئر حسن، شدد شيباني على أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقف الى جانب لبنان في كل الملمات، وتدعم الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب اللبناني كافة"، مؤكداً أن "وجهة النظر الإيرانية تدعو الى الإسراع في تشكيل الحكومة".
ورداً على سؤال حول الخطاب الأخير للرئيس الأميركي باراك أوباما، قال شيباني "إنها ليست المرة الأولى التي تحاول فيها الولايات المتحدة الأميركية أن تكتب وصفات للقضية الفلسطينية والمنطقة"، معتبراً أنه "لو كانت الإدارة الأميركية قادرة على التأثير في هذا المسار، لكانت أثرت في الكيان الصهيوني ومنعته من بناء المستوطنات، إذ أنها عاجزة وضعيفة أمام النظام الصهيوني".
من جهة ثانية، رأى شيباني أن العقوبات على سوريا "تأتي من موقع الضعف الأميركي"، وأكد أن "دول المقاومة والممانعة رغم العقوبات الدولية استطاعت أن تصل الى مرحلة الإكتفاء الذاتي وأن تحقق التطور في المجالات كافة"، لافتاً الى أنه "لو لم تكن إيران تعرضت لمثل هذه العقوبات، لكانت الآن مرتهنة للإدارة الغربية".
وفي السياق نفسه، أشار شيباني الى أن "الرئيس السوري بشار الأسد يقوم بالإصلاحات، وعلى الشعب السوري أن يبدي تجاوباً إزاء ذلك"، مؤكداً أنه "من الطبيعي أن تتعرض سوريا للمؤامرة بسبب مواقفها الصلبة والمتماسكة طوال الفترة الماضية حيال حماية المقاومة".
وأضاف شيباني "نحن على ثقة بأن القيادة السورية، بفضل حكمتها وتجاوب الشعب السوري معها، ستحقق كل الإصلاحات، وبالتالي، فإنها سوف تكسر شوكة المؤامرة الغربية"، مشيراً الى أنه "يمكن لسوريا أن تؤدي دوراً أكثر إيجابية" في المنطقة.
وهاب: الحكومة المقبلة لن تتعامل مع المحكمة إن كانت تستهدف المقاومة
بدوره، أكد وهاب في تصريح له بعد اللقاء في ما يخص "الموقف الأميركي حول الحكومة المنتظرة وبيانها الوزاري، ولجهة المقاومة والمحكمة الدولية الخاصة بلبنان" أن "الحكومة ستتشكل، وهي لن تتعامل مع المحكمة إن كانت تستهدف المقاومة، لأن لا وجود للبنان دون المقاومة"، مشدداً على أن هذا الجواب هو باسم كل فريق الأكثرية الجديدة.
وحول الوضع في سوريا، قال وهاب إن "دمشق مستدفة بسسب العقبة التي تشكلها أمام الهجمة الأميركية على المنطقة"، مؤكداً أن "العدائية الأميركية والغربية لن تؤثر في موقف وخيارات سوريا".
كما حذر وهاب من "أن أي عدوان تجاه سوريا، أكان من المقربين أو البعيدين، هو يوم القيامة في المنطقة، حيث لن يتأخر أحد من محور المقاومة أو الممانعة عن التدخل".
وفي تصريح آخر أدلى به بعد لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، أكد شيباني أن "الأولوية هي لمسألة الوحدة والتكاتف في وجه المؤامرة والتدخلات الأميركية والغربية"، مضيفاً "نحن نعول أهمية كبيرة على دور علماء الدين في مجال بت روح الوعي".
وحول زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان الى لبنان، قال شيباني "إن زيارته لا تعنينا"، متحدثاً من ناحية ثانية عن اتفاقية وقعت في مجلس التعاون الخليجي بين خمسة دول من بينها إيران وقطر، بالإمكان أن تشكل القاعدة الأساس للمجلس نفسه.
وفي إطار جولته على الشخصيات اللبنانية، التقى شيباني الرئيس سليم الحص في دارته في عائشة بكار، وغادر دون الإدلاء بأي تصريح.
"الانتقاد"
وفي تصريح أدلى به بعد لقائه رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب في مكتبه في بئر حسن، شدد شيباني على أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقف الى جانب لبنان في كل الملمات، وتدعم الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب اللبناني كافة"، مؤكداً أن "وجهة النظر الإيرانية تدعو الى الإسراع في تشكيل الحكومة".
ورداً على سؤال حول الخطاب الأخير للرئيس الأميركي باراك أوباما، قال شيباني "إنها ليست المرة الأولى التي تحاول فيها الولايات المتحدة الأميركية أن تكتب وصفات للقضية الفلسطينية والمنطقة"، معتبراً أنه "لو كانت الإدارة الأميركية قادرة على التأثير في هذا المسار، لكانت أثرت في الكيان الصهيوني ومنعته من بناء المستوطنات، إذ أنها عاجزة وضعيفة أمام النظام الصهيوني".
من جهة ثانية، رأى شيباني أن العقوبات على سوريا "تأتي من موقع الضعف الأميركي"، وأكد أن "دول المقاومة والممانعة رغم العقوبات الدولية استطاعت أن تصل الى مرحلة الإكتفاء الذاتي وأن تحقق التطور في المجالات كافة"، لافتاً الى أنه "لو لم تكن إيران تعرضت لمثل هذه العقوبات، لكانت الآن مرتهنة للإدارة الغربية".
وفي السياق نفسه، أشار شيباني الى أن "الرئيس السوري بشار الأسد يقوم بالإصلاحات، وعلى الشعب السوري أن يبدي تجاوباً إزاء ذلك"، مؤكداً أنه "من الطبيعي أن تتعرض سوريا للمؤامرة بسبب مواقفها الصلبة والمتماسكة طوال الفترة الماضية حيال حماية المقاومة".
وأضاف شيباني "نحن على ثقة بأن القيادة السورية، بفضل حكمتها وتجاوب الشعب السوري معها، ستحقق كل الإصلاحات، وبالتالي، فإنها سوف تكسر شوكة المؤامرة الغربية"، مشيراً الى أنه "يمكن لسوريا أن تؤدي دوراً أكثر إيجابية" في المنطقة.
وهاب: الحكومة المقبلة لن تتعامل مع المحكمة إن كانت تستهدف المقاومة
بدوره، أكد وهاب في تصريح له بعد اللقاء في ما يخص "الموقف الأميركي حول الحكومة المنتظرة وبيانها الوزاري، ولجهة المقاومة والمحكمة الدولية الخاصة بلبنان" أن "الحكومة ستتشكل، وهي لن تتعامل مع المحكمة إن كانت تستهدف المقاومة، لأن لا وجود للبنان دون المقاومة"، مشدداً على أن هذا الجواب هو باسم كل فريق الأكثرية الجديدة.
وحول الوضع في سوريا، قال وهاب إن "دمشق مستدفة بسسب العقبة التي تشكلها أمام الهجمة الأميركية على المنطقة"، مؤكداً أن "العدائية الأميركية والغربية لن تؤثر في موقف وخيارات سوريا".
كما حذر وهاب من "أن أي عدوان تجاه سوريا، أكان من المقربين أو البعيدين، هو يوم القيامة في المنطقة، حيث لن يتأخر أحد من محور المقاومة أو الممانعة عن التدخل".
وفي تصريح آخر أدلى به بعد لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، أكد شيباني أن "الأولوية هي لمسألة الوحدة والتكاتف في وجه المؤامرة والتدخلات الأميركية والغربية"، مضيفاً "نحن نعول أهمية كبيرة على دور علماء الدين في مجال بت روح الوعي".
وحول زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان الى لبنان، قال شيباني "إن زيارته لا تعنينا"، متحدثاً من ناحية ثانية عن اتفاقية وقعت في مجلس التعاون الخليجي بين خمسة دول من بينها إيران وقطر، بالإمكان أن تشكل القاعدة الأساس للمجلس نفسه.
وفي إطار جولته على الشخصيات اللبنانية، التقى شيباني الرئيس سليم الحص في دارته في عائشة بكار، وغادر دون الإدلاء بأي تصريح.
"الانتقاد"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018