ارشيف من :أخبار لبنانية
هدوء تام على الحدود الشمالية بين لبنان وسورية وغياب مشاهد المسلحين بوادي خالد بعد إحكام الجيش اللبناني سيطرته على المنطقة
هدوء تام يسيطر على كافة المناطق الحدودية بين لبنان وسورية من العريضة اللبنانية ساحلاً حتى العريضة السورية جبلاً المحاذية لمنطقة وادي خالد. في وقت عادت فيه الحياة الى طبيعتها في مختلف القرى الحدودية من الجانب السوري وذلك بعد عودة الأمن والإستقرار إليها حيث لم يسجل حتى الساعة أي حادث أمني يذكر داخل الأراضي السورية ما خلا بعض الدوريات التي يقوم بها الجيشين اللبناني والسوري على جانبي الحدود بين البلدين.
وكان الجيش السوري قام صباحاً بتعزيز مواقعه التي إستحدثها من الجانب السوري عند ضفة النهر الكبير بالعديد والعتاد ونشر عدد كبير من الدبابات والمدرعات وناقلات الجند وأحكم قبضته على إمتداد الحدود وسيّر دوريات مراقبة لضبطها مانعاً الدخول أو الخروج من والى الأراضي السورية، بالمقابل غابت عن الأنظار مشاهد المسلحين بوادي خالد بعدما فرض الجيش اللبناني سيطرته في المنطقة وسيّر دوريات راجلة ومؤللة أعادت الهدوء والسكينة لأبناء الوادي. وظهراً ذكرت بعد المصادر من الوادي أن أهالي الوادي حرروا رهينة من التابعية العراقية كان محتجز من قبل الشقيقين ع. م. س وك س. وذكرت المصادر أن سبب إحتجازه جاء على خلفيات تهريبات وديون مالية حيث سلمه الأهالي بعد تحريره للقوى الأمنية اللبنانية. كما أفادتنا هذه المصادر بمعلومات عن إختباء مجموعة مسلّحة فارة من تلكلخ بأحد الأحياء داخل الوادي حيث يقوم أهالي هذا الحي بنقلهم من منزل الى منزل آخر حتى لا يقعوا في أيدي الأجهزة الأمنية اللبنانية.
إلى ذلك أبدى أهالي الوادي إنزعاجهم الكبير من وجود هذا الكم الهائل لوسائل الأعلام التي تغطي الحدث على طريقتها وتعمد لإستغلال هذه الأحداث ضد سورية معبّرين عن إمتعاضهم الشديد من هذه الوسائل التي تعمد لإستضافة شبان من الوادي لتظهرهم على أنهم نازحون سوريون كما فعلت الجزيرة، وأم تي في، وال بي سي، والمستقبل، والعربية وغيرهم من وسائل الإعلام المناوئة للنظام في سورية. آملين من هذه الوسائل التوقف عن فبركة الأخبار وعدم زج أسم أهالي الوادي في الأحداث السورية.
عكار - الانتقاد
وكان الجيش السوري قام صباحاً بتعزيز مواقعه التي إستحدثها من الجانب السوري عند ضفة النهر الكبير بالعديد والعتاد ونشر عدد كبير من الدبابات والمدرعات وناقلات الجند وأحكم قبضته على إمتداد الحدود وسيّر دوريات مراقبة لضبطها مانعاً الدخول أو الخروج من والى الأراضي السورية، بالمقابل غابت عن الأنظار مشاهد المسلحين بوادي خالد بعدما فرض الجيش اللبناني سيطرته في المنطقة وسيّر دوريات راجلة ومؤللة أعادت الهدوء والسكينة لأبناء الوادي. وظهراً ذكرت بعد المصادر من الوادي أن أهالي الوادي حرروا رهينة من التابعية العراقية كان محتجز من قبل الشقيقين ع. م. س وك س. وذكرت المصادر أن سبب إحتجازه جاء على خلفيات تهريبات وديون مالية حيث سلمه الأهالي بعد تحريره للقوى الأمنية اللبنانية. كما أفادتنا هذه المصادر بمعلومات عن إختباء مجموعة مسلّحة فارة من تلكلخ بأحد الأحياء داخل الوادي حيث يقوم أهالي هذا الحي بنقلهم من منزل الى منزل آخر حتى لا يقعوا في أيدي الأجهزة الأمنية اللبنانية.
إلى ذلك أبدى أهالي الوادي إنزعاجهم الكبير من وجود هذا الكم الهائل لوسائل الأعلام التي تغطي الحدث على طريقتها وتعمد لإستغلال هذه الأحداث ضد سورية معبّرين عن إمتعاضهم الشديد من هذه الوسائل التي تعمد لإستضافة شبان من الوادي لتظهرهم على أنهم نازحون سوريون كما فعلت الجزيرة، وأم تي في، وال بي سي، والمستقبل، والعربية وغيرهم من وسائل الإعلام المناوئة للنظام في سورية. آملين من هذه الوسائل التوقف عن فبركة الأخبار وعدم زج أسم أهالي الوادي في الأحداث السورية.
عكار - الانتقاد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018