ارشيف من :أخبار عالمية
حرب التجويع تواجه بالتكافل الإجتماعي
في إطار سياسة التجويع أكد الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين أن عدد المفصولين جراء الأحداث الماضية التي شهدتها البحرين بلغ 1482 مسرحاً حتى تاريخ 17 مايو/ أيار 2011، وبيَّن الاتحاد أن عدد المسرحين لا يمثل الرقم الحقيقي لما هو على أرض الواقع في ظل وجود تخوف لدى مجموعة من المسرحين من المبادرة بالتسجيل. في حين أفادت إحصاءات أولية لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية أن عدد المفصولين والمسرحين من أعمالهم والموقوفين عن العمل بلغ أكثر من 2000 مواطن، الغالبية منهم من القطاع الخاص، وبوصول عدد المفصولين لما يقارب 1500 مفصول فإن ذلك يوقع ضررًا معيشيا بما يعادل 9000 مواطن عندما يؤخذ متوسط عدد أفراد العائلة 6 أفراد، هذا فضلا عن الضرر الذي سيلحق بمختلف القطاعات الإقتصادية.
على إثر ذلك، أطلق سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم شعار "التكافل الإجتماعي" داعياً الجميع إلى التعاضد كالأسرة الواحدة بقوله: "كونوا مجتمعاً متكافلا، يتحسس بعضه حاجة بعض، ولا يترك للحاجة أن تفترس بعضه، أو تضر به، أو يقع في ذلها، وتنهش من صحته أو دينه أو نفسيته، أو تنال من عزته وكرامته، وبهذا تكونون محل نظر الله ولطفه ورحمته”
وهذا ما أكد عليه سماحة السيد عبدالله الغريفي في خطبة الجمعة بقوله: "إذا قصرّت الدولة أو عجزت عن أداء وظائفها في حماية العاطلين، فتبقى مسؤولية كلّ القادرين من أبناء الوطن في إنقاذ هؤلاء العاطلين، بتوفير أعمالٍ لهم أو بمساعدتهم لكي يعيشوا حياة كريمة كبقية النّاس، وهذا لا يعدّ تفضّلًا أو منّةً على هؤلاء المحرومين، بل هو حقّ من حقوقهم المشروعة، ولهم أن يطالبوا بها بكلّ عزّةٍ وكرامةٍ، لا بذلّةٍ ومهانةٍ.
جمعية الوفاق بدورها فعّلت هذه الدعوات عبر دعواتها للتضامن مع أهالي الشهداء والمعتقلين، وشددّت على أهمية التكافل لاجتياز هذا المحنة التي يمر بها الشعب البحريني الكريم. وسرعان ما استجاب أفراد المجتمع لهذه الدعوات، فتم تشكيل لجان أهلية بكل منطقة لتلقّي التبرعات المادية والعينية، ومن ثم توزيعها على الأسر بحسب حاجتهم وبشكل سري ما يحفظ للناس كراماتهم.
إلى ذلك بيّنت زوجة أحد المفصولين من أعمالهم كيف أن شباب القرية لم ينسوا بعضهم بعضًا، توالت الطرقات على باب منزلهم، في كل مرة يُطلب زوجها، تساءلت عن سبب ذلك فأوضح لها كيف أن أبناء بلدتهم الصغيرة لم يشاؤوا أن يصرفوا رواتبهم التي استلموها دون أن يكون لأخوتهم المقطوعة أرزاقهم نصيب منها.
وعليه فإن هذا الإستهداف الواضح للمواطنين في مصادر أرزاقهم انتقامًا من مواقفهم السياسية، جعل المجتمع البحريني كالجسد الواحد، يتحسس فيه رب الأسرة حاجة أخيه المحروم، بل وأصبح المواطن البحريني لا يتحسس طعم خبزه الا عندما يقتسمه مع جاره المفصول من عمله.


على إثر ذلك، أطلق سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم شعار "التكافل الإجتماعي" داعياً الجميع إلى التعاضد كالأسرة الواحدة بقوله: "كونوا مجتمعاً متكافلا، يتحسس بعضه حاجة بعض، ولا يترك للحاجة أن تفترس بعضه، أو تضر به، أو يقع في ذلها، وتنهش من صحته أو دينه أو نفسيته، أو تنال من عزته وكرامته، وبهذا تكونون محل نظر الله ولطفه ورحمته”
وهذا ما أكد عليه سماحة السيد عبدالله الغريفي في خطبة الجمعة بقوله: "إذا قصرّت الدولة أو عجزت عن أداء وظائفها في حماية العاطلين، فتبقى مسؤولية كلّ القادرين من أبناء الوطن في إنقاذ هؤلاء العاطلين، بتوفير أعمالٍ لهم أو بمساعدتهم لكي يعيشوا حياة كريمة كبقية النّاس، وهذا لا يعدّ تفضّلًا أو منّةً على هؤلاء المحرومين، بل هو حقّ من حقوقهم المشروعة، ولهم أن يطالبوا بها بكلّ عزّةٍ وكرامةٍ، لا بذلّةٍ ومهانةٍ.
جمعية الوفاق بدورها فعّلت هذه الدعوات عبر دعواتها للتضامن مع أهالي الشهداء والمعتقلين، وشددّت على أهمية التكافل لاجتياز هذا المحنة التي يمر بها الشعب البحريني الكريم. وسرعان ما استجاب أفراد المجتمع لهذه الدعوات، فتم تشكيل لجان أهلية بكل منطقة لتلقّي التبرعات المادية والعينية، ومن ثم توزيعها على الأسر بحسب حاجتهم وبشكل سري ما يحفظ للناس كراماتهم.
إلى ذلك بيّنت زوجة أحد المفصولين من أعمالهم كيف أن شباب القرية لم ينسوا بعضهم بعضًا، توالت الطرقات على باب منزلهم، في كل مرة يُطلب زوجها، تساءلت عن سبب ذلك فأوضح لها كيف أن أبناء بلدتهم الصغيرة لم يشاؤوا أن يصرفوا رواتبهم التي استلموها دون أن يكون لأخوتهم المقطوعة أرزاقهم نصيب منها.
وعليه فإن هذا الإستهداف الواضح للمواطنين في مصادر أرزاقهم انتقامًا من مواقفهم السياسية، جعل المجتمع البحريني كالجسد الواحد، يتحسس فيه رب الأسرة حاجة أخيه المحروم، بل وأصبح المواطن البحريني لا يتحسس طعم خبزه الا عندما يقتسمه مع جاره المفصول من عمله.


أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018