ارشيف من :أخبار عالمية

اعترافات خليتين إرهابيتين في درعا وبانياس: قطعنا الطرقات وأطلقنا النار على الجيش..والأسلحة كانت تأتينا من لبنان

اعترافات خليتين إرهابيتين في درعا وبانياس: قطعنا الطرقات وأطلقنا النار على الجيش..والأسلحة كانت تأتينا من لبنان
بث التلفزيون السوري أمس إعترافات عضوي خليتين إرهابيتين مسلحتين ألقي القبض عليهما في مدينتي درعا وبانياس تكشف قيام الخليتين بأعمال إرهابية وتخريبية ضد المنشآت العامة والحكومية والجيش.

وقال أحد أعضاء المجموعات الإرهابية المسلحة في درعا علي زيدان الناصر، "قمت بمساعدة بعض الأشخاص بإحراق مقر الشرطة والفرقة الحزبية في انخل وقطعنا الطرقات بوضع حواجز ترابية وأحجار إسمنتية ووضعنا عناصر مسلحة على أطراف البلدة لحراستها"، مشيراً إلى أنه كان يقوم بإعطاء بعض الأشخاص مبلغ ثلاثة آلاف ليرة سورية لحراسة أطراف بلدة انخل، كما دفع مبلغ أربعة آلاف ليرة سورية للذين هاجموا النقطة العسكرية.

بدوره، قال عبد القادر الزير أحد أعضاء المجموعات المسلحة في بانياس، كنت أعمل "في توزيع أسلحة عبارة عن بنادق وبمبكشنات ومسدسات على الأشخاص الذين يتولون مهمة الحراسة على الطرقات"، كاشفاً أن "الأسلحة كانت تأتي لهم عن طريق لبنان وكان شريكه عبد القادر عدرا يذهب إلى الحدود كي يجلبها لزميله أبي علي بياسي، حيث كانوا يقومون بنقلها من الحدود في سيارة هونداي ووضعها في مستودع أسفل جامع الرحمن".

وأضاف الزير "إن توزيع السلاح كان يتم بإشراف أنس الشغري وأبي علي بياسي وكنا نقوم بتوزيع الأسلحة في منزل الشيخ أنس عيروط وكنا نضع البنادق والمسدسات في السيارة وكان يذهب معي أنس الشغري لنوزع السلاح للأشخاص الموجودين على الطرقات للحراسة كالطريق العام وطريق القلعة".

ولفت الى "أنه عندما سمعنا بأن الجيش سيدخل إلى المدينة اجتمعنا وقررنا عمل إمارة تكون بقيادة أنس عيروط كرئيس لهذه الإمارة على أن يكون وزير الداخلية أنس الشغري ووزير الدفاع أبو علي بياسي".



المصدر: وكالة "سانا" السورية
2011-05-23