
في ظل انشغال الأجهزة الأمنية بدهم البيوت وقمع الثائرين، صرّح الناطق الرسمي باسم "تجمع التظافر الإعلامي" لثورة 14 فبراير السيد محمد الموسوي بأن حكومة البحرين تغضّ الطرْف عن تجمعات وأنشطة مشبوهة لجماعات إرهابية.
وقد نشرت معلومات على مواقع الانترنت تفيد ان تنظيم "القاعدة" يجهز نفسه ويجند الأفراد. وأضاف الناطق باسم "تجمع التظافر الإعلامي" أن بعض هذه المجموعات قد بدأت بالتسلح من أجل إقامة إمارة إسلامية في البحرين.
واتخذت الجماعة التي أسمت نفسها جماعة أنصار السنة في البحرين شعاراً أولياً لها، وأعلنت عن تجنيد العشرات ممن أسمتهم "طالبي الشهادة والجهاد".
يأتي هذا في الوقت الذي شوهدت فيه مجموعة تحمل علم تنظيم "القاعدة" أثناء شجار وقع في الدوار السابع بمدينة حمد في آذار/ مارس الماضي.
إلى ذلك فقد تمكنت الأجهزة الأمنية المختصة من ضبط خلية إرهابية كانت تخطط وتستعد للقيام بأعمال إرهابية في مملكة البحرين وبعض الدول الخليجية، تم إلقاء القبض على اثنين من المتهمين بتاريخ 26 نيسان/ أبريل 2009 وبتفتيش مسكنهما تم ضبط أسلحة وذخائر، وقد أقر المتهمان بما نُسب إليهما وبملكيتهما للأسلحة والذخائر وباقي المضبوطات.
وفيما أشاد الوزير حينها بيقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها ونجاحها في ضبط الأمور والسيطرة عليها في مراحلها الأولية، أكد خطورة المواقع الإلكترونية الإرهابية التي تتستر خلف ما يُسمى "الأعمال الجهادية"، والتي تسعى إلى التغرير بالشباب وتزويدهم بالأفكار المتطرفة واستغلالهم للقيام بأعمال عنف وقتل وإرهاب.
فهل ما زالت الأجهزة الأمنية يقظة بما يكفي لكشف مثل هذه التنظيمات، أم أنها انشغلت بإخماد نار الثورة المطلبية متناسية واجباتها في حفظ الأمن والاستقرار؟