ارشيف من :أخبار لبنانية

عيد "المقاومة والتحرير" عيد جامع للبنانيين كافة..مواقف وكلمات تؤكد على أهمية المقاومة في وجه عدو يتربص شرا بلبنان

عيد "المقاومة والتحرير" عيد جامع للبنانيين كافة..مواقف وكلمات تؤكد على أهمية المقاومة في وجه عدو يتربص شرا بلبنان

في الذكرى الحادية عشر لإنتصار المقاومة على العدو الصهيوني ودحره عن معظم الأراضي اللبنانية المحتلة آنذاك، توالت المواقف والبيانات المهنئة بعيد "المقاومة والتحرير"، فأكدت بمجملها على ضرورة الإلتفاف الواسع حول المقاومة ودعمها بعدما حوّلت "أسطورة جيش العدو التي لا تقهر الى فلول مندثرة، وأرغمته على الانسحاب من جنوب لبنان وهو يجر أذيال الخيبة خلفه.
وفي هذا الإطار، إعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النّائب حسين الموسوي أن" المقاومة إسترخاص للحياة أمام عزّة الوطن وكرامته وحرمة الأرض وقدسيّتها ما يجعل قضيّة التّحرير مساوية للوجود، ويجعل السّلاح وسيلة في أيدي المجاهدين البواسل لتحقيق أهدافهم في دفع العدوان وحماية الأوطان"
وفي تصريح له بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، قال الموسوي "لأنّ المقاومة حاجة للبنان، فنحن مدعوّون إلى إبقاء شعلتها مضاءة في العقول والنّفوس والإرادات، وإلى نشر ثقافة الإنتصار مكان ثقافة الإحباط والهزيمة... نحن مدعوّون إلى الحذر المستمرّ واليقظة الدّائمة والبقاء في كامل الجهوزيّة والإستعداد، لأنّنا بإزاء عدوّ غادر ووجوده قائم على الهمجيّة والعدوان"، داعياً أصحاب المواقف الدّاخليّة المهَاجِمة للمقاومة إلى البناء والإرتكاز إلى المقاومة ونهجها، ليروا أنّها هي الّتي تحميهم وتحمي لبنان وتشكّل صمّام الأمان للعبور إلى دولة قادرة وعادلة وقويّة".
من جهته، أكد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط في ذكرى عيد المقاومة والتحرير أن "25 أيار، هو عيد لجميع اللبنانيين على مختلف إنتماءاتهم"، وأضاف "هو تتويج لتضحيات كل المناضلين والجهاديين من لبنانيين وعرب ومسلمين، وجميع الذين قاتلوا كل على طريقته في مواجهة الإحتلال وتحرير الأرض، هذا الخط الجهادي والفكري والسياسي والعسكري، الذي سيبقى الطريقة الفضلى لردع الإحتلال وإعطاء لبنان القوة والمناعة".
وفي حديث صحفي، قال جنبلاط "لقد أثبتت الأيام أن الإنتصارات تبقى خالدة، ويجب أن نستخلص منها العبر والتجارب"، مضيفا "سيبقى عيد التحرير تاريخاً أساسياً ومفصلياً في روزنامة المجاهدين وفي قاموس كل أحرار العالم، فتحية الى المقاومة وسيدها في عيد المقاومة والتحرير".
من ناحيته، أكد رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية وقوفه الى جانب المقاومة، معتبراً أن علاقته بالمقاومة ورثها أباً عن جد، وتعززت هذه العلاقة بعد التحرير عام 2000، كاشفاً أن كل اللقاءات مع السفراء الغربيين كان موضوعها سلاح المقاومة.
وفي السياق عينه، رأى رئيس حركة "الشعب" النائب السابق نجاح واكيم أنه بعد نصر 25 أيار في العام 2000 بدأت مرحلة جديدة من الصراع على مستوى المنطقة كلها، وضعت كل الأحداث تحت عنوان واحد وهو الصراع على الشرق الأوسط.
وفيما سأل واكيم، في حديث تلفزيوني، "نحو أي شرق أوسط نتجه"، شدد على أنه "عندما نتكلم عن المقاومة نتكلم عن مقاومة سياسية وعسكرية وهي جزء من محور وهناك تحركات تحرر وطني".
وفي الإطار نفسه، رأى النائب السابق حسن يعقوب اليوم أن التحرير الذي تجذّر في العام 2006 صنع التحوّل التاريخي والإستراتيجي الذي أسقط عصارة مئات السنوات من المؤامرات الصهيونية وحطّم الأسطورة التي لا تقهر، فتبخرت أوهام أرض الميعاد وشعب الله المختار.
وفي بيان صادر عنه بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، قال يعقوب "صدمة ولدت إستنفار كل قوى الصهيونية العالمية، فتحركت الأنظمة ومخابراتها والملوك والرؤساء والمنظمات.. والبنوك والكارتلات الذهب والماس والبورصة والإقتصاد والنفط والتجارة.. كلها جنّدت لإستعادة الهيبة وإزالة الأخطار الإلهية وتمخض العقل الشيطاني الصهيوني عن المؤامرة العارية التي خلصت الى حرف الصراع الى مسار آخر وصناعة أعداء ووهم وتضليل، ولم يعد أمامهم إلا الفتنة بعنوانين شيعة-سنة وعرب-فرس".
في غضون ذلك، رأى رئيس الحزب "السوري القومي الإجتماعي" أسعد حردان أن "الخامس والعشرون من أيار يمثّل عيداً للفرح بإستعادة الحق، ومحطة من محطات إعتزاز شعبنا وإقتناعه بأن النهج المقاوم أثبت جدواه بفعل إنتصار معادلة المقاومة وخيارها، وهو ما تأكد في التحرير عام 2000، وترسّخ أكثر فأكثر في إنتصار العام 2006 وردع العدوان الصهيوني على لبنان، ثم في إنتصار العام 2008 في غزة".
وفي بيان صادر عنه اليوم للمناسبة عينها، إعتبر حردان أن "كل هذه النتائج لم تكن لتتحقق لولا إعتناق نهج المقاومة"، داعيا "كل أبناء شعبنا إلى الإنخراط في هذا النهج وتعزيزه كخيار وحيد لا بديل عنه في تحرير الأرض وحماية الأمة".
وشدد على أن معادلة المقاومة تمثّل حاجة وطنية وقومية، وعلينا الإستمرار في هدا النهج الذي أثبت على الدوام صحته وصوابيته مهما غلت التضحيات.

من جهتها، هنأت جبهة "العمل الإسلامي" في لبنان اللبنانيين جميعاً والعرب والمسلمين بالذكرى الحادية عشر على إندحار الجيش الصهيوني عن أرض الجنوب الصامد، وأكدت الجبهة في ذكرى عيد المقاومة والتحرير على وجوب تبني خيار الجهاد والمقاومة والإعداد والإستعداد لمواجهة العدو الصهيوني الغاصب، وشحذ الهمم والعزائم لتحرير الأراضي العربية والإسلامية المحتلة وإسترجاع المقدسات كافة وإطلاق سراح جميع المعتقلين من العرب والفلسطينيين.

في موازاة ذلك، أكدت هيئة بنت جبيل أن ما عاناه لبنان وجنوبه على وجه الخصوص، من الهمجية الإسرائيلية طيلة 63 سنة من القتل والتدمير والتهجير والإحتلال، كفيل بأن يرفع الصوت عالياً لحفظ ودعم وحماية المقاومة، التي أثبتت بالقول والفعل أن الأوطان لا تحفظ إلا بقوة ومقاومة أبنائها.

2011-05-25