ارشيف من :أخبار لبنانية
الحاج حسن: المحكمة الدولية هي محكمة اميركا و"اسرائيل" للعدوان على المقاومة واوباما هو مدعيها العام وليس بلمار
أكد وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال حسين الحاج حسن أن ولادة الحكومة هي رهن التفاهم ونتائج التفاوض بين من يشكل الحكومة من الاكثرية الجديدة من جهة والرئيس المكلف نجيب ميقاتي ورئيس الجمهورية ميشال سليمان من جهة ثانية.
وفي كلمة له خلال رعايته فطور صباحي أقامته الهيئات النسائية في حزب الله للفعاليات النسائية الإجتماعية في مدينة بيروت في مطعم الكورال بيتش - الجناح بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، انتقد الحاج حسن بيان الامانة العامة لفريق14 آذار والذي حمل الأكثرية الجديدة مسؤولية التأخير في التشكيل، وقال إن " فريق14 آذار لم يقرأ بيان السفارة الاميركية لأن أميركا لا تسمح له بقراءته انما بتردديه فقط"، متسائلا "ألم يسمع هؤلاء بيان السفارة الأميركية الاخير الذي يعتبر تدخلا في الشأن الداخلي اللبناني ويعتبر تهديداً للبنانيين عندما تكرر اميركا ان موقفها وموقف المجتمع الدولي من الحكومة رهن بتشكيلها"، وقال ساخراً "فليأتوا ويصوتوا بدلا من النواب، وليرسلوا مندوب الى اميركا لمناقشة البيان الوزاري"، وتابع الحاج حسن "من منطلق التبعية لا يحق لفريق 14 آذار الرد على اميركا ولكن من منطلق المواطنية نستطيع ان نرد وأن نستخدم حقنا في النقض".
وتعليقاً على الخطاب الأخير للرئيس الاميركي باراك اوباما، قال الحاج حسن "يبدو ان اوباما هو المدعي العام للمحكمة الدولية وليس دانيال بلمار (المدعي العام للمحكمة الدولية)، لذلك استفاد من فرصة مثوله امام اللوبي الصهيوني الـ"ايباك" ليعلن موقفه من حزب الله ويتهمه بالاغتيال السياسي والتفجيرات"، مؤكداً ان "بلمار والمحكمة الدولية اداة بيد الادارة الاميركية"، وأضاف انها "محكمة الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل للعدوان على المقاومة في لبنان وعلى المنطقة".
وفي ما خص عيد المقاومة والتحرير، قال الحاج حسن إن "الكثير من الذكريات تستحضرنا في تاريخ 25 أيار من كل عام، ذكريات عن القادة والعلماء الذين صنعوا هذه المسيرة، عن السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنية وقافلة طويلة من الشهداء الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فقضوا نحبهم، وقافلة من الاسرى والمجاهدين الذين ما زالوا يتابعون الطريق".
الى ذلك، تناول الحاج حسن الوضع في فلسطين المحتلة، لافتاً الى ان رئيس حكومة العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو وأوباما قطعا، في الأيام الماضية، الشك باليقين على القادم من الايام في ما يتعلق بالصراع العربي - الاسرائيلي وفي ما يتعلق بالمنطقة، مشيراً الى رهان العالم ومعهم العرب وبعض اللبنانيين على ما يمسى بـ"المبادرة العربية للسلام"، مؤكداً ان العدو الصهيوني كان في كل مرة يحقق المزيد من الأمور ويحولها الى امر واقع لا يفاوض عليه، وتابع "اليوم ما يعرضه العدو الاسرائيلي هو شبه دولة فلسطينية، لا تواصل جغرافي بين اقاليمها، بلا القدس وبلا عودة اللاجئين وبلا جيش وبلا سلاح مع السيطرة على نهر الأردن، وبلا انسحاب من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجولان"، مؤكداً ان ما يطلبه الاسرائيلي والاميركي من العرب هو الاستسلام، معتبراً ان "المؤسف في هذا الأمر ليس الموقف الاميركي والاسرائيلي، انما موقف بعض الدول العربية وكثير من اللبنانيين"، وقال "فلنتذكر معا طيلة السنوات الخمس الماضية، كم مرة وعدت اميركا فريق الرابع عشر من آذار بالجزء الشمالي من الغجر وليس بتلال كفرشوبا ومزراع شبعا، وحتى اليوم لا نتيجة"، عازياً السبب في ذلك الى ان "الكثير من اللبنانيين والعرب لا يقرأون الوثائق الاسرائيلية والاميركية ولا يطّلعون عليها"، وأشار الى ان "مزارع شبعا والجولان بالنسبة للكيان الصهيوني هما مصدر الماء، والماء هو عنوان الحروب في السنوات الماضية لذلك، بالموضوع العربي الاسرائيلي لا يحكى عن امكانية الذهاب الى مجلس الأمن لاعلان دولة فلسطينية".
وقال الحاج حسن إن "مشكلتنا في الصراع العربي الاسرائيلي ليست مع الاميركي والاسرائيلي انما هي مع بعض الانظمة العربية والاحزاب والمفكرين والساسة والاعلاميين العرب الذين روّجوا لما يسمى بالسلام وهو استسلام، والذين "جاهدوا" كثيراً وعملوا كثيراً على تشويه صورة المقاومة والجهاد والنضال طيلة سنوات، لكن بنتيجة الامر المقاومة مستمرة في لبنان وفلسطين"، مشدداً على ان المقاومة "ليست خيارا بين خيارات بل هي خيار وحيد لا خيار غيره في الصراع مع العدو الصهيوني".
وعلى المستوى العربي، وفيما لفت الى ان المنطقة العربية تعيش في فترة الربيع العربي وثورات الشعوب العربية، نبّه الحاج حسن الى ضرورة الالتفات الى النذر السيئة للفتن التي يفتعلها بعض ابناء الدول العربية وشعوبها، كالتي تتحضر في مصر على اساس طائفي او في اليمن وليبيا على اساس قبلي او في السودان، او الفتنة المستمرة في العراق او التي يحضر لها ودخل البعض فيها في سوريا على اسس متنوعة، مشيراً الى ان الهدف من هذه الفتن هو اسقاط ثورات الشعوب وربيعها.
وفي السياق عينه، شدد الحاج حسن على ضرورة التمييز بين المؤامرة التي يخطط لها الاعداء وبين القابليات التي يحملها الناس للاستجابة للفتنة.
واذ اعتبر انه من الطبيعي ان تتآمر أميركا على العالم العربي وتسعى لصنع الفتنة، قال الحاج حسن "هل يتحمل ساستنا وقادتنا ورؤساؤنا وملوكنا وامراؤنا ومشايخنا وكهنتنا وصحافتنا واعلامنا المسؤولية في وأد الفتنة ام في التحريض على الفتنة من خلال الخطاب المذهبي او الطائفي او القبلي او القومي؟".
وفي هذا الاطار، أكد الحاج حسن ان الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية دخلت على الخط بالمال من اجل التأثير على الثورات"، مذكراً بما كانت قد اعلنته اميركا عن انفاقها في السنوات الماضية 500 مليون $ في لبنان منذ سنتين، ولا نعلم كم أنفقت في السنتين الاخيرتين وكم تنفق في مصر وتونس واليمن وسوريا من اجل زرع الفتنة".
وكانت كلمة لوالدة الشهيد الحاج عماد مغنية اكدت فيها على ضرورة حفظ المقاومة والأمانة التي حملها الشهداء، لافتة الى ان الجهاد يكون أيضا بالكلمة والموقف والمال.
كما تخلل المناسبة أناشيد لفرقة الولاء الاسلامية.
سماح عفيف ياسين
وفي كلمة له خلال رعايته فطور صباحي أقامته الهيئات النسائية في حزب الله للفعاليات النسائية الإجتماعية في مدينة بيروت في مطعم الكورال بيتش - الجناح بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، انتقد الحاج حسن بيان الامانة العامة لفريق14 آذار والذي حمل الأكثرية الجديدة مسؤولية التأخير في التشكيل، وقال إن " فريق14 آذار لم يقرأ بيان السفارة الاميركية لأن أميركا لا تسمح له بقراءته انما بتردديه فقط"، متسائلا "ألم يسمع هؤلاء بيان السفارة الأميركية الاخير الذي يعتبر تدخلا في الشأن الداخلي اللبناني ويعتبر تهديداً للبنانيين عندما تكرر اميركا ان موقفها وموقف المجتمع الدولي من الحكومة رهن بتشكيلها"، وقال ساخراً "فليأتوا ويصوتوا بدلا من النواب، وليرسلوا مندوب الى اميركا لمناقشة البيان الوزاري"، وتابع الحاج حسن "من منطلق التبعية لا يحق لفريق 14 آذار الرد على اميركا ولكن من منطلق المواطنية نستطيع ان نرد وأن نستخدم حقنا في النقض".
وتعليقاً على الخطاب الأخير للرئيس الاميركي باراك اوباما، قال الحاج حسن "يبدو ان اوباما هو المدعي العام للمحكمة الدولية وليس دانيال بلمار (المدعي العام للمحكمة الدولية)، لذلك استفاد من فرصة مثوله امام اللوبي الصهيوني الـ"ايباك" ليعلن موقفه من حزب الله ويتهمه بالاغتيال السياسي والتفجيرات"، مؤكداً ان "بلمار والمحكمة الدولية اداة بيد الادارة الاميركية"، وأضاف انها "محكمة الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل للعدوان على المقاومة في لبنان وعلى المنطقة".
وفي ما خص عيد المقاومة والتحرير، قال الحاج حسن إن "الكثير من الذكريات تستحضرنا في تاريخ 25 أيار من كل عام، ذكريات عن القادة والعلماء الذين صنعوا هذه المسيرة، عن السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنية وقافلة طويلة من الشهداء الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فقضوا نحبهم، وقافلة من الاسرى والمجاهدين الذين ما زالوا يتابعون الطريق".
الى ذلك، تناول الحاج حسن الوضع في فلسطين المحتلة، لافتاً الى ان رئيس حكومة العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو وأوباما قطعا، في الأيام الماضية، الشك باليقين على القادم من الايام في ما يتعلق بالصراع العربي - الاسرائيلي وفي ما يتعلق بالمنطقة، مشيراً الى رهان العالم ومعهم العرب وبعض اللبنانيين على ما يمسى بـ"المبادرة العربية للسلام"، مؤكداً ان العدو الصهيوني كان في كل مرة يحقق المزيد من الأمور ويحولها الى امر واقع لا يفاوض عليه، وتابع "اليوم ما يعرضه العدو الاسرائيلي هو شبه دولة فلسطينية، لا تواصل جغرافي بين اقاليمها، بلا القدس وبلا عودة اللاجئين وبلا جيش وبلا سلاح مع السيطرة على نهر الأردن، وبلا انسحاب من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجولان"، مؤكداً ان ما يطلبه الاسرائيلي والاميركي من العرب هو الاستسلام، معتبراً ان "المؤسف في هذا الأمر ليس الموقف الاميركي والاسرائيلي، انما موقف بعض الدول العربية وكثير من اللبنانيين"، وقال "فلنتذكر معا طيلة السنوات الخمس الماضية، كم مرة وعدت اميركا فريق الرابع عشر من آذار بالجزء الشمالي من الغجر وليس بتلال كفرشوبا ومزراع شبعا، وحتى اليوم لا نتيجة"، عازياً السبب في ذلك الى ان "الكثير من اللبنانيين والعرب لا يقرأون الوثائق الاسرائيلية والاميركية ولا يطّلعون عليها"، وأشار الى ان "مزارع شبعا والجولان بالنسبة للكيان الصهيوني هما مصدر الماء، والماء هو عنوان الحروب في السنوات الماضية لذلك، بالموضوع العربي الاسرائيلي لا يحكى عن امكانية الذهاب الى مجلس الأمن لاعلان دولة فلسطينية".
وقال الحاج حسن إن "مشكلتنا في الصراع العربي الاسرائيلي ليست مع الاميركي والاسرائيلي انما هي مع بعض الانظمة العربية والاحزاب والمفكرين والساسة والاعلاميين العرب الذين روّجوا لما يسمى بالسلام وهو استسلام، والذين "جاهدوا" كثيراً وعملوا كثيراً على تشويه صورة المقاومة والجهاد والنضال طيلة سنوات، لكن بنتيجة الامر المقاومة مستمرة في لبنان وفلسطين"، مشدداً على ان المقاومة "ليست خيارا بين خيارات بل هي خيار وحيد لا خيار غيره في الصراع مع العدو الصهيوني".
وعلى المستوى العربي، وفيما لفت الى ان المنطقة العربية تعيش في فترة الربيع العربي وثورات الشعوب العربية، نبّه الحاج حسن الى ضرورة الالتفات الى النذر السيئة للفتن التي يفتعلها بعض ابناء الدول العربية وشعوبها، كالتي تتحضر في مصر على اساس طائفي او في اليمن وليبيا على اساس قبلي او في السودان، او الفتنة المستمرة في العراق او التي يحضر لها ودخل البعض فيها في سوريا على اسس متنوعة، مشيراً الى ان الهدف من هذه الفتن هو اسقاط ثورات الشعوب وربيعها.
وفي السياق عينه، شدد الحاج حسن على ضرورة التمييز بين المؤامرة التي يخطط لها الاعداء وبين القابليات التي يحملها الناس للاستجابة للفتنة.
واذ اعتبر انه من الطبيعي ان تتآمر أميركا على العالم العربي وتسعى لصنع الفتنة، قال الحاج حسن "هل يتحمل ساستنا وقادتنا ورؤساؤنا وملوكنا وامراؤنا ومشايخنا وكهنتنا وصحافتنا واعلامنا المسؤولية في وأد الفتنة ام في التحريض على الفتنة من خلال الخطاب المذهبي او الطائفي او القبلي او القومي؟".
وفي هذا الاطار، أكد الحاج حسن ان الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية دخلت على الخط بالمال من اجل التأثير على الثورات"، مذكراً بما كانت قد اعلنته اميركا عن انفاقها في السنوات الماضية 500 مليون $ في لبنان منذ سنتين، ولا نعلم كم أنفقت في السنتين الاخيرتين وكم تنفق في مصر وتونس واليمن وسوريا من اجل زرع الفتنة".
وكانت كلمة لوالدة الشهيد الحاج عماد مغنية اكدت فيها على ضرورة حفظ المقاومة والأمانة التي حملها الشهداء، لافتة الى ان الجهاد يكون أيضا بالكلمة والموقف والمال.
كما تخلل المناسبة أناشيد لفرقة الولاء الاسلامية.
سماح عفيف ياسين
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018