ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس بري : سوريا بوابة لبنان الى الشرق... وأحذّر من "انفراط الفسيفساء السورية"
نقلت صحيفة "النهار"، عن رئيس المجلس النيابي نبيه بري، خلال استقباله الممثل الشخصي للرئيس الفرنسي في المنظمة الفرنكوفونية جان بيار رفاران، اعتباره "ان ثورتي تونس ومصر لا تزالان تحت الامتحان"، مبدياً اعجابه بما فعله الشباب المصري في شوارع القاهرة والاسكندرية وكيف قدموا وجهاً راقياً من الثورات، حيث أنه لم يقل لزائره إن الثورة المصرية كانت أرقى من الثورة الفرنسية احتراماً له.
وشرح بري لرفاران "كيف أن الأميركيين يسعون الى استيعاب هذه الثورات وتطويقها، وكيف يعملون على تأخيرها والتضييق عليها في البلدان التي يرتاحون الى سياسة أنظمتها، علماً أن هذا الأسلوب لا ينتهجونه مثلاً في سوريا"، مؤكداً أمامه أن المسار الاصلاحي لا يريده الأميركيون إلا في الصورة من خلال أحاديثهم عن حرية الفرد وتطبيق الديموقراطية.
ووفق الصحيفة، حذّر بري من استثمار أميركا لما يحدث في مصر، لا سيما أن المواطنين في هذا البلد لم يحصلوا حتى الآن على النتائج المرجوة لهذه الثورة.
من جهته، سأل رفاران بري ماذا عن سوريا؟، فأجابه رئيس المجلس النيابي : بأن موقفه من سوريا معروف ولا يحتمل التأويل، وان وقوف لبنان الى جانب النظام السوري هو لمصلحة لبنان قبل أي شيء آخر، وأن البديل من النظام في دمشق معروف، وهو يقصد الاسلاميين.
وفي الختام، حذّر بري في الوقت نفسه من الفسيفساء الطائفية في سوريا اذا انشطرت في غياب النظام الحالي، وهي تشبه واقع لبنان، وان ثمة قواعد وتوازناً تحفظ هذه الفسيفساء في بيروت على عكس دمشق، متوجهاً الى رفاران بالقول "عليك ان تعلم إذا كانت فرنسا بوابة لبنان الى الغرب، فإن سوريا هي بوابة لبنان الى الشرق".
المصدر: صحيفة "النهار"
وشرح بري لرفاران "كيف أن الأميركيين يسعون الى استيعاب هذه الثورات وتطويقها، وكيف يعملون على تأخيرها والتضييق عليها في البلدان التي يرتاحون الى سياسة أنظمتها، علماً أن هذا الأسلوب لا ينتهجونه مثلاً في سوريا"، مؤكداً أمامه أن المسار الاصلاحي لا يريده الأميركيون إلا في الصورة من خلال أحاديثهم عن حرية الفرد وتطبيق الديموقراطية.
ووفق الصحيفة، حذّر بري من استثمار أميركا لما يحدث في مصر، لا سيما أن المواطنين في هذا البلد لم يحصلوا حتى الآن على النتائج المرجوة لهذه الثورة.
من جهته، سأل رفاران بري ماذا عن سوريا؟، فأجابه رئيس المجلس النيابي : بأن موقفه من سوريا معروف ولا يحتمل التأويل، وان وقوف لبنان الى جانب النظام السوري هو لمصلحة لبنان قبل أي شيء آخر، وأن البديل من النظام في دمشق معروف، وهو يقصد الاسلاميين.
وفي الختام، حذّر بري في الوقت نفسه من الفسيفساء الطائفية في سوريا اذا انشطرت في غياب النظام الحالي، وهي تشبه واقع لبنان، وان ثمة قواعد وتوازناً تحفظ هذه الفسيفساء في بيروت على عكس دمشق، متوجهاً الى رفاران بالقول "عليك ان تعلم إذا كانت فرنسا بوابة لبنان الى الغرب، فإن سوريا هي بوابة لبنان الى الشرق".
المصدر: صحيفة "النهار"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018