ارشيف من :أخبار لبنانية
الصفدي: هناك محاولات لتفكيك مؤسسات الدولة تجعلنا نعيش تدريجياً حالة انتحار وطني
إستنكر وزير الإقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال محمد الصفدي التفجير الذي طاول قوات "اليونيفيل" في الجنوب، وأبدى تمسكه بالقرار 1701 "بما فيه مصلحة لبنان وأمنه واستقراره"، مناشداً رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، بصفته المؤتمن على الدستور، أن "يبادر إلى دعوة أركان طاولة الحوار لإيجاد المخرج الوطني للمأزق الذي يتحكّم بالبلاد، ذلك أن جميع القادة اللبنانيين يتمتعون بحسّ المسؤولية الوطنية مهما اختلفت نظرتهم في السياسة".
وأضاف الصفدي خلال رعايته احتفالاً في مركز الصفدي الثقافي "يوماً بعد يوم نشهد محاولات لتفكيك مؤسّسات الدولة، وكأننا تدريجياً أمام إنتحار وطني، حيث تتراكم الأزمات المعيشية والإقتصادية فتأتي المعالجات إرتجالية آنية، ولا نعرف ماذا يخبئ لنا الغد، ويعلو الخطاب السياسي السلبي فتنسدّ أبواب الحل ويسيطر الخوف من المجهول"، معتبراً أن "كل قرار في السياسة والإدارة والاقتصاد أصبح نقطة خلافية بين اللبنانيين، لكن أخطر ما في الأمر أن انسداد الأفق السياسي يعطل الدولة ومؤسساتها وينعكس سلباً على الحياة اليومية للمواطن".
ورأى الصفدي أن هكذا مسار للأمور "يؤدي الى التدهور نحو الأسوأ، وإذا كنا جميعاً معنيين بتهدئة الأوضاع، إلا أن مسؤولية ضبطها تقع بالدرجة الأولى على قادة التيارات والأحزاب الذين يمسكون بالقرار السياسي داخل طوائفهم"، مؤكداً أن "الأزمة لم تعد مجرد تراشق كلامي بين السياسيين، فهي تضغط بثقلها على كل مواطن وتدخل كل بيت، وتتغذى من الشحن المذهبي والطائفي ومن الضغط المعيشي الاقتصادي".
وأضاف الصفدي خلال رعايته احتفالاً في مركز الصفدي الثقافي "يوماً بعد يوم نشهد محاولات لتفكيك مؤسّسات الدولة، وكأننا تدريجياً أمام إنتحار وطني، حيث تتراكم الأزمات المعيشية والإقتصادية فتأتي المعالجات إرتجالية آنية، ولا نعرف ماذا يخبئ لنا الغد، ويعلو الخطاب السياسي السلبي فتنسدّ أبواب الحل ويسيطر الخوف من المجهول"، معتبراً أن "كل قرار في السياسة والإدارة والاقتصاد أصبح نقطة خلافية بين اللبنانيين، لكن أخطر ما في الأمر أن انسداد الأفق السياسي يعطل الدولة ومؤسساتها وينعكس سلباً على الحياة اليومية للمواطن".
ورأى الصفدي أن هكذا مسار للأمور "يؤدي الى التدهور نحو الأسوأ، وإذا كنا جميعاً معنيين بتهدئة الأوضاع، إلا أن مسؤولية ضبطها تقع بالدرجة الأولى على قادة التيارات والأحزاب الذين يمسكون بالقرار السياسي داخل طوائفهم"، مؤكداً أن "الأزمة لم تعد مجرد تراشق كلامي بين السياسيين، فهي تضغط بثقلها على كل مواطن وتدخل كل بيت، وتتغذى من الشحن المذهبي والطائفي ومن الضغط المعيشي الاقتصادي".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018