ارشيف من :أخبار لبنانية
"القومي" احيا عيد المقاومة والتحرير في عكار والكلمات اكدت على حماية المقاومة والوقوف الى جانب سوريا
أحيت منفذية عكار في الحزب "السوري القومي الاجتماعي" عيد المقاومة والتحرير وازاحة الستار عن النصب التذكاري لشهداء مجزرة حلبا في مكتب الحزب في عكار، وذلك بحضور الرئيس الاسبق للحزب مسعد حجل، وممثل نائب رئيس الحكومة الاسبق عصام فارس، الوزير السابق يعقوب الصراف، المطران باسيليوس منصور راعي ابرشية عكار وتوابعها للروم الارثوذكس، النائبين السابقين وجيه البعريني ومحمد يحيى، ووفد مثل رئيس كتلة التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ضم الدكتور جوزيف شهدا وجيمي جبور ووليد الاشقر، والشيخ ماهر عبد الرزاق رئيس حركة الاصلاح والوحدة، والشيخ علي خضر، والسيدة زكية عيد ممثلة رئيس الحزب العربي الديمقراطي النائب السابق علي عيد، وكمال الخير، امين فرع حزب البعث في عكار شحادة العلي، مسؤول المرابطون عبد الله الشمالي، رئيسة مؤسسة رعاية اسر الشهداء الامينة ناديا حجل، وعدد من رؤساء بلديات ومخاتير وشخصيات وقوميين.في البدء الافتتاح بالنشيدين اللبناني والقومي ودقيقة صلامت اجلالا لروح الشهداء.
وفي هذا السياق، حيا منفذ عام عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي محمود الحسن "المقاومة التي كسرت اسطورة الجيش الذي لا يقهر واعادت الثقة لشعبنا"، واعتبر ان "موقف سوريا بقيادتها القومية الحازم والحاسم وبدعم المقاومة جعلها في موقع الهجوم من قوى الطغيان في العالم، لكنهم واهمون لان الشعب والجيش في سوريا قد انتصر لنظامه ونهجه".
واشار الى ان "مسيرة التحرير مستمرة رغم انف العملاء والمخربين"، مضيفاً ان "ثأرنا الحقيقي لشهدائنا هو ان يبقى مشعل الحرية والثورة وضاء".
أمام الوزير السابق يعقوب الصراف فاستهجن في بداية كلمته ان "تصل الدولة الى هذا المستوى حيث لم يعد للوزير سلطة على المدير العام في وزارته وباتت الدولة في حالة فوضى".
وقال الصراف "ثوابتنا ضاربة في الارض، ومهما هز التغيير عروش واسقط ملوكا مشهد انقلابي بدل شخصيات على المسرح العربي، لحق التطور الطبيعي لثورة الديمقراطية، اما سوريا جارة التاريخ والجغرافيا نقول لها، نعم للاصلاح، نعم لمكافحة الفساد، نعم للعروبة، لكن لا للاملاءات الاميركية، لا للخضوع، للمؤامرات التي تنسج في الغرف السوداء، وتخبئ اياما مظلمة، ولا لشبكة خليوية ثالثة تصل الى بانياس".
واضاف "في زمن التغيير والعنتريات الديمقراطية العابرة لحدود ورقية بين بيروت ودمشق نسأل: اين نحن من دروس الاصلاح كي نقدمها؟ واين نحن من انجازات مكافحة الفساد كي نعممها؟ اين نحن من نظافة الكف كي ندين بسيفها"؟.
وتابع "لبنان موطن لـ 18 طائفة ومذهب، نظام الملل المتآكل، حضن الفساد الذي يرهن مستقبل اطفالنا وان كنا نحاول اقناع شعبنا اننا بألف خير وان البلد ماشي والشغل ماشي"، واضاف "على الرغم من ذلك نتشاطر على السوريين ونتلو على مسامعهم الف باء الاصلاح"، وقال "نحن نريد في لبنان اصلاحا شاملا لا يجاري نافذا ولا يحمي ملفا حتى العلاقات بين لبنان وسوريا نريدها على مشرحة الاصلاح وطنان لشعب واحد، شبكة علاقات تلزم الواحد بالاخر، ولكن في دنيا العولمة الاجاندات الاميركية والغربية تحديدا قد نتحول الى جزيرة معزولة عن محيطنا وقد نضيع موقعنا المحوري".
من جهته النائب السابق محمد يحيى، راى ان "قدر المقاومة هو الانتصار وقدر العدو ان يهزم شر هزيمة، ولم يكن انتصار المقاومة لولا وحدة الجيش والشعب والمقاومة. وسوف نحرص على هذه المعادلة التي تحمي لبنان وتكفل انتصاراته الدائمة على العدو".
وقال: "لعل ما يؤرقنا هذه الهمة المتمادية على سوريا مترافقة مع ضغوطات من كل لون، وهي خندق الدفاع الاول عن قضايا الامة وهم يعتقدون ان اسقاط سوريا هو اسقاط للامة. وقضاء على كل عوامل الممانعة والتصدي لمشاريعهم المشبوهة".
ودعا اللبانيين الى "نصرة سوريا لان في منعتها منعة للبنان وفي ضعفها ضعف للبنان"، واضاف "ليعلم الجميع ان استقرار لبنان هو من استقرار سوريا، من هنا دعوتنا للوقوف الى جانب سوريا في هذه الظروف العصيبة، وصولا الى تفكيك كل حلقات التآمر التي تحاول ان تشد على خناقها والى اسقاط كل المحاولات المحمومة التي تهدف الى تعطيل دورها الممانع والمتصدي للعدو الاسرائيلي".
ثم ألقى الشيخ ماهر عبد الرزاق كلمة قال فيها ان "فرحة التحرير يعتز بها كل اللبنانيين وكل عربي وكل مسلم، وكل احرار العالم".
واضاف "لقد مر لبنان بمحطتين جعلتا من هذا البلد الصغير في الجغرافيا كبيرا، المحطة الاولى كانت عام 2000 عندما ايقن العدو ان مكانه ليس هنا فقرر الانسحاب مذلولا تحت سلاح المقاومة. والمحطة الثانية كانت مع النصر والتحرير عام 2006 حيث انهت المقاومة اسطورة واكذوبة الجيش الذي لا يقهر، فاذا به يصبح مقهورا ومذلولا"، مؤكداً ان "لبنان اليوم احوج ما يكون الى سلاح المقاومة الذي يحمي الامة الاسلامية، ويشكل مربع متمثل في المقاومة يضم لبنان وفلسطين وسوريا وايران القوى الممانعة لقوى الانهزام لانه لولا لم تكن مقاومة في هذا المربع ماذا بقي من هذه الامة العربية".
وتابع الشيخ عبد الرزاق "يريدون ان ينالوا من المقاومة فاتجهوا الى سوريا ليسقطوا سوريا ويسقطوا المقاومات لان سوريا رفضت تقسيم العراق وها هي اليوم تدفع الثمن وعندما قالت انها لن تسلم سلاح المقاومة ولن اتخلى عنها حوصرت من جديد"، مشيراً الى ان "المؤامرة على سوريا ستسقط على حدود سوريا كما سقطت على حدود لبنان وفلسطين"، واضاف "نقول لقوى التآمر انها ستسقط في نهاية المطاف والجولة لم يعد لكم فيها مكان لان لبنان ساحة للشرفاء والابطال والمجاهدين".
وفي الختام ألقى كلمة مركز الحزب القومي عميد الداخلية عبد الله وهاب الذي قال ،"نحتفل بذكرى المقاومة لاننا قلنا كمقاومة وجيش وشعب ان ارضنا لنا، وكل نبتة فيها مروية بدماء اجيالنا متعاقبة، وفي هذه المناسبة يستحضر فينا الوفاء والتحية لتضحيات شعبنا الذي مدّ جسمه معابر لحياة عزيزة وكريمة لاجيالنا".
واضاف وهاب "في لبنان يتعمق الشرخ بين فئات المجتمع وتزداد الغفلة عن الواجبات ان في تحصين البلد لمواجهة الاخطار التي نتعرض لها من جراء العجز عن تأليف الحكومة والفراغ المستحكم في مؤسسات الدولة وهموم المواطن التي اضحت اكبر واشمل من ان يتحملها المواطن"،
ورأى ان "مجريات الامور في سوريا تحتم علينا ان نكون على درجة عالية من الوعي للمخاطر التي ستصيب لبنان من جراء هذه الاحداث"، داعيا للمبادرة الى "عملية تنسيق دائمة مع الشقيقة سوريا لدرء كل خطر يهدد البلدين ويقطع الطريق على المتآمرين والعمل لما فيه المصلحة الواحدة بين البلدين وحماية اهلنا من الجانبين من الانزلاق في مهاوي الفتن ودهاليز الفوضى التي يسعة اعداؤنا الى تعميمها على كامل تراب بلادنا".
وفي الختام قال وهاب "لن نتخى عن المقاومة بكل اشكالها. شعبا وجيشا ومقاومة حتى تحرير النصر".
بعد ذلك تم ازاحة الستارة عن نصب شهداء مجزرة حلبا في باحة مكتب الحزب في حلبا تخليدا لذكراهم وشارك المطران منصور والشيخ عبد الرزاق والقيادات السياسية والحزبية في ازاحة الستارة.
عكار ـ منذر عبيد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018