ارشيف من :أخبار لبنانية

فوز الاكثرية بانتخابات نقابة الاطباء..سقوط جديد لـ14 اذار

فوز الاكثرية بانتخابات نقابة الاطباء..سقوط جديد لـ14 اذار

علي مطر

حققت قوى الاكثرية الجديدة فوزاً كاسحاً على لائحة 14 آذار في انتخابات نقابة الاطباء، وكانت نسبة الاقتراع وصلت الى نحو 48%، حيث شارك بالانتخابات 3170 مقترعاً من اصل 6800 ناخب، وهذا ما يشير الى ان هناك مشاركة كثيفة في الانتخابات، قلبت قواعد اللعبة لمصلحة قوى الاكثرية على فريق 14 آذار، حيث كان فوز الاكثرية واضحاً جداً وبفارق اكثر من 200 صوت.

وهذا الفوز اثبت فاعلية وجدارة قوى الاكثرية الجديدة ووضوح اهدافها وبرنامجها للعمل النقابي، حيث تسعى الاكثرية الجديدة، الى تثبيت التوازن داخل النقابة والعمل من اجل مصلحة الطبيب والمواطن معاً، ما يؤدي الى حماية الصحة العامة في البلد.


فضل الله: هذا الفوز أثبت فاعلية وجدارة قوى الأكثرية الجديدة ووضوح أهدافها

وفي هذا السياق، أكد رئيس جمعية "الاطباء المسلمين"، عبد الامير فضل الله، في حديث لـ"الانتقاد"، ان "فوز قوى الاكثرية الجديدة في نقابة الاطباء، كان فوزاً واضحاً في ظل تراجع قوى 14 آذار"، مشيراً الى انه "وعلى الرغم من بعض التسييس للعملية الانتخابية، إلا ان النقابة تبقى والعمل يكون للنقابة"، مشدداً على ان "الانتخابات كانت انتخابات ديمقراطية، ادت الى فوز كبير لقوى الاكثرية في مجلس النقابة وفي المجلس التأديبي الخاص بالنقابة ايضاً".

وإذ لفت الى ان "هذا الفوز اثبت فاعلية وجدارة قوى الاكثرية الجديدة ووضوح اهدافها وبرنامجها للعمل النقابي"، اوضح ان "قوى الاكثرية تعمل بشكل جدي على الأرض وذلك لبناء قاعدة مهنية ونقابية تكون فاعلة، وحاضنة لجميع الاطباء والنقابيين".


"الوطني الحر": الفوز في نقابة الأطباء هو استكمال واضح للانتصارات

بدوره قال رئيس تجمع الاطباء في "التيار الوطني الحر" مارون غبش، في حديث لـ"الانتقاد"، إن "الفوز في نقابة الاطباء هو استكمال واضح للانتصارات من خلال الفوز بالانتخابات التي اعطت صورة واضحة في البلد"، مشيراً الى ان "الانتخابات اظهرت ان الناس تريد قوى الاكثرية".

واكد غبش انه "سيكون هناك مزيد من الانتصارات السياسية لأن توجه الناس اصبح واضحاً للخط السياسي التابع لقوى الاكثرية الجديدة، واصبح هناك وعي سياسي، وذلك واضح من خلال المشاركة الكثيفة في انتخابات نقابة الاطباء حيث تجاوزت 3000 صوت"، لافتاً الى انه "كان هناك جو سياسي محتدماً، لأن المرشحين كانوا سياسيين بامتياز، وكانت النتيجة معبرة جداً".

وأوضح ان "العمل داخل النقابة سيكون من خلال التوازن الذي حققه فريق الاكثرية"، مشيراً الى انه "يجب ان يكون هناك اصلاح وتطور نقابي لاعطاء الحقوق للاطباء وتحقيق مصلحة النقابة والطبيب، وسيكون هناك انتاجية وتعاون مع الاطراف الاخرى"، وقال: "نحن نعمل من اجل كل اطباء لبنان والهدف الاساسي هو المحافظة على الصحة العامة في لبنان".


حركة "امل": هناك تحالف قوي وكبير للأكثرية والوضوح بالرؤية أعطى نتيجة جيدة

بدوره رئيس تجمع الاطباء في حركة "امل"، حسين رطيل، اشار في حديث لـ"الانتقاد"، الى انه "عندما يكون هناك توحد واستعداد ويتم وضع الامكانيات ضمن اطر محددة فان النجاح يكون اكيداً"، وقال ان "هناك تحالفً قوياً وكبيراً للأكثرية، وكان هناك وضوح بالرؤية اعطى نتيجة جيدة".

واضاف رطيل، "نحن لا نريد مصلحة الطبيب على المواطن، ولكن لكي يعطي الطبيب رسالته يجب ان يكون مؤمناً لكي يلتفت للوجه الانساني لرسالته".

واشار الى انه "سيكون هناك تعاون متناسق ومتعاضد من اجل مصلحة الطبيب والمواطن، وبالتالي لمصلحة الصحة العامة"، لافتاً الى انه "سيكون هناك تعاون داخل النقابة بين جميع الاطراف من اجل مصلحة الجميع"، واضاف "لن نصل الى اي مشاكل سياسية داخل النقابة".


"التقدمي الاشتراكي": الاصطفاف السياسي في النقابة غيّر أموراً كثيرة وهو يأتي في ظل ما يحصل في البلد

من جهته رئيس تجمع الاطباء في الحزب "التقدمي الاشتراكي"، الفائز بالعضوية هشام غريزي، قال في حديث لـ"الانتقاد" ان "الانتخابات في النقابة كانت انتخابات تنافسية مشرّفة وديمقراطية"، مشيراً الى ان "هذه الانتخابات هي لمصلحة الطبيب والنقابة،وهناك ربح وخسارة، والتنافس كان على هذا الاساس"، واكد ان "الاصطفاف السياسي غيّر أموراً كثيرة، وهو يأتي في ظل ما يحصل في البلد".

واضاف ان "اصوات الاشتراكي تأتي لمصلحة فريق الاكثرية"، مشيراً الى ان "الانتخابات تبدأ سياسياً ولكن الجميع يعمل لمصلحة الطبيب والنقابة"، لافتاً الى ان "الانتخابات كانت حضارية جداً".

وأوضح غريزي، "نحن نعمل من اجل الطبيب"، مشيراً الى عدة مشكلات، منها، "هناك معاش الطبيب التقاعدي، هذا يجب ان يكون فيه حل جذري، وهناك معاش عائلة الطبيب في حال وفاته والذي لا يتعدى 300 دولار".

الشيوعي: العمل داخل النقابة سيكون مخالفاً لاستراتيجية قوى 14 آذار

من جهته رئيس تجمع الاطباء في الحزب "الشيوعي"، وعضو النقابة احمد صادق، اشار في حديث لـ"الانتقاد"، الى ان "هناك دلالات كبيرة ورمزية لفوز قوى الاكثرية"، ولفت الى ان ما يهم النقابة بالنهاية، هو "ما يهم الطبيب وذلك من خلال متابعة العمل ضمن موازين قوى داخل النقابة لمصلحة المواطن والطبيب".

ولفت الى ان "العمل داخل النقابة سيكون مخالفاً لاستراتجية قوى 14 آذار، التي استأثرت بالعمل النقابي من دون ان تتمتع بالخبرة النقابية". وقال "نحن سوف نحسن توظيف الفوز ونعمل على اشراك الطاقات النقابية وأصحاب الخبرة، ولن نستأثر بالعمل النقابي"، مشيراً الى انه "سيكون هناك مشاركة للأطراف الاخرى بالعمل من اجل مصلحة النقابة والطبيب.

2011-05-30