ارشيف من :أخبار عالمية
ما بعد فتح معبر "رفح": آمال فلسطينية بالتحرر من التبعية الصهيونية عبر بوابة القطاع الجنوبية
غزة ـ الانتقاد
آمال جديدة للغزيين، حملتها قيادة مصر ما بعد ثورة الـ25 من يناير من خلال قيامها بفتح معبر "رفح" البري بصورة دائمة أمام حركة تنقل سكان قطاع غزة، بعد أربع سنوات من الانتظار.
فتح المعبرـ فضلاً عما يمثله من بداية عملية لكسر الحصار الصهيوني المفروض على القطاع ـ بدا بمثابة المُخلّص لأهالي غزة الذين عاشوا فصولاً متعددة من المعاناة، بحسب ما يرى أبو محمد المصاب بـ"ورم في قدمه".
يقول أبو محمد (50 عاماً): "سعيت خلال الأشهر الماضية إلى السفر للخارج بعدما تدهورت حالتي الصحية، لكنني عجزت عن ذلك بسبب منعي من جهاز أمن الدولة المصري، لكنني اليوم سأعيد الكرّة بعد حل هذا الجهاز، وإلغاء النظام البوليسي الذي كان متّبعاً على المعبر".
المقدم سلامة بركة (مدير عام شرطة المعابر والحدود)، بدوره أكد لـ"الانتقاد" تلقّي الحكومة الفلسطينية إشارات مصرية جدية لمعالجة ما يعرف بقوائم المنع الأمني أو قوائم "الإدراج"؛ كونها تمثل العائق الأبرز أمام حرمان فئات واسعة من مغادرة غزة للعلاج والتعلّم أو غيرهما، وهي مسألة علّق عليها سفير مصر لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان بالقول: "إننا أمام عهد جديد من شأنه معالجة الإشكالات السابقة، بما فيها قوائم المنع الأمني، وإلغاء نظام الترحيل الذي كان متبعاً سواء مع من ينوون مغادرة القطاع أو من يرغبون بالعودة إليه".
عثمان وفي معرض حديثه لفت إلى أن التسهيلات التي أقرتها بلاده، ودخلت حيز التنفيذ منذ يوم السبت الماضي ستتبع بتحسينات إضافية تباعاً، علماً بأنه تم تمديد ساعات العمل على معبر رفح لتصبح من الـ9 صباحاً وحتى الـ5 مساءً على مدار الأسبوع، باستثناء يوم الجمعة، والسماح بمرور السيدات بمختلف أعمارهن، والذكور ممن هم دون سن الـ18 عاماً، ومن يزيدون عن سن الـ40 عاماً.
التسهيلات المصرية، التي قوبلت بترحيب فلسطيني على المستويات الرسمية والفصائلية وحتى الشعبية، فتحت الباب على مصراعيه أمام بعض الفئات للمطالبة بتسريع الخطوات العملية التي من شأنها طي صفحة الحصار السوداء، وذلك عبر تفعيل الاتفاقيات التجارية، لا سيما تلك المتعلقة بإقامة منطقة حرة على الحدود بين القطاع ومصر، وفي هذا الإطار قال محسن أبو رمضان (المنسق العام لشبكة المنظمات الأهلية): "إننا وإذ نثمّن قرار الأشقاء في مصر بشأن فتح معبر رفح، نتطلع أولاً إلى إيجاد الوسيلة الملائمة لتمكين الشرائح المجتمعية ممن تتراوح أعمارهم بين 18 عاماً و40 عاماً، باعتبارهم يمثلون غالبية السكان، ومن ثم فإننا نطمح إلى فتح قنوات للتبادل التجاري بين غزة ومصر بما يضع حداً لضحايا الأنفاق من جهة، ومن جهة ثانية يساهم في تعافي الاقتصاد الفلسطيني عبر التخلص من التبعية الإسرائيلية وما تمثله من تدمير لمقوّمات الحياة الحقيقية".
حالة الارتياح التي صاحبت فتح معبر "رفح" من شأنها أن تزداد مع حل الإشكالات الراهنة الخاصة بآليات سفر بعض الفئات الغزية بحسب ما يرى مراقبون، كما إنها توفر المساندة لقيادة مصر الجديدة التي تعرضت لانتقادات صهيو ـ أمريكية شديدة، بذريعة أن منح حرية التنقل لأهالي القطاع سيساعد على مضاعفة عمليات تهريب الأسلحة المزعومة، وهي ذات الذريعة التي اكتوى الغزيون بلهيبها على مدار أربع سنوات من دون أي تحرّك جادّ ممن يدعون أنفسهم بقادة العالم.
آمال جديدة للغزيين، حملتها قيادة مصر ما بعد ثورة الـ25 من يناير من خلال قيامها بفتح معبر "رفح" البري بصورة دائمة أمام حركة تنقل سكان قطاع غزة، بعد أربع سنوات من الانتظار.فتح المعبرـ فضلاً عما يمثله من بداية عملية لكسر الحصار الصهيوني المفروض على القطاع ـ بدا بمثابة المُخلّص لأهالي غزة الذين عاشوا فصولاً متعددة من المعاناة، بحسب ما يرى أبو محمد المصاب بـ"ورم في قدمه".
يقول أبو محمد (50 عاماً): "سعيت خلال الأشهر الماضية إلى السفر للخارج بعدما تدهورت حالتي الصحية، لكنني عجزت عن ذلك بسبب منعي من جهاز أمن الدولة المصري، لكنني اليوم سأعيد الكرّة بعد حل هذا الجهاز، وإلغاء النظام البوليسي الذي كان متّبعاً على المعبر".
في طريقها للحل
المقدم سلامة بركة (مدير عام شرطة المعابر والحدود)، بدوره أكد لـ"الانتقاد" تلقّي الحكومة الفلسطينية إشارات مصرية جدية لمعالجة ما يعرف بقوائم المنع الأمني أو قوائم "الإدراج"؛ كونها تمثل العائق الأبرز أمام حرمان فئات واسعة من مغادرة غزة للعلاج والتعلّم أو غيرهما، وهي مسألة علّق عليها سفير مصر لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان بالقول: "إننا أمام عهد جديد من شأنه معالجة الإشكالات السابقة، بما فيها قوائم المنع الأمني، وإلغاء نظام الترحيل الذي كان متبعاً سواء مع من ينوون مغادرة القطاع أو من يرغبون بالعودة إليه".
عثمان وفي معرض حديثه لفت إلى أن التسهيلات التي أقرتها بلاده، ودخلت حيز التنفيذ منذ يوم السبت الماضي ستتبع بتحسينات إضافية تباعاً، علماً بأنه تم تمديد ساعات العمل على معبر رفح لتصبح من الـ9 صباحاً وحتى الـ5 مساءً على مدار الأسبوع، باستثناء يوم الجمعة، والسماح بمرور السيدات بمختلف أعمارهن، والذكور ممن هم دون سن الـ18 عاماً، ومن يزيدون عن سن الـ40 عاماً.
طموح وآمال
التسهيلات المصرية، التي قوبلت بترحيب فلسطيني على المستويات الرسمية والفصائلية وحتى الشعبية، فتحت الباب على مصراعيه أمام بعض الفئات للمطالبة بتسريع الخطوات العملية التي من شأنها طي صفحة الحصار السوداء، وذلك عبر تفعيل الاتفاقيات التجارية، لا سيما تلك المتعلقة بإقامة منطقة حرة على الحدود بين القطاع ومصر، وفي هذا الإطار قال محسن أبو رمضان (المنسق العام لشبكة المنظمات الأهلية): "إننا وإذ نثمّن قرار الأشقاء في مصر بشأن فتح معبر رفح، نتطلع أولاً إلى إيجاد الوسيلة الملائمة لتمكين الشرائح المجتمعية ممن تتراوح أعمارهم بين 18 عاماً و40 عاماً، باعتبارهم يمثلون غالبية السكان، ومن ثم فإننا نطمح إلى فتح قنوات للتبادل التجاري بين غزة ومصر بما يضع حداً لضحايا الأنفاق من جهة، ومن جهة ثانية يساهم في تعافي الاقتصاد الفلسطيني عبر التخلص من التبعية الإسرائيلية وما تمثله من تدمير لمقوّمات الحياة الحقيقية".
حالة الارتياح التي صاحبت فتح معبر "رفح" من شأنها أن تزداد مع حل الإشكالات الراهنة الخاصة بآليات سفر بعض الفئات الغزية بحسب ما يرى مراقبون، كما إنها توفر المساندة لقيادة مصر الجديدة التي تعرضت لانتقادات صهيو ـ أمريكية شديدة، بذريعة أن منح حرية التنقل لأهالي القطاع سيساعد على مضاعفة عمليات تهريب الأسلحة المزعومة، وهي ذات الذريعة التي اكتوى الغزيون بلهيبها على مدار أربع سنوات من دون أي تحرّك جادّ ممن يدعون أنفسهم بقادة العالم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018