ارشيف من :أخبار عالمية

تخريج دفعة من ضباط الحرس الثوري الإسلامي الايراني برعاية آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي

تخريج دفعة من ضباط الحرس الثوري الإسلامي الايراني برعاية آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي
الامام الخامنئي : الوقائع السياسية في إيران والمنطقة أثبتت أن أمريكا اليوم ركعت أمام الثوره الإسلامية

حسن حيدر ـ طهران

أثناء حفل تخريج دفعة من ضباط الحرس الثوري الإسلامي في کلية الإمام الحسين (ع) العسكرية في طهران، أعلن آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي أن هزيمة سياسات الشيطان الأكبر "أمريكا" في منطقه الشرق الأوسط الحساسة، وهذا التحرك المبشر والهادر للشعارات الإسلامية في قلب شعوب المنطقة، يعد تحققا لبعض الوعود الإلهية بحق الشعب الإيراني الذي صمد ووقف بشكل صلب، ما يبشرنا بحقيقة النصرة الإلهية الكامله لهذه الأمة.

الامام الخامنئي الذي استعرض القوات والخرّيجين في كلية الإمام الحسين (ع) العسكرية، اعتبر أن الحرس الثوري والقوات المسلّحة بإيمانها وجهادها استطاعت المحافظة على إنجازات الثورة طيلة أكثر من ثلاثين عاما، مشيرا الى أن هذه القوات قد أثبتت قوتها وإيمانها بوجه الصعوبات التي واجهتها، انطلاقا من الحرب المفروضة من قبل النظام البعثي العراقي الى مواجهة الأخطار الخارجيه ونجاحها في الامتحانات كافة، وأبرزها الحوادث الغامضة والمشكوك بأمرها التي حصلت مؤخرا في البلاد.

وفيما يخص الشأن الدولي أوضح الإمام الخامنئي أمام قيادات الحرس الثوري والجيش وقادة التعبئة والأركان أن الولايات المتحدة الأمريكية سخّرت إمبراطورياتها العسكرية والمالية والإعلامية والسياسية لضرب الثورة الإسلامية والشعب الايراني، ولكن الوقائع السياسية في إيران والمنطقة أثبتت أن أمريكا اليوم ركعت أمام الثوره الإسلامية.

وقال سماحته إن جميع المحللين اليوم اعترفوا بفشل السياسات الأمريكية، فقبل ثلاثين عاما فقد الشيطانُ الأكبر الشاهَ المخلوع، الذي كان حليفه الأول في المنطقة، ولكن اليوم نشهد فقدان واشنطن لكثير من حلفائها الإستراتيجيين في المنطقة. وعن الصحوة الإسلامية في المنطقة قال قائد الثورة الإسلامية والقائد الأعلى للقوات المسلحة إننا اليوم نشهد تراجعاً أمريكياً وإعادة إحياء للشعارات الإسلامية لدى شعوب المنطقة، ما يعتبر تحققا للوعود الإلهية التي بدأت مع الثوره الإسلامية التي أطلقها الشعب الإيراني عام تسعة وسبعين.

الإمام الخامنئي رأى أن خسارة الأمريكيين للقضية الفلسطينية نتيجة واضحة لفشل الشيطان الأكبر، مشيرا الى أن الأسابيع الأخيرة كانت شاهدة على اختراق الشباب الفلسطيني في الشتات لحدود الكيان الصهيوني في سابقة لم تحصل منذ يوم النكبة منذ ستين عاما، وهذا مؤشر على الحقيقة الراسخة والذهبية لوعد الله تعالى بالانتصار الحتمي للاسلام والمسلمين. كما وألقى كل من قائد الحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري ورئيس الكلية العسكرية العميد مرتضى صفاري كلمة فأشارا الى استعداد القوات المسلّحة لمواجهة جميع الأخطار والتحديات لحفظ أمن واستقرار الجمهورية الإسلامية الايرانية.


2011-05-31